آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل
عـاجـل :

أجروا لها عملية ولادة قيصرية ولكنهم لم يجدوا الطفل، والمفاجأة كبرى!

Monday
{clean_title}

لا شكّ بأنّ الولادة هي من أكثر اللحظات جمالاً وربما صعوبةً في حياة كل أم، ولكن ما إختبرته آمبر جعل من هذه التجربة حادثةً لا تنسى بشكل مختلف تماماً.

وبالتفاصيل، فإن دانيال وآمبر هادجز هما ثنائيان يافعان ووالدان محبّان لـ3 أطفال بإنتظار الرابع. ومع دخول آمبر المخاض باكراً في أسبوعها الـ30، والبقاء لمدّة 36 ساعة من دون ولادة طبيعية، قرّر الأطباء تحويلها إلى الولادة القيصرية كبديل طارئ.

ولعلّ المفاجئة الكبرى كانت عندما أقدم الأطباء على شقّ بطن آمبر لإستخراج الطفل المنتظر، ولم يجدوا شيئاً! وبعد لحظاتٍ من تحديق الأطباء حولها بصمتٍ وذهول، شعرت آمبر بأن هناك خطباً ما.

وفيما كان الطاقم الطبّي يحاول تدارك الوضع لإكتشاف ما الخطب، فوجئ الجميع بعد دقيقتين بصوت بكاء طفلٍ صغير! إذ تبيّن أنّ الطفل كان قد نجح في النزول في قناة الولادة، ليجده الأطباء حياً وبصحة جيدة ما بين ساقي أمّه.

الوالدان اللذان أطلقا إسم Olly على طفلهما الجديد لم يكونا راضيين على الإطلاق ممّا حدث مع الطاقم الطبي في المستشفى الذي أنجبته فيه آمبر، خصوصاً أنّها خضعت لعملية جراحية تبيّن أنها كانت غير ضرورية على الإطلاق.

لكن، وفي معظم الأحوال، ومهما كانت طريقة الولادة غريبة، دانيال وآمبر هما أكثر من سعيدين بأنّ طفلهما بصحّة جيدة!