آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

حسين سالم: لم أكن غطاء ماليا لعائلة مبارك.. وتصدير الغاز لتل أبيب "أمن قومي"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - دافع رجل الأعمال المصري الملاحق قضائيا في بلاده، حسين سالم، والذي يوصف بأنه كان صديقا مقربا من الرئيس السابق حسني مبارك، عن أعماله ومشرعاته، ومن بينها الصفقة المثيرة للجدل بشأن بيع الغاز المصري إلى إسرائيل. والرجل موجود منذ ثورة 25 يناير، التي أسقطت حكم مبارك العام الماضي، في إسبانيا. وصدر حكم بالحبس في حق سالم (غيابيا) مع مسؤولين آخرين من النظام السابق، كما استهدف مجهولون، منذ الثورة، خط تصدير الغاز المار عبر سيناء بالهجمات 14 مرة، كان آخرها يوم أمس. وقال سالم الذي يدير إمبراطورية مالية منذ سنوات، داخل مصر وخارجها، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخه منه أمس: «إن تصدير الغاز إلى إسرائيل كان أمرا يتعلق بالأمن القومي المصري، وكان تكليفا ومفروضا، وكانت الجهات الأمنية تشرف على كل صغيرة وكبيرة متعلقة به».

ومن المعروف أن الحكومة المصرية في عهد مبارك أبرمت في 2005 عقد بيع فائض الغاز لتل أبيب، بكمية 1.7 مليار متر مكعب في السنة لمدة عشرين عاما. وحصلت شركة «غاز شرق المتوسط» على حقوق تصديره لإسرائيل وأماكن أخرى بالمنطقة عبر خط أنابيب يمر من سيناء. وتدفق الغاز المصري لإسرائيل للمرة الأولى في 2008.

وتأسست شركة «غاز شرق المتوسط» (East Mediterranean Gas – EMG) كشركة مشتركة في سنة 2000، برئاسة حسين سالم. وقال سالم في بيانه أمس إنه باع حصته في أسهم رأسمال هذه الشركة، واستقال من مجلس الإدارة وانقطعت علاقته بها تماما عام 2008، «وذلك حتى قبل أن يبدأ ضخ الغاز إلى إسرائيل»، مشيرا إلى أن الشركة كانت قد حصلت على عقد تصدير الغاز إلى إسرائيل طبقا لقرارات مجلس الوزراء وبنفس الأسلوب الذي تم اتباعه مع شركات أخرى لشراء الغاز من مصر في ذلك الوقت.

وفي إشارة إلى ما قيل عن علاقته بالنظام السابق، جاء في بيان سالم أنه لم يكن في يوم من الأيام تابعا لأي نظام أو منتفعا منه، وأن أعماله ومشروعاته كانت تتم «في شفافية واضحة ووفقا للقانون»، مشيرا إلى أن النظام المصري (السابق) كان يلجأ إليه ويكلفه أحيانا بأعمال من شأنها دعم الاقتصاد والأمن القوميين.

ومنذ سقوط النظام، العام الماضي، تجرى محاكمات لعدد من الرموز على رأسهم مبارك ونجلاه ووزراء ورجال أعمال وسياسيون. وتقول السلطات القضائية إن سالم «مطلوب للقضاء» ووجهت إليه اتهامات بشأن الفساد المالي، وصدرت ضده أحكام بالسجن هو وبعض أفراد أسرته.

ويصف الإعلام المحلي في مصر حسين سالم بـ«الصندوق الأسود» الذي يحفظ أسرار مبارك وعائلته. وقال سالم في بيان أمس إنه أو أي من أفراد أسرته لم يتستر أو حتى يعلم عن أية أموال أو ثروات تخص الرئيس السابق أو أيا من أفراد أسرته، وتساءل في البيان: «أليس بالأحرى بجهات التحقيق التأكد من تلك الثروات من الرئيس السابق نفسه أو أولاده وهم قيد الحبس الاحتياطي ومواجهون بالكثير من الاتهامات الجنائية والسياسية والشعبية؟ وهو ما يجعلهم أشد حرصا على الإدلاء بتلك المعلومات، ولا حاجة للاستعانة بشخص حسين سالم».

وفي سيناء قالت مصادر أمنية  إن ملثمين مجهولين فجورا للمرة الرابعة عشرة منذ سقوط نظام مبارك خط الأنابيب الذي ينقل الغاز إلى إسرائيل والأردن، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في شمال سيناء عند مدخل مدينة العريش المطلة على البحر المتوسط. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.