آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

(التوجيهي) المقارنة بين الأبناء في الفشل والنجاح.. (تقليد قمعي)

{clean_title}
في التوجيهي.. تنشأ مقارنات يجريها الاباء بين أبنائهم المتعثرين ونظرائهم المتقدمين والناجحين بالامتحان، مايرفع من درجة الاحباط لدى الذين لم يحالفهم الحظ ، فضلا عن أثره السلبي.

يقول استاذ علم الاجتماع التربوي الدكتور حسين الخزاعي إن عقد المقارنات هذه» تعتبر من اخطر السلوكيات التي يمارسها الاهل اتجاه ابنائهم، فأثر مثل هذا السلوك خطير على نفسية الابناء خاصة وانه يتبعه تحميل الابناء المسؤولية الكاملة على النتائج التي حصلوا عليها متجاهلين قيمة وتاثير عوامل اخرى قد تكون اثرت على نتيجة الطالب.

وأشار الدكتور لهذه العوامل ومنها ما تتحمله وزارة التربية والتعليم كعدم الدقة في تصحيح اوراق امتحانات الثانوية العامة من قبل الاساتذة والتزامهم النصي بما هو مدون بالكتاب، او الخوف والقلق من الامتحانات وهذه عوا مل خارجية فضلا عن الاجواء الاسرية وظروف ما قبل الامتحان التي يعيشها الطالب، مشيرا الى ان هذه الاسباب وغيرها تسهم في عدم حصول الطلاب على معدلات مرتفعة، كما يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار قبل اقدام الاسر على المقارنة وتحميلهم كامل المسؤولية.

وأضاف :» هذا تقليد قمعي يؤثر على الطلبة خاصة من ذوي التخصصات العلمية التي تكون قدراتهم متركزة نحو جانب الحل وليس الحفظ والبصم فقط».

وطالب الخزاعي الاسر بتفهم جميع هذه الاسباب كي لا يتحول التوجيهي الى تنافس اجتماعي اسري وسببا لتفكك علاقات اسرية وعلاقات الطلاب بزملائهم لان اجراء المقارنات غير السليمة والمنصفة تزعزع ثقة الطالب بنفسه وبمن حوله.

واعتبر الخزاعي ان الدورة الشتوية لامتحان التوجيهي الماضية يجب ان تكون حافزا لهم لاحراز معدلات افضل وتخطي المرحلة السابقة بكل تفاصيلها والبناء عليها للامتحان النهائي ليتمكنوا من تحقيق امالهم واحلامهم التي لم تنتنه بعد، مؤكدا ان دور وزارة التربية والتعليم ان تقوم بتقييم امتحان التوجيهي بشفافية مطلقة وتقويم اي خلل حدث على الامتحان السابق وان لا يكون اهتمامها منصبا فقط على مواجهة الغش بالامتحان.

في المحصلة.. المقارنة يجب ان لا تستمر خلال الفترة القادمة بل تعزيز الثقة بالأبناء من جديد وتوفير الدعم النفسي والاسري لهم لاجتياز الدورة الصيفية.