آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

تونس تثور من جديد : عصيان مدني و حرق مقرات حزب النهضة

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أصيب متظاهرون بجراح وبحالات اختناق عندما استخدمت الشرطة التونسية اليوم الاثنين قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف والضرب المبرح بالهراوات لتفريق مئات من التونسيين الذين أصروا على التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس في تحد لوزارة الداخلية التي حظرت المظاهرات بهذا الشارع.

وكان المتظاهرون يريدون إحياء "عيد الشهداء" الذي يحتفل به التونسيون يوم 9 أبريل من كل سنة تخليدا لذكرى سقوط عشرات من "الشهداء" برصاص الاحتلال الفرنسي الذي قمع يوم 9 أبريل 1938 مظاهرة نظمها آلاف التونسيين وسط العاصمة تونس للمطالبة بالاستقلال.

ودعت جمعيات غير حكومية ونشطاء على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التونسيين إلى تحدي وزارة الداخلية والخروج في مظاهرة بشارع الحبيب بورقيبة لإحياء "عيد الشهداء".

وفرقت الشرطة مئات المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع وبالهراوات عند محاولتهم دخول شارع الحبيب بورقيبة الذي يوجد فيه مقر وزارة الداخلية وطاردتهم في شوارع فرعية قريبة واعتقلت بعضهم.

ورشق متظاهرون رجال الأمن بالحجارة مرددين هتافات من قبيل "وزارة الداخلية وزارة إرهابية" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و"لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب".

ونُقل مصابون بجراح وبحالات اختناق إلى مستشفيات قريبة لتلقي الإسعافات. وقال خالد طروش المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية إن الشرطة "طبقت القانون" مذكرا بقرار أصدرته الوزارة يوم 28 مارس الماضي يقضي بمنع المظاهرات في شارع الحبيب بورقيبة.

وفسرت الوزارة في وقت سابق قرار المنع بـ"اعتبارات تتعلق بحماية المصالح العامة والخاصة بما في ذلك مصالح المؤسسات التجارية والسياحية بالشارع وضمان سيولة حركة المرور".

يذكر أن هذه ثاني مرة في أقل من أسبوع تمنع فيها السلطات التونسية بالقوة تنظيم مظاهرة في شارع الحبيب بورقيبة. كانت الشرطة استخدمت الخميس الماضي قنابل الغاز المسيل للدموع لمنع مئات من أعضاء "اتحاد أصحاب الشهادات (الجامعية) المعطلين عن العمل" من التظاهر في هذا الشارع.

وتحول شارع الحبيب بورقيبة إلى أبرز فضاء لتنظيم الاحتجاجات والمسيرات في تونس منذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي الذي هرب إلى السعودية يوم 14 يناير 2011.

ويقول مراقبون إن الشارع اكتسب رمزية خاصة عند التونسيين الذين تظاهروا فيه بعشرات الآلاف يوم 14 يناير 2011 للمطالبة بتنحي بن علي.