آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

فاجعــة .. كان في طريق عودته إلى المنزل ولكنه لم يصل!

{clean_title}
 بحادث سير، انتهت القصّة! شابان في ربيع العمر أنهيا كتابة عمرهما على الأرض، وأنهيا صياغة حياة قُطعت فجأة بنهاية مروعة. 

حكايةٌ لطالت وتغيّرت لو كانت حقًا مكتوبة بخطّ الأمل. ويا ليت الرحيل غير إلزامي.. الصديقان الشابان شادي مشرقي ووديع ساسين ضحيتان جديدتان لطرق لبنان: حادثُ سير كان كفيلًا بإجبارهما على الرحيل.

قُطعت الأنفاس وانتهت رواية شادي ووديع! لم يفارقا بعضهما في الحياة، وهكذا بقيا حتى في الممات. شادي الرقيب الأول في قوى الامن رحل تاركًا حبّه، لا بل هوسه بالرياضة، في هذا العالم.

هو الصامت والهادئ، لم يكن يُسمع صوته إلّا عند مشاهدة مباريات كرة القدم، كان يحبّ ريال مدريد، فيتحمّس بتشجيعهم وكأنه منهم. وبالطريقة ذاتها، شجّع فريق الحكمة في كرة السلة اللبنانية حتى أصبحت هذه الرياضة جزءًا لا يتجزأ من حياته.

شادي الذي كان يتفانى بكلّ شيء في حياته، وبكلّ مراحلها، غدره الزمان ليرحل من دون تحقيق أحلامه وفي طريق عودته إلى منزله العائلي، وقعت الكارثة ولم يطأ البيت مرة آخرى. 

اليوم تودّعه والدته الثكلى في اللقاء الأخير، وسيلقى البركة الأخيرة منها قبل أن يوارى في الثرى في بلونة عند الرابعة من بعد ظهر اليوم. إنّه لقاءه الأخير مع والده، شقيقه وشقيقته الذين جفّ قلبهم دموعًا.

وكان رئيس مدرسة الحكمة في بيروت والرئيس الفخري لنادي الحكمة الخوري جان بول أبو غزاله نعى إلى أبناء نادي الحكمة ومحبيه الشابين العزيزين شادي مشرقي ووديع ساسين اللذين واكبا معًا النادي بكل محبّة واخلاص وترافقا دومًا معًا من هذه الحياة إلى الحياة الأبديّة، حتى طريق الموت عبراها معًا إلى القيامة المجيدة .