آخر الأخبار
  البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية

أجروا لها عملية ولادة قيصرية ولكنهم لم يجدوا الطفل، والمفاجأة كبرى!

Tuesday
{clean_title}

لا شكّ بأنّ الولادة هي من أكثر اللحظات جمالاً وربما صعوبةً في حياة كل أم، ولكن ما إختبرته آمبر جعل من هذه التجربة حادثةً لا تنسى بشكل مختلف تماماً.

وبالتفاصيل، فإن دانيال وآمبر هادجز هما ثنائيان يافعان ووالدان محبّان لـ3 أطفال بإنتظار الرابع. ومع دخول آمبر المخاض باكراً في أسبوعها الـ30، والبقاء لمدّة 36 ساعة من دون ولادة طبيعية، قرّر الأطباء تحويلها إلى الولادة القيصرية كبديل طارئ.

ولعلّ المفاجئة الكبرى كانت عندما أقدم الأطباء على شقّ بطن آمبر لإستخراج الطفل المنتظر، ولم يجدوا شيئاً! وبعد لحظاتٍ من تحديق الأطباء حولها بصمتٍ وذهول، شعرت آمبر بأن هناك خطباً ما.

وفيما كان الطاقم الطبّي يحاول تدارك الوضع لإكتشاف ما الخطب، فوجئ الجميع بعد دقيقتين بصوت بكاء طفلٍ صغير! إذ تبيّن أنّ الطفل كان قد نجح في النزول في قناة الولادة، ليجده الأطباء حياً وبصحة جيدة ما بين ساقي أمّه.

الوالدان اللذان أطلقا إسم Olly على طفلهما الجديد لم يكونا راضيين على الإطلاق ممّا حدث مع الطاقم الطبي في المستشفى الذي أنجبته فيه آمبر، خصوصاً أنّها خضعت لعملية جراحية تبيّن أنها كانت غير ضرورية على الإطلاق.

لكن، وفي معظم الأحوال، ومهما كانت طريقة الولادة غريبة، دانيال وآمبر هما أكثر من سعيدين بأنّ طفلهما بصحّة جيدة!