
يحكى عن أحد الحكام شاهد حمارًا دخل إلى بستانه، فأمر بإحضار الحمار وإعدامه، فهمس الوزير في أذنه «إنه حمار يا مولاي»، فأمر الحاكم على الحمار أن يتعلم الأصول ويراعي الأوامر الملكية، وأذن مؤذن في المدينة بدعوة من يملك القدرة على تعليم الحمار، وله من المال ما يشاء.
خشى الناس الأمر ولكن رجلًا تقدم وقرر أنه سيعلم الحمار بشرط أن يمنحه السلطان قصرًا يعيش فيه ومالًا وفيرًا، وبستانًأ كبيرًا، ومدة للتعليم عشر سنوات فوافق الحاكم، وأخبر الرجل المعلم أنه سيقطع رقبته إن لم يفلح في تعليم الحمار، وانطلق الرجل إلى زوجته يخبرها بالخبر السعيد وبالقصر والحياة الرغدة التي تنتظرها، ولكن المرأة شغلها الأمر فسألته عن مصيره المحتوم، بعد انتهاء المدة المحددة، فهي تعلم أن الحمار لن يتعلم والحاكم سوف يقطع رقبة زوجها، إن لم يفلح، فرد الرجل: «بعد عشر سنين إما سيموت السلطان أو أموت أنا، أو يموت الحمار»، ومن هنا حرف العرب المقولة إلى «موت يا حمار»، ومن هنا جرى استخدام التعبير، وصار مرتبطًا في الوطن العربي بالأشخاص الذين يعتمدون على عنصر الزمن في التنصل من مسؤولياتهم أو الهروب من التفكير فيما يخفيه القدر
استشارية نفسية أسرية: ترند الثمانينات نوعٌ من الهروب النفسي الصحي المؤقت
روب راينر يحصل على جائزة إيمي للفنون الإبداعية رغم وفاته
هل انفصل تيم حسن عن وفاء الكيلاني؟
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان .. والصليب الأحمر يتدخل
ملكة جمال مصر العالمية تهدد: لا يحق لغيري تمثيل مصر
ناهد السباعي عن أدوارها الجريئة: لا أهتم بتحسين صورتي أمام الناس
أحمد فهمي: فشلت كزوج .. وطليقتي أكثر شخص تأذى نفسياً بسببي
قبل تكريمها بساعات .. شيري عادل تتعرض لحادث على طريق الغردقة