آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

عمان: "شقيق وزير "يهين محتاجة برمي 150 دينار عليها بالشارع العام.. ويصرخ بوجهها "روحي اشتغلي احسنلك"

{clean_title}
دموع انهكها الفقر، حاجة جعلت من هذه السيدة ان تلجأ لبعض اهل الخير لتأمين ثمن علاج لها، بعد ان سدت جميع الابواب بوجها.

وبالرغم من التحقيقات التي لا تفسير لها، كالعمر والمسكن والملبس ، وانواع العطر ، التي تعتبر استغلالاً واضحاً من بعض ضعاف الأنفس تجاه المحتاجين من الفقراء، الا ان الحاجة احياناً تدفع بعض المحتاجين للإجابة على جميع الأسئلة دون اعتراض.

السيدة التي تحدثت عن صعوبة ما تلقته من معاملة خلال بحثها عن فاعل خير، لتأمين ثمن علاج لها، لوعكة صحية المت بها، وخاصة ان لا معيل لها بعد طلاقها من زوجها،ولا تحمل تاميناً صحياً تستطيع ان تتعالج من خلاله.

احدهم دلها على فاعل خير، مؤكداً لها أنه شقيق احد الوزراء الحاليين، ومن عائلة طيبة.

اتصلت السيدة بشقيق الوزير واخبرته بحالتها، بقي ساعة كاملة يستفسر عن وضعها وعن حالتها ، الا ان طلب منها ان تأتي بـ'تكسي ' على حسابه الخاص لمنطقة العبدلي بالعاصمة عمان بعد يومين .

توجهت السيدة وكلها امل أن تجد ثمن العلاج، الى ان وصلت عنده ، حيث فتح تحقيقاً اخر معها، بكلفة الطعام شهرياً، وثمن الملابس التي تقوم بشرائها على مدار العام، واسئلة الهدف منها النيل من فقرها وتجريحها حسب ما اكدته السيدة .

انتهى التحقيق ، وطلب منها المغادرة من المنزل وتنتظر منه الجواب بعد شهر حتى يؤمنها بملغ 100 دينار ، فما كان منها الا تنهمر بالدموع، حيث اكدت له انها لا تملك ثمن اجرة الباص للعودة الى منزلها في الزرقاء.

غادرت السيدة وهي تبكي ، الا ان وصلت لدوار الداخلية والألم يعتصرها، الا ان شعور الكبر لـ'شقيق الوزير' جعله يتصل عليها مرة اخرى، ويطلب منها العودة لمنزله لاخذ المبلغ، فأكدت له حينها انها لا تملك ثمن اجرة تكسي للعودة لمنزله ،وتستغرق نصف ساعه مشياً على الاقدام.


طلب منها انتظاره على دوار الداخلية لإحضار المبلغ، ما هي الا دقائق وترجلت هذه الشخصية من المركبة ، وامام طوابير المواطنين على باصات الزرقاء ، ورمى عليها مبلغ 150 دينار ، طالباً منها حذف الرقم ، وضرورة ايجاد عمل بدلاً من الحاجة للأخرين.

السيدة التي شعرت انها تهان وبصورة غير طبيعية، رفضت اخذ المبلغ وغادرت المكان، بعد ان وجدت سيدة بالحافلة تعهدت لها بدفع اجارها.

وختمت السيدة حديثها الفقر أو الموت اهون من اذلال النفس امام اشخاص يمتهنون تجريحنا لنعم اعطاهم اياها الله.