آخر الأخبار
  هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا

احداث الدوار الرابع تتصدر الحراك على الفيسبوك

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - تصدرت احداث الدوار الرابع الناجمة عن فض قوات الامن الاعتصام غير السلمي الذي قام به مجموعة من الاشخاص بعد أن تجاوزوا القانون وجميع الضوابط الأخلاقية المتعارف عليها في كافة دول العالم؛ نقاشات وأحاديث المتصفحين والمتابعين لموقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" الأسبوع الماضي.

وتناول المتحاورون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"و"تويتر" الأسبوع الماضي وجوه وجوانب عديدة للحادثة.

وقال المصدر ان ابرز النقاشات التي دارت على مواقع التواصل الاجتماعي لوحظ سيطرة احداث الدوار الرابع على مجريات الحوار والنقاش وبالأخص على صفحات "فيسبوك".

و كان أبرز تعليق على الحدث ما ورد على صفحة الوزير الأسبق والسفير محمد داودية حيث كتب تعليق غلفه العتب والشكوى من تصرف نفر من أفراد الأمن العام مع نجله البكر عمر الذي شارك في الاعتصام، وتم اعتقاله والإفراج عنه في وقت لاحق.

النقاشات تفاعلت بسرد القصص والروايات وتبادل وجهات النظر وتدعيمها بالصور في بعض الأحيان، حيث ذهب الجو العام باتجاه رافض للعنف المستخدم لفض الاعتصامات السلمية واستهجان فرضية ضرب المعتصمين وتعريضهم لأي نوع من التعذيب ، وعلى النقيض من ذلك فهناك من اعتبر أن رواية التعذيب أمر مبالغ فيه وتم تضخيمها لتحقيق اكبر قدر من المكاسب بشتى الطرق واستمالة الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية.

وافترض احد المعلقين على الاحداث صحة رواية التعذيب ولكنه في ذات الوقت استبعد ان يكون ما تعرض له معتصمي "الرابع" وصل درجة التعذيب التي يتم الترويج لها من قبل البعض، الا انه ابدى تعجبه من ان يكون الرد في المقابل بوضع البلد واستقرارها في كفة والحادثة في الكفة الأخرى!، ليطرح في نهاية تعليقه سؤالا استنكاريا مفاده "هل تحقيق الإصلاح لا يتأتى إلا من خلال الهدم والخراب والفوضى؟!".

في ذات الاتجاه تسائل معلق آخر عن عدم تقديم شكاوى من قبل الموقوفين بالاعتداء والتعذيب إن كان ما تم ادعاءه صحيحا، خاصة وأنه تم السماح لجميع الجهات المعنية من جمعيات حقوقية ومحامين ونواب بزيارتهم في مكان توقيفهم والاطمئنان على حالتهم الصحية وظروف إيقافهم، ليستخلص بعد ما ذكر عدم صحة الرواية التي تتحدث عن تعذيب الموقوفين.

واعتبر معلق آخر أن ما حدث للمعتصمين من اعتداء وتعذيب يعد انتهاكا للحقوق وتعديا على كرامة المواطن، مشيرا إلى ان من حق أي مواطن التعبير عن رأيه والتظاهر السلمي الذي لا يضر بالأرواح والممتلكات.

ليرد عليه احد المتحاورين بأن اعتصام الرابع لم يكن سلميا بالأساس وانه تطاول على هيبة الدولة وتجاوز الحدود والسقوف المسموح بها وهو خرق للقانون وللأعراف ولأخلاق الأردنيين، وانه أمر لا يجوز السكوت عنه ويستدعي التدخل الامني الخشن لفضه قبل أن يتحول الى اشتباكات مع مواطنين يريدون الحفاظ على أمنهم واستقرارهم ، وعدم السماح بالتطاول على الوطن والمواطن وهيبة الدولة التي يرون من وجهة نظرهم ان الشعارات التي كانت مرفوعة تستبيحها وتهدد امنها واستقرارها.