آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

شاهد عين.. قطط الشوارع

Monday
{clean_title}
تب - حسين دعسة ــ تصوير - محمد القرالة

بين شارع وآخر هناك عشرات القطط.
-مياو مياو مياو
تتجمع حول البيوت وفي كراجات العمارات والاسواق والى جوار المطاعم والملاحم وهي تعيش مع الناس بحرية وآمان ،تجد من يحن اليها وعليها تتناوب اعمال الخير .
كائنات تحوم في صراعها للبقاء..تتعرض للسقوط والدهس والملاحقة واحيانا الجوع...قطط لها في محيطنا الف حكاية وحكاية..
مصورنا الفنان رصد واحدة من الحكايات البديعة ل «قطة» استجارت ب «الراي» وهي تعرج نتيجة حادث، وكيف ظهر انسان من غيب الطريق وقام بوضع القطة في حالة من السكون وطببها بالجبس و تركت في كشك مدخل الكراج يتناوب على رعايتها شباب الراي بالطعام والشراب..والحنان.
.. انها حياة تجاورنا وتدخل نسيجا حيويا في مسارات ايامنا..كأن ترى قطة تنوح على اخرى تعرضت لحادث مميت فعلا..
القطة لم تترك صديقتها في الشارع وحاولت جرها الى حد الرصيف.
..نحتاج الى مظلة حنان لكل ما يحيط بنا من كائنات وحالات وبيئة وأجواء