آخر الأخبار
  القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية

تعرف على حورية بحر حقيقية تعيش تحت الماء

Sunday
{clean_title}
حققت فتاة بريطانية حلم طفولتها بأن تكون حورية بحر تعيش تحت الماء مثل شخصيات أفلام ديزني الشهيرة، وذلك بعد أن انتقلت للعيش في تايلند، وبدأت تكسب النقود من العمل كحورية بحر تدخل السعادة على قلوب الأطفال الصغار.

ومنذ طفولتها، كانت جدران غرفة نوم ميلاني لونغ (25 عاماً) مغطاة بصور الأميرة أريل، وهي إحدى شخصيات فيلم كرتوني تعيش مع والدها الملك تحت الماء، وكان تقول للجميع إنها ستصبح حورية بحر في يوم من الأيام بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

وبدأن ميلاني تشق طريقها نحو النجاح والوصول إلى هدفها قبل خمس سنوات، عندما انتقلت إلى تايلند من منزل عائلتها في مدينة دوربانتون شاير، لتعمل كمدربة لرياضة الغطس، وتواصلت مع جمعية خيرية تبحث عن فتيات يرتدين لباس حوريات البحر في حفل خيري.

وصممت ميلاني زيها بنفسها لتشبه الأميرة أريل التي تعتبرها مثلها الأعلى، كما عملت على التدريب على تقنيات تساعدها لتحبس أنفاسها أطول فترة ممكنة تحت الماء، لتعيش حياة أقرب ما يمكن من حياة حوريات البحر.

وتحولت ميلاني إلى نجمة في تايلند، وبدأت الطلبات تنهال عليها للظهور في البرامج التلفزيونية والأفلام وحفلات الزفاف وأعياد الميلاد، لتتحول هذه الهواية إلى مصدر مميز للرزق يدر عليها أموالاً طائلة.