
يحكى عن أحد الحكام شاهد حمارًا دخل إلى بستانه، فأمر بإحضار الحمار وإعدامه، فهمس الوزير في أذنه «إنه حمار يا مولاي»، فأمر الحاكم على الحمار أن يتعلم الأصول ويراعي الأوامر الملكية، وأذن مؤذن في المدينة بدعوة من يملك القدرة على تعليم الحمار، وله من المال ما يشاء.
خشى الناس الأمر ولكن رجلًا تقدم وقرر أنه سيعلم الحمار بشرط أن يمنحه السلطان قصرًا يعيش فيه ومالًا وفيرًا، وبستانًأ كبيرًا، ومدة للتعليم عشر سنوات فوافق الحاكم، وأخبر الرجل المعلم أنه سيقطع رقبته إن لم يفلح في تعليم الحمار، وانطلق الرجل إلى زوجته يخبرها بالخبر السعيد وبالقصر والحياة الرغدة التي تنتظرها، ولكن المرأة شغلها الأمر فسألته عن مصيره المحتوم، بعد انتهاء المدة المحددة، فهي تعلم أن الحمار لن يتعلم والحاكم سوف يقطع رقبة زوجها، إن لم يفلح، فرد الرجل: «بعد عشر سنين إما سيموت السلطان أو أموت أنا، أو يموت الحمار»، ومن هنا حرف العرب المقولة إلى «موت يا حمار»، ومن هنا جرى استخدام التعبير، وصار مرتبطًا في الوطن العربي بالأشخاص الذين يعتمدون على عنصر الزمن في التنصل من مسؤولياتهم أو الهروب من التفكير فيما يخفيه القدر
بمناسبة اقتراب زفاف جورجينا ورونالدو .. ما هي قصَّة حبهم؟
نفوق 3 لبؤات في حديقة حيوان بطوكيو مع ارتفاع الحرارة
من هم أبناء كريستيانو رونالدو؟ ثلاث أمهات وأب واحد
أول ظهور لمي عز الدين بعد شائعة مرضها
فنان أمريكي مراهق يكشف تفاصيل لقائه بتركي آل الشيخ
إحالة أوراق مذيعة مصرية للمفتي في قضية المخدرات الكبرى
محمد إمام يستأنف تصوير فيلم شمس الزناتي بعد توقف 10 أشهر
ياسر جلال يزور بدوي فهمي بعد التكفل بمصروفات عملية استئصال الورم