آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

الشهيد الزيود دفاعه عن الوطن رسالة آمن بها منذ صغره

Monday
{clean_title}
مستعينا باسم الله وبركته، يقف الأب حسين الزيود، وبجواره أبناؤه بكل قوة وعزيمة، لاستقبال المعزين بالشهيد راشد، وما تزال في وجدانهم تفاصيل اللحظات التي ووري فيها الثرى ماثلة، لكنه الايمان بقضاء الله وقدره.
"راشد مشروع شهيد، كما كل نشامى الجيش والأجهزة الأمنية، التي قدمت الشهيد تلو الشهيد دفاعا عن ثرى الأمة ضد الطامعين"، بهذه الكلمات بدأ الأب العميد الركن حسين الزيود الملحق العسكري الأردني في سلطنة عمان .
وقبل أن يكمل الأب حديثه عن الشهيد راشد، وجه رسالة لمن يتربص بالأردن شرا، ومن يمارس الإجرام، ويدعي الإسلام، من يمارس الإرهاب، ويدعي الإيمان "الأردن أرض الرجولة والشرف، وحدّ سيفه ما نبا".
ويقول "بالأمس كان راشد يحمل رتبة نقيب، وهو اليوم شهيد، التحق بقوافل الشهداء المدافعين عن ثرى الوطن وأمنه في عملية وطنية ضد عصابات الطغيان والشر" .
كان الشهيد راشد المولود في الزرقاء العام 1984 محبا لوطنه وشغوفا بالانتساب للقوات المسلحة الأردنية، وبما يتيح له الدفاع عن ثرى الأردن الطهور، وكان من علامة حبه المبكرة لوطنه وللقوات المسلحة انتقاله من رمز إلى رمز وطني في الأردن، حيث التحاقه بمدرسة من مدارس الثقافة العسكرية وهي مدرسة الثورة العربية الكبرى.
انطلق الشهيد من مدرسة الثورة العربية الكبرى ليكمل دراسته الثانوية ويلتحق برمز شامخ آخر إلى جامعة مؤتة، التي تخرج من جناحها العسكري في العام 2007 ويحمل شهادة البكالوريس في اللغة الانجليزية، وظل يعمل في العمليات الخاصة/ المظليين.
وكان يؤدي واجبه تجاه وطنه وأمته، كأي جندي من جنود هذا الوطن، يؤمن بأمنه واستقراره، التحق بقافلة شهداء الواجب ممن قضوا في سبيل الدفاع عن الأردن ورسالة الإسلام والانسانية.
والشهيد متزوج وله طفلة جوان اكملت عامها الاول.
وشكل رحيل الشهيد صدمة ثقيلة على أصدقائه ومجاوريه، ومنهم خالد السمامعة الذي قال والدموع تملأ عينه، "لا زلت غير مصدق للنبأ، ليلة الثلاثاء تجمع العشرات من جيران وأصدقاء الشهيد وبقينا حتى ساعات الفجر الأولى دون أن ندري ماذا يتوجب علينا أن نفعل".
ويضيف خالد، الذي يجاور الشهيد منذ 9 أعوام "كان راشد يألف الذين يتعامل معهم بمحبة ويألفه الجميع، ومحافظا على الصلاة في وقتها"، قبل أن تخنقه العبرات ليكمل" ما ذنب الصغيرة جوان أن تحرم من أبيها على يد فئة لا تمت للانسانية بصلة".
ويقول رفاق الشهيد إنه كان مخلصا لوطنه وقائده، وكان يملك حبا كبيرا لسلك القوات المسلحة، حيث كان يملك عينا ثاقبة للدفاع عن الوطن وأمنه ومواطنيه، ليستمر الأردن دوحة للأمن والأمان التي يستظل به كل ملهوف. لا يجد ابن عمه علي من الكلمات ليعبر بها عن وداعه للشهيد "لا نقول إلا ما يرضي الرب، إنا لله وإنا اليه راجعون، استشهاد راشد ليس غريبا على نشامى الجيش والأجهزة الأمنية، إنه بطل بحق".