آخر الأخبار
  بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026

أجروا لها عملية ولادة قيصرية ولكنهم لم يجدوا الطفل، والمفاجأة كبرى!

{clean_title}

لا شكّ بأنّ الولادة هي من أكثر اللحظات جمالاً وربما صعوبةً في حياة كل أم، ولكن ما إختبرته آمبر جعل من هذه التجربة حادثةً لا تنسى بشكل مختلف تماماً.

وبالتفاصيل، فإن دانيال وآمبر هادجز هما ثنائيان يافعان ووالدان محبّان لـ3 أطفال بإنتظار الرابع. ومع دخول آمبر المخاض باكراً في أسبوعها الـ30، والبقاء لمدّة 36 ساعة من دون ولادة طبيعية، قرّر الأطباء تحويلها إلى الولادة القيصرية كبديل طارئ.

ولعلّ المفاجئة الكبرى كانت عندما أقدم الأطباء على شقّ بطن آمبر لإستخراج الطفل المنتظر، ولم يجدوا شيئاً! وبعد لحظاتٍ من تحديق الأطباء حولها بصمتٍ وذهول، شعرت آمبر بأن هناك خطباً ما.

وفيما كان الطاقم الطبّي يحاول تدارك الوضع لإكتشاف ما الخطب، فوجئ الجميع بعد دقيقتين بصوت بكاء طفلٍ صغير! إذ تبيّن أنّ الطفل كان قد نجح في النزول في قناة الولادة، ليجده الأطباء حياً وبصحة جيدة ما بين ساقي أمّه.

الوالدان اللذان أطلقا إسم Olly على طفلهما الجديد لم يكونا راضيين على الإطلاق ممّا حدث مع الطاقم الطبي في المستشفى الذي أنجبته فيه آمبر، خصوصاً أنّها خضعت لعملية جراحية تبيّن أنها كانت غير ضرورية على الإطلاق.

لكن، وفي معظم الأحوال، ومهما كانت طريقة الولادة غريبة، دانيال وآمبر هما أكثر من سعيدين بأنّ طفلهما بصحّة جيدة!