آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي   وزير الصحة: الوضع الصحي لأحد مصابي الكرك لا يزال غير مستقر   راغب علامة: قلوبنا مع الأردن الحبيب ملكاً وشعباً في هذا المصاب الأليم الذي شهدته مدينة الكرك   الهجوم على كنيسة حمود يعيد توقعات حايك وعبد اللطيف عن الأردن إلى الواجهة

302 احتجاج عمالي في ثلاث شهور .. وعمال أحرقوا أنفسهم

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رصد المرصد العمالي 302 احتجاج عمالي خلال الربع الأول من العام الحالي ليتم تسجيل رقما قياسيا جديداً بزيادة قدرها (28.5 %) عن الاحتجاجات العمالية للثلاثة اشهر الأولى من عام 2011 الماضي، الذي بلغ فيها عدد الاحتجاجات 235 احتجاج.

وقال بيان صدر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ان ما يقارب ثلثي هذه الاحتجاجات أي 63% نفذها عاملون في القطاع العام بواقع 189 احتجاج، في حين أن (30%) من الاحتجاجات نفذها عاملون في القطاع الخاص بواقع 92 احتجاج، الى جانب (7%) من الاحتجاجات نفذها عاطلون عن العمل يطالبون بالحصول على فرص عمل بواقع 21 احتجاج.

كذلك بلغ عدد المشاركين في الاحتجاجات العمالية المذكورة ما يقارب 180 ألف عامل وعاملة، حيث توصل المرصد لتقدير هذا الرقم من خلال رصد الاحتجاجات، وفقا لمتابعاته اليومية والحثيثة للاحتجاجات ومنظميها، مبينا ان اضراب المعلمين المفتوح الذي تم تنفيذه في بداية شهر شباط "فبراير"الماضي هو صاحب نصيب الأسد منها.

وتنوعت اهداف واسباب ومطالبات المحتجين خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تصدرت المطالبات بزيادة الأجور هذه المطالبات بنسبة (47%) بواقع 141 احتجاج، تلاها الاحتجاجات على قوانين وانظمة وتعليمات خاصة بالعمل ومن بينها قانون الضمان الاجتماعي بنسبة (20.0%) بواقع 60 احتجاج، تلاها مطالبات للتثبيت بالعمل بنسبة (10.5%) بواقع 32 احتجاج، ثم المطالبات بمجموعة من المنافع بنسبة (10.0%) بواقع 30 احتجاج، وتوزعت الاحتجاجات الأخرى (13%) بواقع (39) احتجاج على مطالبات بتوفير فرص للعمل وتأسيس نقابات جديدة والاحتجاج على الفصل من العمل الى جانب ذلك توزعت الاحتجاجات العمالية خلال ذات الفترة من حيث النوع الى اعتصامات بنسبة (45%) بواقع 137 اعتصام.

أما الاضرابات فبلغت نسبتها (40%) بواقع 120 اضراب، ليليها التهديد بالاحتجاج التي بلغت نسبتها (13%) بواقع 40 تهديداً عمالياً "نصفها تقريبا كانت تهديدات من قبل النقابات العمالية المعترف بها"؛ وخاصة نقابة العاملين في الكهرباء ونقابة العاملين في البترول والكيماويات ونقابة العاملين في البناء والاخشاب.

وقال البيان انه تم تلبية غالبية المطالب قبل تنفيذ الاحتجاجات. لافتا الى احتجاجين اقدم فيهما المحتجين على حرق انفسهما (معلم وعامل محال على الاستيداع من امانة عمان) الى جانب ثلاث حالات تهديد بحرق النفس (اثنان منهم عاطلين عن العمل وطالبوا بفرص عمل وواحد طالب بتثبيته في وظيفته في سلطة مياه الكرك أما من حيث عدد أيام الاحتجاجات العمالية، فقد تفاوتت مدد الاحتجاجات العمالية في الاردن خلال الربع الأول من العام الجاري 2012 ما بين يوم واحد و ثلاثة وعشرون يوما.

وتتمثل الأسباب الرئيسية لزيادة الاحتجاجات العمالية في الأردن إلى احساس قطاعات واسعة من العاملين بالتراجع الكبير في شروط العمل بالمقارنة مع شروط العمل اللائق، وأهمها انخفاض مستويات الأجور بشكل عام، وعدم قدرة قطاعات عمالية واسعة على تلبية متطلبات الحياة اليومية لهم ولأسرهم.

إلى جانب حرمان قطاعات واسعة منهم من الحقوق الأساسية التي نصت عليها تشريعات العمل الأردنية، وكذلك حرمان غالبيتهم من حق التنظيم النقابي بفعل تشريعات تحول بين فئات واسعة منهم وبين هذا الحق، وشملت الاسباب ايضا المطالبة بتحسين المنافع والحوافز، والمطالبة بتأسيس نقابات جديدة.

وارجع البيان تنامي اعداد الاحتجاجات العمالية خلال الأعوام القليلة الماضية الى غياب حالة التوازن في علاقات العمل بين العمال وأصحاب العمل وضعف قدرات وزارة العمل على ضمان الحقوق الأساسية في العمل في سوق العمل الأردني. مؤكدا تعرض قطاعات واسعة من العاملين في الأردن الى العديد من الانتهاكات والاعتداءات على حقوقهم الأساسية المختلفة والمنصوص عليها في قانون العمل الأردني.

وتشمل هذه الانتهاكات بالعمل لساعات تزيد عن 48 ساعة اسبوعيا والحرمان من الضمان الاجتماعي والتلاعب بالرواتب الخاضعة له وضعف وسائل الصحة والسلامة المهنية وغياب الاستقرار الوظيفي الى جانب عدم الالتزام بالحد الأدنى للأجور فضلا عن ان مستويات الأجور في الأردن "منخفضة جدا" لغالبية العاملين سواء كانوا في القطاع الخاص او القطاع العام، إذ ان ما يقارب ثلاثة ارباع العاملين بأجر يحصلون على اجور 400 دينار شهريا فما دون