آخر الأخبار
  وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود

تفاصيل الجريمة التي هزت الأردن.. الأم التي قتلت ابنها بإبرة بنزين

{clean_title}

نقضت محكمة التمييز الحكم الصادر عن محكمة الجنايات الكبرى المتضمن اعلان براءة ام متهمة بقتل ابنها البالغ من العمر 6 سنوات بحقنه بـ"اسرنجة بنزين" لمخالفة قرار البراءة للقانون.

وفي تفاصيل الجريمة البشعة ان النيابة العامة اسندت للام جناية القتل العمد بعد ان توصلت الى قيامها بقتله كونه مريضاً ويعاني من مرض التوحد. ووفق اسناد النيابة العامة، فان الطفل يعاني من مرض التوحد وبدلا من تلقيه الرعاية والعطف والحنان من امه كانت تحقد عليه وتولد لديها الكراهية حيث كانت تغضب من تصرفاته واخذت تفكر في الخلاص منه.

واشارت النيابة إلى أن الأم اصطحبت ابنها الى سطح المنزل وقامت بلف حبل غسيل على عنقه وربطته باحكام وتركته يصارع الموت وهربت ودخلت الى الحمام بحجة الاستحمام لابعاد الشبهة عنها.

ثم اسعف المغدور للمستشفى وادخل الى قسم العناية الحثيثة وتم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي وفوجئت الام انه لا يزال على قيد الحياة، واستكمالا لافعالها اخذت تفكر بطريقة اخرى للاجهاز عليه دون ان ينكشف امرها مستغلة حالته المرضية. وبينت النيابة ان المتهمة اخبرت شاهداً كان برفقتها في المستشفى بقولها له "لو اشي يخلصنا منه او يريحنا منه".

وفكرت بفكرة اخرى للخلاص منه عن طريق حقنه بواسطة مادة بترولية "بنزين" واخذت تتحين الفرصة المناسبة فخرجت من المستشفى وقامت باحضار مادة البنزين ووضعتها في عبوة بلاستيكية من احد المحلات وعادت للغرفة التي يرقد فيها الطفل وانتظرت حتى المساء.

ووفق النيابة فانها قامت بعد مغادرة الاطباء والممرضين باحضار ابرة حقن "اسرنجة" مستعملة من سلة المهملات الموجودة في الغرفة وقامت بسحب كمية من مادة البنزين وعبأت "الاسرنجة" وافرغتها داخل الوعاء الطبي المعد للادوية والغذاء الموصول بشريان المغدور. وبعدها ساءت حالت الابن الصحية وحضر الاطباء وحاولوا انعاش قلبه الصغير الا انه لم يحتمل وفارق الحياة.

ووفق اسناد النيابة فان الام عملت على اخفاء جريمتها باخفاء عبوة البنزين وابرة الحقن في خزانة المريض المجاورة لسرير المغدور وطلبت من شاهد ألا يخبر أحداً بذلك.

وتبين نتيجة الفحص المخبري ان العبوة البلاستيكية وابرة الحقن تحتوي على مادة البنزين البترولية واعترفت بجريمتها وجرى احالتها لمحكمة الجنايات الكبرى لمحاكمتها عن جناية القتل العمد. واعلنت محكمة الجنايات براءتها من التهمة لعدم قيام الادلة القانونية المقنعة بحقها.

ولم يقبل مساعد النائب العام بقرار محكمة الجنايات الكبرى فطعن به امام محكمة التمييز والتي توصلت إلى ان محكمة الجنايات الكبرى طبقت نص المادة 162 من قانون اصول المحاكمات الجزائية تطبيقاً غير صحيح.