آخر الأخبار
  "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها

عثرت على ابنها المخطوف منذ 2014، والمفاجأة الكبرى كانت..

Thursday
{clean_title}
 عاد الطفل المختطف عبد الله إلى والديه بعد غيابٍ دام أكثر من عام ونصف العام، ليكتب الفصل الأخير في قصة غريبة شغلت الشارع المصري لأشهر.

القصة التي أذاعتها قناة "الحياة” المصرية الخميس 28 يناير/كانون الثاني، بدأت حين اختطف عبد الله أثناء صلاة والده في مسجد الحسين بالعاصمة القاهرة، في يوليو/تموز 2014، إذ كان يلعب بدراجته أمام المسجد.

وبعد بحث مضنٍ، فشل الوالدان في العثور على ابنهما، لكنهما وجدا دراجته في اليوم التالي بحوزة بائعة مناديل أمام باب المسجد. عرف الأبوان أن البائعة هي من اختطفت عبد الله، وباعته لآخرين بقيمة 1000 جنيه، بهدف استغلاله في تجارة الأعضاء البشرية.

ظلّت الأم تبحث عن ابنها وتوزع صوره في أقسام الشرطة، وظهرت في عدة برامج تلفزيونية منها برنامج "الحياة اليوم”، تتوسّل من كل من يشاهد ابنها بأن يعيده لها.

وبعد أشهرٍ من المحاولات، تواصل أحد سكان محافظة الشرقية (حوالي 80 كم من القاهرة) مع الأم، وأخبرها أنه شاهد ابنها في إحدى القرى المجاورة، فتوجه الأهل إلى القرية وتمكنوا من الوصول لخاطفي الطفل واسترداد ابنهم - بحسب أم عبد الله -.

ولا تنتهي الحكاية هنا، فالمفاجأة الأخرى هي أن والدي الطفل قررا العفو عن الخاطفين، بل ورفضا ذكر أي معلومة تخصّهم خلال الحديث معهم في البرنامج.

والد عبد الله واكتفى بالقول "حسبي الله ونعم الوكيل، سأسامحهم لأنهم لم يسئوا معاملة ابني”، دون أن يكشف ما إذا كان الخاطفون ينوون الإتجار به فعلاً أم لا.

من جانبها، احتفت صفحاتٌ خاصةُ بأسر أطفال مخطوفني آخرين بعودة عبد الله، كما نشرت صور باقي الأطفال الذين لا زالوا مختفين عن أهاليهم.