آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

(التوجيهي) المقارنة بين الأبناء في الفشل والنجاح.. (تقليد قمعي)

{clean_title}
في التوجيهي.. تنشأ مقارنات يجريها الاباء بين أبنائهم المتعثرين ونظرائهم المتقدمين والناجحين بالامتحان، مايرفع من درجة الاحباط لدى الذين لم يحالفهم الحظ ، فضلا عن أثره السلبي.

يقول استاذ علم الاجتماع التربوي الدكتور حسين الخزاعي إن عقد المقارنات هذه» تعتبر من اخطر السلوكيات التي يمارسها الاهل اتجاه ابنائهم، فأثر مثل هذا السلوك خطير على نفسية الابناء خاصة وانه يتبعه تحميل الابناء المسؤولية الكاملة على النتائج التي حصلوا عليها متجاهلين قيمة وتاثير عوامل اخرى قد تكون اثرت على نتيجة الطالب.

وأشار الدكتور لهذه العوامل ومنها ما تتحمله وزارة التربية والتعليم كعدم الدقة في تصحيح اوراق امتحانات الثانوية العامة من قبل الاساتذة والتزامهم النصي بما هو مدون بالكتاب، او الخوف والقلق من الامتحانات وهذه عوا مل خارجية فضلا عن الاجواء الاسرية وظروف ما قبل الامتحان التي يعيشها الطالب، مشيرا الى ان هذه الاسباب وغيرها تسهم في عدم حصول الطلاب على معدلات مرتفعة، كما يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار قبل اقدام الاسر على المقارنة وتحميلهم كامل المسؤولية.

وأضاف :» هذا تقليد قمعي يؤثر على الطلبة خاصة من ذوي التخصصات العلمية التي تكون قدراتهم متركزة نحو جانب الحل وليس الحفظ والبصم فقط».

وطالب الخزاعي الاسر بتفهم جميع هذه الاسباب كي لا يتحول التوجيهي الى تنافس اجتماعي اسري وسببا لتفكك علاقات اسرية وعلاقات الطلاب بزملائهم لان اجراء المقارنات غير السليمة والمنصفة تزعزع ثقة الطالب بنفسه وبمن حوله.

واعتبر الخزاعي ان الدورة الشتوية لامتحان التوجيهي الماضية يجب ان تكون حافزا لهم لاحراز معدلات افضل وتخطي المرحلة السابقة بكل تفاصيلها والبناء عليها للامتحان النهائي ليتمكنوا من تحقيق امالهم واحلامهم التي لم تنتنه بعد، مؤكدا ان دور وزارة التربية والتعليم ان تقوم بتقييم امتحان التوجيهي بشفافية مطلقة وتقويم اي خلل حدث على الامتحان السابق وان لا يكون اهتمامها منصبا فقط على مواجهة الغش بالامتحان.

في المحصلة.. المقارنة يجب ان لا تستمر خلال الفترة القادمة بل تعزيز الثقة بالأبناء من جديد وتوفير الدعم النفسي والاسري لهم لاجتياز الدورة الصيفية.