آخر الأخبار
  أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

مأساة سيدة أردنية....هي مٌهدده بالسجن وابنها الاصغر انتحر والاكبر مدمن مخدرات!!!

Sunday
{clean_title}
كثير من المواطنين وخصوصا النساء وقعن ضحية 'شركات التسهيلات الماليه' وحصلن على قروض لم يستطعن الوفاء بها، مما دفع الشركة الى مطالبتهم ورفع قضايا بحقهم لاسترداد هذه الاموال التي كانت ضئيلة وصرفت دون حتى ان يتمكن اصحابها من تأمين ولو البنية التحتية لاي مشروع.

هذه السيدة التي تروي حكايتهااليوم هي احدى ضحايا هذه الشركات، جاءت الى مكتب النائب محمد الظهراوي في الرصيفة (وهي من سكان المدينة) لعل وعسى يساعدها في تأمين الاقساط المترتبة عليها جراء القرض، الذي اخذته من الشركة بقيمة الف دينار .

تقول السيده انها ذهبت سداد عجز مالي تسبب به زوجها اثناء عمله في احدى الشركات وهو منذ ذلك الحين مريض ويجلس في البيت لا يستطيع العمل ،مما دفعها الى الذهاب للشركة والحصول على القرض لسداد الاموال التي فقدت من زوجها والذي كان مهددا بالسجن اذا لم يسددها، بالاضافة الى ان احد ابنائها ايضا قام باخذ قرض خاص به بحجة انشاء مشروع لكنه صرفه على السفر خارج المملكة وشراء الاجهزة الخلوية وتحملت هي مسؤولية السداد وتراكم مبلغ 3 الاف دينار عليهم مما جعل الشركة المقرضة ترفع عليهم قضية وتحولهم الى المحكمة وهي الان متابعة من قبل التنفيذ القضائي .

وزوجها مريض يجلس في المنزل الذي تراكمت عليهم اجرته والبالغة 75 دينارا شهريا هذا عدا تراكم فواتير المياه التي وصلت الى مبالغ عالية جدا وقطعت عليهم وهم الان مهددون نتيجة توقيعهم على فواتير وكمبيالات منحو على اساسها القروض وانتهت مدة العقد واحتمالية الان ان توقفها المحكمة هي وابنها شريكها بالقرض.

قصة الانتحار:

كل هذه المعاناة لا تعتبر شيئا امام فقدانها لفلذة كبدها ابنها الاصغر البالغ من العمر 15 عاما ،والذي قام بشنق نفسه منذ عام بسبب ظروفهم الاقتصادية السيئة ومعاملة والده القاسية وضربه له يوميا دون سبب ،مما جعله يمتنع عن الذهاب للمدرسة بسبب ظروفه النفسية الصعبة التي مر بها .

وفي احدى الليالي دخلت عليه والدته الغرفة (بعد ان كان تشاجر مع والده) لتقدم له العشاء لكنها وجدته معلقا في النافذة بحزام جلدي مفارقا للحياة، وتقول هذه السيدة: انها لم تصدق ما حدث ولم تكن تعرف ان وضع ابنها النفسي وصل الى هذا الحد لكنه كان يخطط بان ينهي حياته ويرتاح من كل هذه المشاكل.

قضية مخدرات:

اما ابنها البكر فتقول انه تعرف على شباب من اصحاب السوابق الذين يتاجرون بالمخدرات واصبح يتاجر ويتعاطى معهم فقامت باخذه الى المستشفى محاولة علاجه من المخدرات لتتفاجأ (كما اخبرها الطبيب) بانه مدمن وبحاجة الى علاج في مركز معالجة المدمنين قبل ان يفوت الاوان.