آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

عائلة سورية في الزعتري: "الكرفان" يعيد الدفء إلى أوصالنا

Monday
{clean_title}
 كان الشتاء لأعوام خلت، الموسم المفضل لدى اللاجئة السورية ندى (14 عاما)، فتنتظر حلوله بفارغ الصبر، لتجد عائلتها مع دخول البرد تحيط بمدفأة البواري كما يحيط السوار بالمعصم، يتسامرون حتى ساعة متأخرة من الليل، أما اليوم فلا يحمل فصل الشتاء بالنسبة لهذه الطفلة سوى الشعور بالوحدة، داخل كرفان مصنوع من المعدن والبلاستيك المقوى.

قبل 3 أعوام اتخذت عائلة أبي قصي قرارها بالفرار من تحت القصف في سورية، لتكون الأردن ومخيم الزعتري وجهتها، حيث سكنت ندى ووالداها وأشقاؤها الأربعة في خيمة لعامين عانوا خلالها الأمرّين مع كل قطرة مطر أو هبوب ريح، قبل أن تحصل العائلة مطلع العام الماضي على كرفان ليصبح الشتاء أقل سوءا من ذي قبل.

وقالت ندى عن معاناتها مع الشتاء، إنها لم تشعر بالحرارة تسري في جسدها، قبل أن تحصل عائلتها على كرفان تقيم فيه بالمخيم.

ورغم مرارة العيش داخل المخيم، وفق ندى، إلا أن حصول العائلة على "كرفان" نقلها نقلة نوعية مقارنة بالمعيشة في خيمة، حيث أصبحت تشعر بدفء المدفأة في حال إغلاق أبواب "الكرفان" بالأقمشة كي لا يتسرب الهواء البارد منها، غير أنها تتمنى أن تعود إلى ديارها وأن تنسى كابوس المعيشة في المخيمات.

ورأى رب الأسرة أبو قصي، أن الأمور في المخيم أصبحت أكثر تحسنا من ذي قبل، إذ وزعت "المفوضية" ضمن ما وزعته على اللاجئين السوريين في المخيم، 5 أسطوانات غاز على عائلته خلال الشتاء، رغم أنها لا تكفي لنصف فصل الشتاء، مطالبا بزيادة حصة اللاجئين من المحروقات.

وأشار إلى أن عائلته المكونة من 8 أفراد أجبرت خلال المنخفض الحالي على الاستغناء عن التدفئة لساعات طويلة بسبب النقص الحاصل في مادة الغاز، لافتا إلى أن القطاع الذي يقيم فيه يعاني من انقطاعات متكررة بالكهرباء، التي لا تعمل أكثر من ساعتين يوميا بسبب الضغط الحاصل عليها.

وقال إن المنظمات المختصة عملت على توزيع بطانيات وجاكيتات على اللاجئين السوريين داخل المخيم، بالإضافة الى تجهيز أماكن إخلاء لحالات الطوارئ، فيما المواد الغذائية متوفرة داخل المخيم من خلال بطاقاتهم؛ حيث لم يشهد المخيم أي حالات نقص في المواد الغذائية.

وأكد أن الاستعدادات التي اتخذتها الأجهزة المختصة داخل "الزعتري" عملت على تخفيف المعاناة عن اللاجئين داخل المخيم.