آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

تعرف على حورية بحر حقيقية تعيش تحت الماء

Friday
{clean_title}
حققت فتاة بريطانية حلم طفولتها بأن تكون حورية بحر تعيش تحت الماء مثل شخصيات أفلام ديزني الشهيرة، وذلك بعد أن انتقلت للعيش في تايلند، وبدأت تكسب النقود من العمل كحورية بحر تدخل السعادة على قلوب الأطفال الصغار.

ومنذ طفولتها، كانت جدران غرفة نوم ميلاني لونغ (25 عاماً) مغطاة بصور الأميرة أريل، وهي إحدى شخصيات فيلم كرتوني تعيش مع والدها الملك تحت الماء، وكان تقول للجميع إنها ستصبح حورية بحر في يوم من الأيام بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

وبدأن ميلاني تشق طريقها نحو النجاح والوصول إلى هدفها قبل خمس سنوات، عندما انتقلت إلى تايلند من منزل عائلتها في مدينة دوربانتون شاير، لتعمل كمدربة لرياضة الغطس، وتواصلت مع جمعية خيرية تبحث عن فتيات يرتدين لباس حوريات البحر في حفل خيري.

وصممت ميلاني زيها بنفسها لتشبه الأميرة أريل التي تعتبرها مثلها الأعلى، كما عملت على التدريب على تقنيات تساعدها لتحبس أنفاسها أطول فترة ممكنة تحت الماء، لتعيش حياة أقرب ما يمكن من حياة حوريات البحر.

وتحولت ميلاني إلى نجمة في تايلند، وبدأت الطلبات تنهال عليها للظهور في البرامج التلفزيونية والأفلام وحفلات الزفاف وأعياد الميلاد، لتتحول هذه الهواية إلى مصدر مميز للرزق يدر عليها أموالاً طائلة.