آخر الأخبار
  الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات

هل الأردن في مأمن من فيروس " زيكا " المرعب ؟

Monday
{clean_title}

مؤخراً أخذ فيروس " زيكا " يشد انتباه العالم أجمع، حتى أن بعض خبراء الصحة العالمية اعتبروه " وباء قيد الانتشار "، انتشر رعبه بسرعة في نحو 24 دولة في العالم حتى الآن، فهل الأردن في مأمن منه؟.

على هذا السؤال، يجيب مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور محمد العبداللات، بقوله إنه بالرغم من أن العامل الناقل لهذا الفيروس، يقصد " البعوضة الزاعجة " غير موجود داخل الأراضي الأردنية، إلا أن الوزارة متنبهة له ودعت جهات الاختصاص لتكثيف رصد أي حالات مشتبه بها ".

وشكّلت منظمة الصحة العالمية لجنة طوارئ لمكافحة هذا الفيروس المرعب، وستقرر خلال اجتماعها الاثنين المقبل، فيما إذا سيعتبر انتشار فيروس " زيكا " حالة طوارئ أم لا.

واقترن اسم الفيروس "زيكا" باسم غابة كثيفة الأشجار تقع في العاصمة الأوغندية كمبالا، وهي الموطن الأصلي للفيروس الذي ينقله البعوض.

يقول العبداللات إن انتشار الفيروس ليس جديداً لكنه " متجدد "، إذ وقع أول اكتشاف له عام 1947، وسجلت أول إصابة بشرية به عام 1952، ليعاود الفيروس الظهور مجدداً خلال السنوات الأخير وعلى أشده عام 2015.

وبحسب متابعة وزارة الصحة لهذا الفيروس، فإنه ينتقل عن طريق بعوضة ناقلة تشبه البعوضة " إيديس مسكيتو " أو التي تعرف بالبعوضة " الزاعجة ".

وهذا الفيروس، هو نوع من الفيروسة المصفرة، من نفس عائلة الحمى الصفراء، أو " فيرس غرب النيل "، ولكن حتى الآن لا يوجد له لقاح لمنع انتشاره ا أو دواء لمعالجة عدواه.

وشد هذا الفيروس انتباه العالم بأكمله، لارتباطه بنوعية جديدة من المواليد يتسمون باضطراب عصبي يؤدي إلي ولادة أطفال برؤوس صغيرة، ويسبب هذا مشاكل في النمو عديدة وأحياناً الموت.

وبالرغم من تأكيد مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور العبداللات، أن العامل الناقل لهذا الفيروس " البعوضة " غير موجودة داخل أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، إلا أنه لا يخفي سراً حين يقول أن احتمالية انتقاله للأردن واردة.

ويقول العبداللات، العامل الناقل " أديس مسكيتو " غير موجودة في المملكة، ومع ذلك نحن في وزارة الصحة على متابعة مستمرة بتطورات هذا الفيروس مع منظمة الصحة العالمية، وطالبنا الجهات المختصة داخل الأردن بضرورة تكثيف الرصد لأي حالات مشتبه بها ".

ويتابع " العالم قرية صغيرة ووسائل النقل سواء المباشرة وغير المباشرة تتيح لأي شخص قادم أو مسافر من البلدان التي احتلها هذا الفيروس أن يتواجد وينتقل من أي دولة في العالم بما في ذلك الأردن".

ويؤكد العبداللات أن الإصابة بهذا الفيروس ما بين خفيفة ومتوسطة ينجم عنها حكة وحمى وفي بعض الحالات احمرار العينين، لكن حتى الآن لا يوجد له أية لقاحات أو أدوية.

وحسبما تشير إليه وسائل إعلام عالمية، فإنه وخلال العام الماضي، بدأ الفيروس ينتشر في البرازيل، التي شهدت تفشيا كبيرا ارتبط بظهور ولادات مترافقة بعيوب وتشوهات خلقية.

كما وانتشر الفيروس في الأميركيتين، حيث اعتبرته الولايات المتحدة بأنه "فيروس جديد كليا" لا علاج له حتى اللحظة.

وتستمر حضانة لعدة أيام وقد تمتد لأسبوع، وتقتصر العلاجات على المسكنات أو المهدءات الحيوية.

ويوضح العبداللات أن المستجد بهذا النوع من الفيروسات أن هناك الكثير من التساؤلات حول مدى خطورته على الحوامل والجنين وهذا ما دفع منظمة الصحة العالمية للتنبيه بشدة منه ورصد الحالات المصابة.

ولا يمكن إحصاء الحالات المصابة بهذا المرض بدقة حيث أن بعضها غير مكتشفة وبعضها الآخر يشفى تلقائياً.

أما الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة، فتتركز في الإجراءات الوقائية من أجل مكافحة العامل الناقل وعدم التعرض لهذه البعوضة خاصة في بلدان انتشارها، والتحذير منها بالنسبة لمن يريدون التوجه إليها.

وتدعو وزارة الصحة لضرورة استخدام طاردات الحشرات مثل الدهون أو المراهم التي يوصى بها حسب تعليمات الشركات المصنعة.

كما عملت الوزارة على اتخاذ اجراءات النشرة التثقيفية لكوادر الصحة حول المرض وأعراضه وطرق انتقاله، وكذلك توفير الوسائل التشخيصية في مختبراتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات العالمية الخاصة.

ويؤكد المسؤول في وزارة الصحة الأردنية، أن هناك متابعة حثيثة ومستمرة لمستجدات الفيروس الوبائية إقليميا وعالمياً، وكما هي العادة مع أي نوع من أنواع الفيروسات المعدية.

أما فيما يتعلق بإجراءات أو قيود حول السفر إلى الدول التي شهدت انتشاراً واسعا لهذا الفيروس، فيؤكد العبداللات أنه لا يوجد قيود على السفر إلى تلك البلدان أو حتى القادمين منها، وحتى الآن لم تعلن الصحة العالمية شيئاً من هذا القبيل.

ويضيف " نحن بالأصل نقدم للمسافرين للمناطق التي يوجد فيها المرض أو الفيروس توجيهات ونصائح باستخدام الدهون والمراهم المنفرة للحشرة المسببة لهذا وندعوهم لإجراءات وقائية أخرى ".

وينهي العبداللات حديثه بالقول " لدينا خبراء محليين على مستوى وزارة الصحة والقطاع الخاص ولدينا تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية بكل مستجدات المرض والفيروسات وتبادل المعلومات،، وهناك ضباط ارتباط بين منظمات الصحة العالمية لتتبع المسار الصحي على المستوى العالمي ".