آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

(التوجيهي) المقارنة بين الأبناء في الفشل والنجاح.. (تقليد قمعي)

Monday
{clean_title}
في التوجيهي.. تنشأ مقارنات يجريها الاباء بين أبنائهم المتعثرين ونظرائهم المتقدمين والناجحين بالامتحان، مايرفع من درجة الاحباط لدى الذين لم يحالفهم الحظ ، فضلا عن أثره السلبي.

يقول استاذ علم الاجتماع التربوي الدكتور حسين الخزاعي إن عقد المقارنات هذه» تعتبر من اخطر السلوكيات التي يمارسها الاهل اتجاه ابنائهم، فأثر مثل هذا السلوك خطير على نفسية الابناء خاصة وانه يتبعه تحميل الابناء المسؤولية الكاملة على النتائج التي حصلوا عليها متجاهلين قيمة وتاثير عوامل اخرى قد تكون اثرت على نتيجة الطالب.

وأشار الدكتور لهذه العوامل ومنها ما تتحمله وزارة التربية والتعليم كعدم الدقة في تصحيح اوراق امتحانات الثانوية العامة من قبل الاساتذة والتزامهم النصي بما هو مدون بالكتاب، او الخوف والقلق من الامتحانات وهذه عوا مل خارجية فضلا عن الاجواء الاسرية وظروف ما قبل الامتحان التي يعيشها الطالب، مشيرا الى ان هذه الاسباب وغيرها تسهم في عدم حصول الطلاب على معدلات مرتفعة، كما يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار قبل اقدام الاسر على المقارنة وتحميلهم كامل المسؤولية.

وأضاف :» هذا تقليد قمعي يؤثر على الطلبة خاصة من ذوي التخصصات العلمية التي تكون قدراتهم متركزة نحو جانب الحل وليس الحفظ والبصم فقط».

وطالب الخزاعي الاسر بتفهم جميع هذه الاسباب كي لا يتحول التوجيهي الى تنافس اجتماعي اسري وسببا لتفكك علاقات اسرية وعلاقات الطلاب بزملائهم لان اجراء المقارنات غير السليمة والمنصفة تزعزع ثقة الطالب بنفسه وبمن حوله.

واعتبر الخزاعي ان الدورة الشتوية لامتحان التوجيهي الماضية يجب ان تكون حافزا لهم لاحراز معدلات افضل وتخطي المرحلة السابقة بكل تفاصيلها والبناء عليها للامتحان النهائي ليتمكنوا من تحقيق امالهم واحلامهم التي لم تنتنه بعد، مؤكدا ان دور وزارة التربية والتعليم ان تقوم بتقييم امتحان التوجيهي بشفافية مطلقة وتقويم اي خلل حدث على الامتحان السابق وان لا يكون اهتمامها منصبا فقط على مواجهة الغش بالامتحان.

في المحصلة.. المقارنة يجب ان لا تستمر خلال الفترة القادمة بل تعزيز الثقة بالأبناء من جديد وتوفير الدعم النفسي والاسري لهم لاجتياز الدورة الصيفية.