آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

قال ابنهما الصغير ذو الثلاث سنوات إنه يسمع أصواتاً في الليل. ولكن عندما اكتشف الأهل الحقيقة، كانت الصدمة مرعبة.

{clean_title}
اكتشف الوالدان، وسنسميهما هنا جاي وساره لنحترم خصوصيتهما، شيئاً في غرفة طفلهما جعلهما يرتجفان. اليوم، هما يريدان من كل الأهل في العالم أن يعرفوا لكي ينتبهوا.

بدأ كل شيء عندما أخذ الصبي الصغير، البالغ من العمر 3 سنوات، يروي لأهله أنه يسمع أصواتاً غريبة تكلمه في الليل. في البداية ظنا أن ابنهما يحلم أو أنه يخترع قصة غريبة كما يفعل كل الأولاد.

لكن ذات مساء، عندما كان الأب جاي يدخل إلى غرفة ابنه، تجمد الدم في عروقه ! فقد سمع صوتاً يخاطب الصبي: " قف أيها الصغير، أبوك يبحث عنك ".

في اللحظة التي أخذ فيها جاي ينادي سارة مرعوباً، عاد الصوت من جديد: " ألم أقل لك ؟ وصل أحدهم ".
في البداية، لم يعرف الزوجان من أين يأتي الصوت، ثم أصبح كل شيء واضحاً : جهاز مراقبة الطفل ال babyphone ! لاحظا أن كاميرا ال babyphone تتابع أدنى حركاتهما. وفهما فوراً ما الذي يحدث.

لقد تم اختراق الجهاز ويتحكم فيه أحد ما من الكمبيوتر أو التلفون. أصبحت اليوم أجهزة ال babyphones high-tech تمتلك قدرات مراقبة كاملة، وهذا هو بالذات ما يمثل خطراً.

لا أحد يعرف ما الذي كان يفعله القرصان مع ابن سارة وجاي. هل كان يكتفي بإخافته ؟ هل كان يأخذ صوراً ؟ هل كان شخصاً مجهولاً أم قريباً ؟ بعد أن تلقى الأبوان صدمة حياتهما، هما يتمنيان الآن أن يعرف أكبر عدد من الناس ما الذي يمكن أن يواجهوه ذات يوم.

الخطوة الأولى لتجنب الاختراق والقرصنة أن نكون دقيقين جداً في اختيار كلمة السر وأن نغيرها بانتظام ونتحقق يومياً من نظام الأمان. من الأفضل أن نستخدم لأجهزة ال babyphone كلمة سر مختلفة عن تلك المستعملة للواي فاي وأن نختارها معقدة جداً ليصبح تخمينها صعباً. الناس معتادون على الاكتفاء باستخدام كلمة سر مكونة من اسم ابنهم أو شريكهم أو حتى"1234" أو "abcd". يجب تغييرها فوراً، لأنها تترك الباب مفتوحاً أمام الطفيليين. بالإضافة إلى هذا، من المهم أن نحدّث بانتظام كلمة السر لجهازي البابي فون والواي فاي.

إذا لم تكونوا متآلفين مع التكنولوجيا، اطلبوا نصيحة خبير، لأنكم لا تعرفون من يمكن أن يراقبكم. بعكس ما حدث في قصة جاي وساره، لا ننتبه دائماً إلى أن إحدى الكاميرات في المنزل تم اختراقها.