آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

التسول ... ظاهرة تتسع وخفايا لا احد يعرفها !

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - معاذ المحسيري

تتسع ظاهرة التسول يوما بعد يوم دون أن نرى متابعة ممن يهمهم الأمر وبات رؤية قطعان المتسولين في وسط البلد ظاهرة عادية وهم يتعلقون بالسيارات أو يطاردون السائحين في محاولة لاستدرار عطفهم علهم يحوزون دراهم معدودة منهم عدا عما يسمعونه من كلمات من البعض الآخر والمحطة لكرامتهم ولكنهم لا يابهون.

جراءة نيوز كعادتها في سبر كل عالم غريب أحبت أن تنقل الصورة لقرائها ونا يدور في عالم الاسرار لتكتشف حقائق أقل ما توصف بالمذهلة أكتشفت انه عالم قائم بقوانين تحكم هذا المجتمع بدءا من النواطير والذين يراقبون الطريق المتسولين إلى المشاغلين والذين يشاغلون رجال الأمن عن أداء مهامهم إلى رجال الحماية والذين يحمون مناطق التسول من المتسولين الآخرين وموظفي التنمية الاجتماعية.

المتسولين باتوا من أصحاب الثروات لنكتشف بأن أحد الفتيات والمقطوعة اليدين اشترت لأبيها سيارة دفع رباعي وأنها تتنقل من مكان إلى آخر بسيارة فخمة للغاية وان هناك أربعة رجال يقومون بحمايتها. وآخر يمتلك فيلا من أربعة طوابق في عمان الغربية طبعا هي قصص حقيقية ولكن لا يمنع صحتها أن هناك فعليا أسر بحاجة لسعر رغيف خبز حبة دواء أو لدفع قسط مدرسة أو فاتورة الكهرباء أو ماء أو ايجار بيت.

وأخيرا غرابة الموضوع أن بعض المحيطين بعالمهم بينوا كم هي المبالغ التي يحصلون عليها فاحد الصيادلة قال إن أحد المتسولات تحضر له يوميا مبالغ تتراوح من 100 إلى 150 دينار كعملات معدنية لتحولهم إلى ورقية فكم هز المبلغ الذي تتحصل عليه. وآخر ذكر أن احداهن قالت له أنها لا تقبل بأقل من 300 دينار يوميا. همسة بإذن التنمية الاجتماعية انتبهوا لما يحدث وانقذوا من يحتاج فعليا للمساعدة.