آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

عثرت على ابنها المخطوف منذ 2014، والمفاجأة الكبرى كانت..

Tuesday
{clean_title}
 عاد الطفل المختطف عبد الله إلى والديه بعد غيابٍ دام أكثر من عام ونصف العام، ليكتب الفصل الأخير في قصة غريبة شغلت الشارع المصري لأشهر.

القصة التي أذاعتها قناة "الحياة” المصرية الخميس 28 يناير/كانون الثاني، بدأت حين اختطف عبد الله أثناء صلاة والده في مسجد الحسين بالعاصمة القاهرة، في يوليو/تموز 2014، إذ كان يلعب بدراجته أمام المسجد.

وبعد بحث مضنٍ، فشل الوالدان في العثور على ابنهما، لكنهما وجدا دراجته في اليوم التالي بحوزة بائعة مناديل أمام باب المسجد. عرف الأبوان أن البائعة هي من اختطفت عبد الله، وباعته لآخرين بقيمة 1000 جنيه، بهدف استغلاله في تجارة الأعضاء البشرية.

ظلّت الأم تبحث عن ابنها وتوزع صوره في أقسام الشرطة، وظهرت في عدة برامج تلفزيونية منها برنامج "الحياة اليوم”، تتوسّل من كل من يشاهد ابنها بأن يعيده لها.

وبعد أشهرٍ من المحاولات، تواصل أحد سكان محافظة الشرقية (حوالي 80 كم من القاهرة) مع الأم، وأخبرها أنه شاهد ابنها في إحدى القرى المجاورة، فتوجه الأهل إلى القرية وتمكنوا من الوصول لخاطفي الطفل واسترداد ابنهم - بحسب أم عبد الله -.

ولا تنتهي الحكاية هنا، فالمفاجأة الأخرى هي أن والدي الطفل قررا العفو عن الخاطفين، بل ورفضا ذكر أي معلومة تخصّهم خلال الحديث معهم في البرنامج.

والد عبد الله واكتفى بالقول "حسبي الله ونعم الوكيل، سأسامحهم لأنهم لم يسئوا معاملة ابني”، دون أن يكشف ما إذا كان الخاطفون ينوون الإتجار به فعلاً أم لا.

من جانبها، احتفت صفحاتٌ خاصةُ بأسر أطفال مخطوفني آخرين بعودة عبد الله، كما نشرت صور باقي الأطفال الذين لا زالوا مختفين عن أهاليهم.