آخر الأخبار
  بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع

السوريون في الاردن : حي درعا في اربد و احتكار الوظائف لهم في عمان .. و مربعات سكنية يستحوذون عليها

Monday
{clean_title}

جاءت وعود حكومة 'النسور' بتأمين فرص عمل للاجئين السوريين لتقصم ظهر البعير ، حيث يعاني الاردنيين من استنزاف فرص عملهم في الاردن ، وتفضيل بعض ارباب العمل تشغيل السوريين على الاردنيين لكونهم يتقاضون رواتب أقل ولا يطلب اية حقوق عمالية.

 

وتعد العاصمة عمان و محافظتي اربد و المفرق من أكثر المناطق تضرراً نتيجة كثافة اعداد اللاجئين السوريين فيها ، حيث يحتكر اصحاب الاستثمارات السورية في المملكة على فرص العمل للسوريين فقط ، رغم عدم صدور تصاريح عمل لهم بعد ، إلا ان هنالك تجاوزات تم غض الطرف عنها بهذا الموضوع ،و يلاحظ الاردنيون عند دخولهم احد المطاعم التي يعود ملكيتها لأحد السوريين على سبيل المثال ، فإنك لا تجد اي عامل من الجنسية الاردنية داخل المحل والجميع يتكلم باللهجة السورية .

 

مناطق عديدة في عمان شهدت مربعات سكانية و محالات تجارية كثيرة متلاصقة كلها مملوكة للسوريين ولا يوجد فيها اي شخص اردني رغم انها مقامة على الاراضي الاردنية ، فمن الجدير بالذكر ان حي جامعة اليرموك في محافظة اربد اصبح يسمى 'حي درعا' لكثرة الاكتظاظ السكاني فيه من اهالي منطقة درعا بسبب القرب الجغرافي لهذه المنطقة لمحافظة اربد ووقوعها على الحدود الاردنية - السورية.

 

الضغط على الخدمات سبب معاناة كبيرة على المواطن الاردني اضافة الى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الاردن و وازدياد الديوان المتراكمة على خزينة الدولة و فرض ضرائب جديدة على المواطنين ، فكل ذلك سبب مزيد من الامرو التي جعلت الاردني يشعر بالضيق الكبير نتيجة الوجود السوري الذي قُدر بأكثر من مليون ونصف المليون لاجىء سوري ، ليس لأن الاردن لم يعد بلداً مضياف لا على العكس ، بل لأن الاردن اصبحت اوضاعه صعبة و استمرار عدم وجود فرص عمل و تفشي البطالة و تدهور الاوضاع الاقتصادية والضغوط الامنية.