آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة

تعرف على حورية بحر حقيقية تعيش تحت الماء

{clean_title}
حققت فتاة بريطانية حلم طفولتها بأن تكون حورية بحر تعيش تحت الماء مثل شخصيات أفلام ديزني الشهيرة، وذلك بعد أن انتقلت للعيش في تايلند، وبدأت تكسب النقود من العمل كحورية بحر تدخل السعادة على قلوب الأطفال الصغار.

ومنذ طفولتها، كانت جدران غرفة نوم ميلاني لونغ (25 عاماً) مغطاة بصور الأميرة أريل، وهي إحدى شخصيات فيلم كرتوني تعيش مع والدها الملك تحت الماء، وكان تقول للجميع إنها ستصبح حورية بحر في يوم من الأيام بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

وبدأن ميلاني تشق طريقها نحو النجاح والوصول إلى هدفها قبل خمس سنوات، عندما انتقلت إلى تايلند من منزل عائلتها في مدينة دوربانتون شاير، لتعمل كمدربة لرياضة الغطس، وتواصلت مع جمعية خيرية تبحث عن فتيات يرتدين لباس حوريات البحر في حفل خيري.

وصممت ميلاني زيها بنفسها لتشبه الأميرة أريل التي تعتبرها مثلها الأعلى، كما عملت على التدريب على تقنيات تساعدها لتحبس أنفاسها أطول فترة ممكنة تحت الماء، لتعيش حياة أقرب ما يمكن من حياة حوريات البحر.

وتحولت ميلاني إلى نجمة في تايلند، وبدأت الطلبات تنهال عليها للظهور في البرامج التلفزيونية والأفلام وحفلات الزفاف وأعياد الميلاد، لتتحول هذه الهواية إلى مصدر مميز للرزق يدر عليها أموالاً طائلة.