آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

فاجعــة .. كان في طريق عودته إلى المنزل ولكنه لم يصل!

Tuesday
{clean_title}
 بحادث سير، انتهت القصّة! شابان في ربيع العمر أنهيا كتابة عمرهما على الأرض، وأنهيا صياغة حياة قُطعت فجأة بنهاية مروعة. 

حكايةٌ لطالت وتغيّرت لو كانت حقًا مكتوبة بخطّ الأمل. ويا ليت الرحيل غير إلزامي.. الصديقان الشابان شادي مشرقي ووديع ساسين ضحيتان جديدتان لطرق لبنان: حادثُ سير كان كفيلًا بإجبارهما على الرحيل.

قُطعت الأنفاس وانتهت رواية شادي ووديع! لم يفارقا بعضهما في الحياة، وهكذا بقيا حتى في الممات. شادي الرقيب الأول في قوى الامن رحل تاركًا حبّه، لا بل هوسه بالرياضة، في هذا العالم.

هو الصامت والهادئ، لم يكن يُسمع صوته إلّا عند مشاهدة مباريات كرة القدم، كان يحبّ ريال مدريد، فيتحمّس بتشجيعهم وكأنه منهم. وبالطريقة ذاتها، شجّع فريق الحكمة في كرة السلة اللبنانية حتى أصبحت هذه الرياضة جزءًا لا يتجزأ من حياته.

شادي الذي كان يتفانى بكلّ شيء في حياته، وبكلّ مراحلها، غدره الزمان ليرحل من دون تحقيق أحلامه وفي طريق عودته إلى منزله العائلي، وقعت الكارثة ولم يطأ البيت مرة آخرى. 

اليوم تودّعه والدته الثكلى في اللقاء الأخير، وسيلقى البركة الأخيرة منها قبل أن يوارى في الثرى في بلونة عند الرابعة من بعد ظهر اليوم. إنّه لقاءه الأخير مع والده، شقيقه وشقيقته الذين جفّ قلبهم دموعًا.

وكان رئيس مدرسة الحكمة في بيروت والرئيس الفخري لنادي الحكمة الخوري جان بول أبو غزاله نعى إلى أبناء نادي الحكمة ومحبيه الشابين العزيزين شادي مشرقي ووديع ساسين اللذين واكبا معًا النادي بكل محبّة واخلاص وترافقا دومًا معًا من هذه الحياة إلى الحياة الأبديّة، حتى طريق الموت عبراها معًا إلى القيامة المجيدة .