آخر الأخبار
  الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة

تعرف على حورية بحر حقيقية تعيش تحت الماء

{clean_title}
حققت فتاة بريطانية حلم طفولتها بأن تكون حورية بحر تعيش تحت الماء مثل شخصيات أفلام ديزني الشهيرة، وذلك بعد أن انتقلت للعيش في تايلند، وبدأت تكسب النقود من العمل كحورية بحر تدخل السعادة على قلوب الأطفال الصغار.

ومنذ طفولتها، كانت جدران غرفة نوم ميلاني لونغ (25 عاماً) مغطاة بصور الأميرة أريل، وهي إحدى شخصيات فيلم كرتوني تعيش مع والدها الملك تحت الماء، وكان تقول للجميع إنها ستصبح حورية بحر في يوم من الأيام بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

وبدأن ميلاني تشق طريقها نحو النجاح والوصول إلى هدفها قبل خمس سنوات، عندما انتقلت إلى تايلند من منزل عائلتها في مدينة دوربانتون شاير، لتعمل كمدربة لرياضة الغطس، وتواصلت مع جمعية خيرية تبحث عن فتيات يرتدين لباس حوريات البحر في حفل خيري.

وصممت ميلاني زيها بنفسها لتشبه الأميرة أريل التي تعتبرها مثلها الأعلى، كما عملت على التدريب على تقنيات تساعدها لتحبس أنفاسها أطول فترة ممكنة تحت الماء، لتعيش حياة أقرب ما يمكن من حياة حوريات البحر.

وتحولت ميلاني إلى نجمة في تايلند، وبدأت الطلبات تنهال عليها للظهور في البرامج التلفزيونية والأفلام وحفلات الزفاف وأعياد الميلاد، لتتحول هذه الهواية إلى مصدر مميز للرزق يدر عليها أموالاً طائلة.