آخر الأخبار
  مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”

قرأت المعلمة واجب تلميذها فأنفجرت باكية!!

{clean_title}

نعرف كلنا شخصاً يبدو ملتصقاً بهاتفه دائماً. في أي مكان كان أو مهما كان ما يفعله، يبدو بكل بساطة أنه لا يضع هاتفه جانباً أبداً. هذا النوع من الأشخاص من السهل اكتشافه، أليس كذلك ؟

لكن هذه المعلمة تلقت فرضاً من تلميذها يكسر القلب ويثبت أنه ليس من السهل أن نكتشف هذه المشكلة بسهولة كما نتوقع...إليكم القصة من آي فراشة.

كانت المعلمة في منزلها، وقت العشاء، وبدأت تقرأ فروض طلابها عندما مرّ زوجها حاملاً هاتفه يلعب عليه لعبته المفضلة ‘Candy Crush Saga’.
بينما كانت تقرأ الفرض الأخير، أخذت الدموع تنساب بصمت على وجه المعلمة.
شاهد الزوج هذا وسأل "لماذا تبكين عزيزتي؟ ما الذي جرى؟"
الزوجة: " البارحة أعطيت فرضاً لطلاب السنة الأولى حول موضوع 'أمنيتي' "

الزوج: " أوكي، ولكن لماذا تبكين؟ "
الزوجة: " الفرض الأخير هو ما جعلني أبكي "
الزوج بفضولية: " ما الذي كتبه وجعلك تبكين؟ "
الزوجة: " اسمع

' أمنيتي أن أصبح هاتفاً ذكياً (smartphone).
أبي وأمي يحبان هاتفيهما كثيراً.
إنهم يهتمان بهاتفيهما إلى حد أنهما ينسيان أحياناً أن يهتما بي. عندما يعود أبي متعباً من عمله، لديه الوقت لهاتفه، أما لي فلا.

عندما يكون أبي وأمي منشغلان جداً في عمل مهم ويرن التلفون، فهمًا يجيبان من الرنة الأولى. لكن أنا لا... حتى لو بكيت.
إنهما يلعبان الألعاب على هاتفيهما وليس معي. إنهما لا يصغيان إليَّ أبداً، حتى عندما أحاول أن أقول لهما شيئاً مهماً.
لهذا أمنيتي الوحيدة أن أصبح هاتفاً ".

بعد أن استمع الزوج إلى موضوع التلميذ، تأثر كثيراً وسأل زوجته " من كتب هذا؟ "
الزوجة: " ابننا ".

في أيامنا، نستطيع أن نشاهد فيديوهات، نلعب ألعاباً، نتابع صفحات التواصل، وأكثر- كل هذا على التلفون (أو أي جهاز شبيه) الذي يدخل في الجيب أو في حقيبة اليد.

هذا مذهل. لكن المشكلة أنه، مع هذا العالم الخيالي في متناول أصابعنا، يصبح من السهل أن ننسى العالم الحقيقي الماثل أمامنا. وغالباً، نحن لا نعي ما نحن بصدد فعله. أو، ما هو أهم أيضاً، ما نفوّته بينما نحن نفعل هذا.