آخر الأخبار
  عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط   لمدة 89 يوما و20 ساعة .. فصل الخريف يبدأ الاربعاء المقبل   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الحكومة تعقد جلستها الأحد في معان   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية

حسين سالم: لم أكن غطاء ماليا لعائلة مبارك.. وتصدير الغاز لتل أبيب "أمن قومي"

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - دافع رجل الأعمال المصري الملاحق قضائيا في بلاده، حسين سالم، والذي يوصف بأنه كان صديقا مقربا من الرئيس السابق حسني مبارك، عن أعماله ومشرعاته، ومن بينها الصفقة المثيرة للجدل بشأن بيع الغاز المصري إلى إسرائيل. والرجل موجود منذ ثورة 25 يناير، التي أسقطت حكم مبارك العام الماضي، في إسبانيا. وصدر حكم بالحبس في حق سالم (غيابيا) مع مسؤولين آخرين من النظام السابق، كما استهدف مجهولون، منذ الثورة، خط تصدير الغاز المار عبر سيناء بالهجمات 14 مرة، كان آخرها يوم أمس. وقال سالم الذي يدير إمبراطورية مالية منذ سنوات، داخل مصر وخارجها، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخه منه أمس: «إن تصدير الغاز إلى إسرائيل كان أمرا يتعلق بالأمن القومي المصري، وكان تكليفا ومفروضا، وكانت الجهات الأمنية تشرف على كل صغيرة وكبيرة متعلقة به».

ومن المعروف أن الحكومة المصرية في عهد مبارك أبرمت في 2005 عقد بيع فائض الغاز لتل أبيب، بكمية 1.7 مليار متر مكعب في السنة لمدة عشرين عاما. وحصلت شركة «غاز شرق المتوسط» على حقوق تصديره لإسرائيل وأماكن أخرى بالمنطقة عبر خط أنابيب يمر من سيناء. وتدفق الغاز المصري لإسرائيل للمرة الأولى في 2008.

وتأسست شركة «غاز شرق المتوسط» (East Mediterranean Gas – EMG) كشركة مشتركة في سنة 2000، برئاسة حسين سالم. وقال سالم في بيانه أمس إنه باع حصته في أسهم رأسمال هذه الشركة، واستقال من مجلس الإدارة وانقطعت علاقته بها تماما عام 2008، «وذلك حتى قبل أن يبدأ ضخ الغاز إلى إسرائيل»، مشيرا إلى أن الشركة كانت قد حصلت على عقد تصدير الغاز إلى إسرائيل طبقا لقرارات مجلس الوزراء وبنفس الأسلوب الذي تم اتباعه مع شركات أخرى لشراء الغاز من مصر في ذلك الوقت.

وفي إشارة إلى ما قيل عن علاقته بالنظام السابق، جاء في بيان سالم أنه لم يكن في يوم من الأيام تابعا لأي نظام أو منتفعا منه، وأن أعماله ومشروعاته كانت تتم «في شفافية واضحة ووفقا للقانون»، مشيرا إلى أن النظام المصري (السابق) كان يلجأ إليه ويكلفه أحيانا بأعمال من شأنها دعم الاقتصاد والأمن القوميين.

ومنذ سقوط النظام، العام الماضي، تجرى محاكمات لعدد من الرموز على رأسهم مبارك ونجلاه ووزراء ورجال أعمال وسياسيون. وتقول السلطات القضائية إن سالم «مطلوب للقضاء» ووجهت إليه اتهامات بشأن الفساد المالي، وصدرت ضده أحكام بالسجن هو وبعض أفراد أسرته.

ويصف الإعلام المحلي في مصر حسين سالم بـ«الصندوق الأسود» الذي يحفظ أسرار مبارك وعائلته. وقال سالم في بيان أمس إنه أو أي من أفراد أسرته لم يتستر أو حتى يعلم عن أية أموال أو ثروات تخص الرئيس السابق أو أيا من أفراد أسرته، وتساءل في البيان: «أليس بالأحرى بجهات التحقيق التأكد من تلك الثروات من الرئيس السابق نفسه أو أولاده وهم قيد الحبس الاحتياطي ومواجهون بالكثير من الاتهامات الجنائية والسياسية والشعبية؟ وهو ما يجعلهم أشد حرصا على الإدلاء بتلك المعلومات، ولا حاجة للاستعانة بشخص حسين سالم».

وفي سيناء قالت مصادر أمنية  إن ملثمين مجهولين فجورا للمرة الرابعة عشرة منذ سقوط نظام مبارك خط الأنابيب الذي ينقل الغاز إلى إسرائيل والأردن، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في شمال سيناء عند مدخل مدينة العريش المطلة على البحر المتوسط. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.