آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية

السوريون في الاردن : حي درعا في اربد و احتكار الوظائف لهم في عمان .. و مربعات سكنية يستحوذون عليها

Saturday
{clean_title}

جاءت وعود حكومة 'النسور' بتأمين فرص عمل للاجئين السوريين لتقصم ظهر البعير ، حيث يعاني الاردنيين من استنزاف فرص عملهم في الاردن ، وتفضيل بعض ارباب العمل تشغيل السوريين على الاردنيين لكونهم يتقاضون رواتب أقل ولا يطلب اية حقوق عمالية.

 

وتعد العاصمة عمان و محافظتي اربد و المفرق من أكثر المناطق تضرراً نتيجة كثافة اعداد اللاجئين السوريين فيها ، حيث يحتكر اصحاب الاستثمارات السورية في المملكة على فرص العمل للسوريين فقط ، رغم عدم صدور تصاريح عمل لهم بعد ، إلا ان هنالك تجاوزات تم غض الطرف عنها بهذا الموضوع ،و يلاحظ الاردنيون عند دخولهم احد المطاعم التي يعود ملكيتها لأحد السوريين على سبيل المثال ، فإنك لا تجد اي عامل من الجنسية الاردنية داخل المحل والجميع يتكلم باللهجة السورية .

 

مناطق عديدة في عمان شهدت مربعات سكانية و محالات تجارية كثيرة متلاصقة كلها مملوكة للسوريين ولا يوجد فيها اي شخص اردني رغم انها مقامة على الاراضي الاردنية ، فمن الجدير بالذكر ان حي جامعة اليرموك في محافظة اربد اصبح يسمى 'حي درعا' لكثرة الاكتظاظ السكاني فيه من اهالي منطقة درعا بسبب القرب الجغرافي لهذه المنطقة لمحافظة اربد ووقوعها على الحدود الاردنية - السورية.

 

الضغط على الخدمات سبب معاناة كبيرة على المواطن الاردني اضافة الى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الاردن و وازدياد الديوان المتراكمة على خزينة الدولة و فرض ضرائب جديدة على المواطنين ، فكل ذلك سبب مزيد من الامرو التي جعلت الاردني يشعر بالضيق الكبير نتيجة الوجود السوري الذي قُدر بأكثر من مليون ونصف المليون لاجىء سوري ، ليس لأن الاردن لم يعد بلداً مضياف لا على العكس ، بل لأن الاردن اصبحت اوضاعه صعبة و استمرار عدم وجود فرص عمل و تفشي البطالة و تدهور الاوضاع الاقتصادية والضغوط الامنية.