آخر الأخبار
  السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى

حسين سالم: لم أكن غطاء ماليا لعائلة مبارك.. وتصدير الغاز لتل أبيب "أمن قومي"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - دافع رجل الأعمال المصري الملاحق قضائيا في بلاده، حسين سالم، والذي يوصف بأنه كان صديقا مقربا من الرئيس السابق حسني مبارك، عن أعماله ومشرعاته، ومن بينها الصفقة المثيرة للجدل بشأن بيع الغاز المصري إلى إسرائيل. والرجل موجود منذ ثورة 25 يناير، التي أسقطت حكم مبارك العام الماضي، في إسبانيا. وصدر حكم بالحبس في حق سالم (غيابيا) مع مسؤولين آخرين من النظام السابق، كما استهدف مجهولون، منذ الثورة، خط تصدير الغاز المار عبر سيناء بالهجمات 14 مرة، كان آخرها يوم أمس. وقال سالم الذي يدير إمبراطورية مالية منذ سنوات، داخل مصر وخارجها، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخه منه أمس: «إن تصدير الغاز إلى إسرائيل كان أمرا يتعلق بالأمن القومي المصري، وكان تكليفا ومفروضا، وكانت الجهات الأمنية تشرف على كل صغيرة وكبيرة متعلقة به».

ومن المعروف أن الحكومة المصرية في عهد مبارك أبرمت في 2005 عقد بيع فائض الغاز لتل أبيب، بكمية 1.7 مليار متر مكعب في السنة لمدة عشرين عاما. وحصلت شركة «غاز شرق المتوسط» على حقوق تصديره لإسرائيل وأماكن أخرى بالمنطقة عبر خط أنابيب يمر من سيناء. وتدفق الغاز المصري لإسرائيل للمرة الأولى في 2008.

وتأسست شركة «غاز شرق المتوسط» (East Mediterranean Gas – EMG) كشركة مشتركة في سنة 2000، برئاسة حسين سالم. وقال سالم في بيانه أمس إنه باع حصته في أسهم رأسمال هذه الشركة، واستقال من مجلس الإدارة وانقطعت علاقته بها تماما عام 2008، «وذلك حتى قبل أن يبدأ ضخ الغاز إلى إسرائيل»، مشيرا إلى أن الشركة كانت قد حصلت على عقد تصدير الغاز إلى إسرائيل طبقا لقرارات مجلس الوزراء وبنفس الأسلوب الذي تم اتباعه مع شركات أخرى لشراء الغاز من مصر في ذلك الوقت.

وفي إشارة إلى ما قيل عن علاقته بالنظام السابق، جاء في بيان سالم أنه لم يكن في يوم من الأيام تابعا لأي نظام أو منتفعا منه، وأن أعماله ومشروعاته كانت تتم «في شفافية واضحة ووفقا للقانون»، مشيرا إلى أن النظام المصري (السابق) كان يلجأ إليه ويكلفه أحيانا بأعمال من شأنها دعم الاقتصاد والأمن القوميين.

ومنذ سقوط النظام، العام الماضي، تجرى محاكمات لعدد من الرموز على رأسهم مبارك ونجلاه ووزراء ورجال أعمال وسياسيون. وتقول السلطات القضائية إن سالم «مطلوب للقضاء» ووجهت إليه اتهامات بشأن الفساد المالي، وصدرت ضده أحكام بالسجن هو وبعض أفراد أسرته.

ويصف الإعلام المحلي في مصر حسين سالم بـ«الصندوق الأسود» الذي يحفظ أسرار مبارك وعائلته. وقال سالم في بيان أمس إنه أو أي من أفراد أسرته لم يتستر أو حتى يعلم عن أية أموال أو ثروات تخص الرئيس السابق أو أيا من أفراد أسرته، وتساءل في البيان: «أليس بالأحرى بجهات التحقيق التأكد من تلك الثروات من الرئيس السابق نفسه أو أولاده وهم قيد الحبس الاحتياطي ومواجهون بالكثير من الاتهامات الجنائية والسياسية والشعبية؟ وهو ما يجعلهم أشد حرصا على الإدلاء بتلك المعلومات، ولا حاجة للاستعانة بشخص حسين سالم».

وفي سيناء قالت مصادر أمنية  إن ملثمين مجهولين فجورا للمرة الرابعة عشرة منذ سقوط نظام مبارك خط الأنابيب الذي ينقل الغاز إلى إسرائيل والأردن، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في شمال سيناء عند مدخل مدينة العريش المطلة على البحر المتوسط. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.