آخر الأخبار
  نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون

قال ابنهما الصغير ذو الثلاث سنوات إنه يسمع أصواتاً في الليل. ولكن عندما اكتشف الأهل الحقيقة، كانت الصدمة مرعبة.

Sunday
{clean_title}
اكتشف الوالدان، وسنسميهما هنا جاي وساره لنحترم خصوصيتهما، شيئاً في غرفة طفلهما جعلهما يرتجفان. اليوم، هما يريدان من كل الأهل في العالم أن يعرفوا لكي ينتبهوا.

بدأ كل شيء عندما أخذ الصبي الصغير، البالغ من العمر 3 سنوات، يروي لأهله أنه يسمع أصواتاً غريبة تكلمه في الليل. في البداية ظنا أن ابنهما يحلم أو أنه يخترع قصة غريبة كما يفعل كل الأولاد.

لكن ذات مساء، عندما كان الأب جاي يدخل إلى غرفة ابنه، تجمد الدم في عروقه ! فقد سمع صوتاً يخاطب الصبي: " قف أيها الصغير، أبوك يبحث عنك ".

في اللحظة التي أخذ فيها جاي ينادي سارة مرعوباً، عاد الصوت من جديد: " ألم أقل لك ؟ وصل أحدهم ".
في البداية، لم يعرف الزوجان من أين يأتي الصوت، ثم أصبح كل شيء واضحاً : جهاز مراقبة الطفل ال babyphone ! لاحظا أن كاميرا ال babyphone تتابع أدنى حركاتهما. وفهما فوراً ما الذي يحدث.

لقد تم اختراق الجهاز ويتحكم فيه أحد ما من الكمبيوتر أو التلفون. أصبحت اليوم أجهزة ال babyphones high-tech تمتلك قدرات مراقبة كاملة، وهذا هو بالذات ما يمثل خطراً.

لا أحد يعرف ما الذي كان يفعله القرصان مع ابن سارة وجاي. هل كان يكتفي بإخافته ؟ هل كان يأخذ صوراً ؟ هل كان شخصاً مجهولاً أم قريباً ؟ بعد أن تلقى الأبوان صدمة حياتهما، هما يتمنيان الآن أن يعرف أكبر عدد من الناس ما الذي يمكن أن يواجهوه ذات يوم.

الخطوة الأولى لتجنب الاختراق والقرصنة أن نكون دقيقين جداً في اختيار كلمة السر وأن نغيرها بانتظام ونتحقق يومياً من نظام الأمان. من الأفضل أن نستخدم لأجهزة ال babyphone كلمة سر مختلفة عن تلك المستعملة للواي فاي وأن نختارها معقدة جداً ليصبح تخمينها صعباً. الناس معتادون على الاكتفاء باستخدام كلمة سر مكونة من اسم ابنهم أو شريكهم أو حتى"1234" أو "abcd". يجب تغييرها فوراً، لأنها تترك الباب مفتوحاً أمام الطفيليين. بالإضافة إلى هذا، من المهم أن نحدّث بانتظام كلمة السر لجهازي البابي فون والواي فاي.

إذا لم تكونوا متآلفين مع التكنولوجيا، اطلبوا نصيحة خبير، لأنكم لا تعرفون من يمكن أن يراقبكم. بعكس ما حدث في قصة جاي وساره، لا ننتبه دائماً إلى أن إحدى الكاميرات في المنزل تم اختراقها.