آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

حسين سالم: لم أكن غطاء ماليا لعائلة مبارك.. وتصدير الغاز لتل أبيب "أمن قومي"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - دافع رجل الأعمال المصري الملاحق قضائيا في بلاده، حسين سالم، والذي يوصف بأنه كان صديقا مقربا من الرئيس السابق حسني مبارك، عن أعماله ومشرعاته، ومن بينها الصفقة المثيرة للجدل بشأن بيع الغاز المصري إلى إسرائيل. والرجل موجود منذ ثورة 25 يناير، التي أسقطت حكم مبارك العام الماضي، في إسبانيا. وصدر حكم بالحبس في حق سالم (غيابيا) مع مسؤولين آخرين من النظام السابق، كما استهدف مجهولون، منذ الثورة، خط تصدير الغاز المار عبر سيناء بالهجمات 14 مرة، كان آخرها يوم أمس. وقال سالم الذي يدير إمبراطورية مالية منذ سنوات، داخل مصر وخارجها، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخه منه أمس: «إن تصدير الغاز إلى إسرائيل كان أمرا يتعلق بالأمن القومي المصري، وكان تكليفا ومفروضا، وكانت الجهات الأمنية تشرف على كل صغيرة وكبيرة متعلقة به».

ومن المعروف أن الحكومة المصرية في عهد مبارك أبرمت في 2005 عقد بيع فائض الغاز لتل أبيب، بكمية 1.7 مليار متر مكعب في السنة لمدة عشرين عاما. وحصلت شركة «غاز شرق المتوسط» على حقوق تصديره لإسرائيل وأماكن أخرى بالمنطقة عبر خط أنابيب يمر من سيناء. وتدفق الغاز المصري لإسرائيل للمرة الأولى في 2008.

وتأسست شركة «غاز شرق المتوسط» (East Mediterranean Gas – EMG) كشركة مشتركة في سنة 2000، برئاسة حسين سالم. وقال سالم في بيانه أمس إنه باع حصته في أسهم رأسمال هذه الشركة، واستقال من مجلس الإدارة وانقطعت علاقته بها تماما عام 2008، «وذلك حتى قبل أن يبدأ ضخ الغاز إلى إسرائيل»، مشيرا إلى أن الشركة كانت قد حصلت على عقد تصدير الغاز إلى إسرائيل طبقا لقرارات مجلس الوزراء وبنفس الأسلوب الذي تم اتباعه مع شركات أخرى لشراء الغاز من مصر في ذلك الوقت.

وفي إشارة إلى ما قيل عن علاقته بالنظام السابق، جاء في بيان سالم أنه لم يكن في يوم من الأيام تابعا لأي نظام أو منتفعا منه، وأن أعماله ومشروعاته كانت تتم «في شفافية واضحة ووفقا للقانون»، مشيرا إلى أن النظام المصري (السابق) كان يلجأ إليه ويكلفه أحيانا بأعمال من شأنها دعم الاقتصاد والأمن القوميين.

ومنذ سقوط النظام، العام الماضي، تجرى محاكمات لعدد من الرموز على رأسهم مبارك ونجلاه ووزراء ورجال أعمال وسياسيون. وتقول السلطات القضائية إن سالم «مطلوب للقضاء» ووجهت إليه اتهامات بشأن الفساد المالي، وصدرت ضده أحكام بالسجن هو وبعض أفراد أسرته.

ويصف الإعلام المحلي في مصر حسين سالم بـ«الصندوق الأسود» الذي يحفظ أسرار مبارك وعائلته. وقال سالم في بيان أمس إنه أو أي من أفراد أسرته لم يتستر أو حتى يعلم عن أية أموال أو ثروات تخص الرئيس السابق أو أيا من أفراد أسرته، وتساءل في البيان: «أليس بالأحرى بجهات التحقيق التأكد من تلك الثروات من الرئيس السابق نفسه أو أولاده وهم قيد الحبس الاحتياطي ومواجهون بالكثير من الاتهامات الجنائية والسياسية والشعبية؟ وهو ما يجعلهم أشد حرصا على الإدلاء بتلك المعلومات، ولا حاجة للاستعانة بشخص حسين سالم».

وفي سيناء قالت مصادر أمنية  إن ملثمين مجهولين فجورا للمرة الرابعة عشرة منذ سقوط نظام مبارك خط الأنابيب الذي ينقل الغاز إلى إسرائيل والأردن، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في شمال سيناء عند مدخل مدينة العريش المطلة على البحر المتوسط. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.