آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

أجروا لها عملية ولادة قيصرية ولكنهم لم يجدوا الطفل، والمفاجأة كبرى!

{clean_title}

لا شكّ بأنّ الولادة هي من أكثر اللحظات جمالاً وربما صعوبةً في حياة كل أم، ولكن ما إختبرته آمبر جعل من هذه التجربة حادثةً لا تنسى بشكل مختلف تماماً.

وبالتفاصيل، فإن دانيال وآمبر هادجز هما ثنائيان يافعان ووالدان محبّان لـ3 أطفال بإنتظار الرابع. ومع دخول آمبر المخاض باكراً في أسبوعها الـ30، والبقاء لمدّة 36 ساعة من دون ولادة طبيعية، قرّر الأطباء تحويلها إلى الولادة القيصرية كبديل طارئ.

ولعلّ المفاجئة الكبرى كانت عندما أقدم الأطباء على شقّ بطن آمبر لإستخراج الطفل المنتظر، ولم يجدوا شيئاً! وبعد لحظاتٍ من تحديق الأطباء حولها بصمتٍ وذهول، شعرت آمبر بأن هناك خطباً ما.

وفيما كان الطاقم الطبّي يحاول تدارك الوضع لإكتشاف ما الخطب، فوجئ الجميع بعد دقيقتين بصوت بكاء طفلٍ صغير! إذ تبيّن أنّ الطفل كان قد نجح في النزول في قناة الولادة، ليجده الأطباء حياً وبصحة جيدة ما بين ساقي أمّه.

الوالدان اللذان أطلقا إسم Olly على طفلهما الجديد لم يكونا راضيين على الإطلاق ممّا حدث مع الطاقم الطبي في المستشفى الذي أنجبته فيه آمبر، خصوصاً أنّها خضعت لعملية جراحية تبيّن أنها كانت غير ضرورية على الإطلاق.

لكن، وفي معظم الأحوال، ومهما كانت طريقة الولادة غريبة، دانيال وآمبر هما أكثر من سعيدين بأنّ طفلهما بصحّة جيدة!