آخر الأخبار
  أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك

بالفيديو ... التبذير.. صفة نسائية وعادة رجالية أيضاً !

Friday
{clean_title}
المرأة.. المتهم الأول بالإسراف والتبذير والافتقار إلى الحكمة في تدبير النفقات الأسرية، ولكن الواقع يثبت عكس ذلك، فعلى الرغم من ميل معظم النساء إلى التسوّق والشراء، فإن المرأة كانت ولاتزال العقل المدبر لميزانية الأسرة.

وتشير إحدى الدراسات المثيرة للجدل إلى أن العوامل الهرمونية قد تلعب دوراً في ميل المرأة إلى الإفراط في التسوّق وشراء العديد من الأغراض، فقد تطرأ بعض التغيرات الهرمونية على المرأة والتي من شأنها إصابتها ببعض التقلبات المزاجية، وعادة ما ترى المرأة آنذاك أن التسوّق يعدّ وسيلة للتنفيس عن النفس.

وفي هذا السياق تقول ” سهام الأرقم – المستشارة الاجتماعية والأسرية”: إن صفة التبذير قد يتصف بها كل من الرجل والمرأة على حد سواء، كما أنه لا يشترط أن تكون من الطباع الملازمة للإنسان طيلة الحياة بل يمكن أن يظهر سلوك الإسراف في مواقف بعينها أو نتيجة ظروف معينة قد يتعرّض لها الفرد.

متابعة بأن الإسراف يعتبر من أبرز أسباب الخلافات الزوجية، فقد يعجز الزوج أحياناً عن التحكّم في سيل النفقات التي تطلبها الزوجة لشراء بعض الأغراض التي قد لا تكون ضرورية على الإطلاق، ولعل تلك الشكوى هي التي يتفوّه بها العديد من الرجال تجاه زوجاتهم.

مشيرة إلى أن الرجل أيضاً قد يكون إنساناً مسرفاً دون أن يشعر، ولكن الشكل العام لصفة التبذير يختلف ما بين الرجل والمرأة، فقد يسعى الرجل مثلاً إلى اقتناء أغلى أنواع العطور والأحذية على الرغم من كونها باهظة الثمن ويمكن اقتناء البدائل الأقل تكلفة، بينما المرأة قد تكون أكثر تشتتاً خلال عملية التسوّق وتسعى إلى اقتناء الكثير من الأشياء، وذلك لأن المرأة قد تكون أكثر تحسساً للرغبات الشرائية.

مؤكدة على بعض النصائح لتجنّب الإسراف:

– ضرورة التفاهم بين الزوجين فيما يتعلّق بالجوانب المادية تجنباً لوقوع الخلافات الأسرية.
– يجب أن تكون المصروفات في ضوء العائدات المادية ودخل الأسرة.
– من الأفضل الاتفاق على يوم أسبوعي فقط للقيام بالتسوّق توفيراً للوقت والأموال، لأن التردد مراراً على المراكز التجارية يهدر وقت الإنسان وماله بلا شك.
وفي نفس الإطار يعلق ” محمد الوهيبي – المستشار القانوني” في برنامج "سيدتي” المذاع على قناة "روتانا خليجية” قائلاً : إنّ هناك فرقاً واضحاً بين مفهومي الإسراف والتبذير، حيث يشير الأول إلى إنفاق الأموال أكثر من اللازم ولكن لشراء بعض الاحتياجات الضرورية، وذلك على عكس التبذير، حيث يعد من السلوكيات السفيهة التي تعمد إلى إنفاق الأموال لشراء الأغراض غير المهمة على الإطلاق.
مؤكداً على ضرورة وضع بعض الحدود القانونية لمظاهر التبذير المجتمعي التي باتت منتشرة مؤخراً، حتى يتم إقرار المبادىء الإنسانية التي تبغض التبذير والتفاخر بين الناس