آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

302 احتجاج عمالي في ثلاث شهور .. وعمال أحرقوا أنفسهم

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رصد المرصد العمالي 302 احتجاج عمالي خلال الربع الأول من العام الحالي ليتم تسجيل رقما قياسيا جديداً بزيادة قدرها (28.5 %) عن الاحتجاجات العمالية للثلاثة اشهر الأولى من عام 2011 الماضي، الذي بلغ فيها عدد الاحتجاجات 235 احتجاج.

وقال بيان صدر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ان ما يقارب ثلثي هذه الاحتجاجات أي 63% نفذها عاملون في القطاع العام بواقع 189 احتجاج، في حين أن (30%) من الاحتجاجات نفذها عاملون في القطاع الخاص بواقع 92 احتجاج، الى جانب (7%) من الاحتجاجات نفذها عاطلون عن العمل يطالبون بالحصول على فرص عمل بواقع 21 احتجاج.

كذلك بلغ عدد المشاركين في الاحتجاجات العمالية المذكورة ما يقارب 180 ألف عامل وعاملة، حيث توصل المرصد لتقدير هذا الرقم من خلال رصد الاحتجاجات، وفقا لمتابعاته اليومية والحثيثة للاحتجاجات ومنظميها، مبينا ان اضراب المعلمين المفتوح الذي تم تنفيذه في بداية شهر شباط "فبراير"الماضي هو صاحب نصيب الأسد منها.

وتنوعت اهداف واسباب ومطالبات المحتجين خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تصدرت المطالبات بزيادة الأجور هذه المطالبات بنسبة (47%) بواقع 141 احتجاج، تلاها الاحتجاجات على قوانين وانظمة وتعليمات خاصة بالعمل ومن بينها قانون الضمان الاجتماعي بنسبة (20.0%) بواقع 60 احتجاج، تلاها مطالبات للتثبيت بالعمل بنسبة (10.5%) بواقع 32 احتجاج، ثم المطالبات بمجموعة من المنافع بنسبة (10.0%) بواقع 30 احتجاج، وتوزعت الاحتجاجات الأخرى (13%) بواقع (39) احتجاج على مطالبات بتوفير فرص للعمل وتأسيس نقابات جديدة والاحتجاج على الفصل من العمل الى جانب ذلك توزعت الاحتجاجات العمالية خلال ذات الفترة من حيث النوع الى اعتصامات بنسبة (45%) بواقع 137 اعتصام.

أما الاضرابات فبلغت نسبتها (40%) بواقع 120 اضراب، ليليها التهديد بالاحتجاج التي بلغت نسبتها (13%) بواقع 40 تهديداً عمالياً "نصفها تقريبا كانت تهديدات من قبل النقابات العمالية المعترف بها"؛ وخاصة نقابة العاملين في الكهرباء ونقابة العاملين في البترول والكيماويات ونقابة العاملين في البناء والاخشاب.

وقال البيان انه تم تلبية غالبية المطالب قبل تنفيذ الاحتجاجات. لافتا الى احتجاجين اقدم فيهما المحتجين على حرق انفسهما (معلم وعامل محال على الاستيداع من امانة عمان) الى جانب ثلاث حالات تهديد بحرق النفس (اثنان منهم عاطلين عن العمل وطالبوا بفرص عمل وواحد طالب بتثبيته في وظيفته في سلطة مياه الكرك أما من حيث عدد أيام الاحتجاجات العمالية، فقد تفاوتت مدد الاحتجاجات العمالية في الاردن خلال الربع الأول من العام الجاري 2012 ما بين يوم واحد و ثلاثة وعشرون يوما.

وتتمثل الأسباب الرئيسية لزيادة الاحتجاجات العمالية في الأردن إلى احساس قطاعات واسعة من العاملين بالتراجع الكبير في شروط العمل بالمقارنة مع شروط العمل اللائق، وأهمها انخفاض مستويات الأجور بشكل عام، وعدم قدرة قطاعات عمالية واسعة على تلبية متطلبات الحياة اليومية لهم ولأسرهم.

إلى جانب حرمان قطاعات واسعة منهم من الحقوق الأساسية التي نصت عليها تشريعات العمل الأردنية، وكذلك حرمان غالبيتهم من حق التنظيم النقابي بفعل تشريعات تحول بين فئات واسعة منهم وبين هذا الحق، وشملت الاسباب ايضا المطالبة بتحسين المنافع والحوافز، والمطالبة بتأسيس نقابات جديدة.

وارجع البيان تنامي اعداد الاحتجاجات العمالية خلال الأعوام القليلة الماضية الى غياب حالة التوازن في علاقات العمل بين العمال وأصحاب العمل وضعف قدرات وزارة العمل على ضمان الحقوق الأساسية في العمل في سوق العمل الأردني. مؤكدا تعرض قطاعات واسعة من العاملين في الأردن الى العديد من الانتهاكات والاعتداءات على حقوقهم الأساسية المختلفة والمنصوص عليها في قانون العمل الأردني.

وتشمل هذه الانتهاكات بالعمل لساعات تزيد عن 48 ساعة اسبوعيا والحرمان من الضمان الاجتماعي والتلاعب بالرواتب الخاضعة له وضعف وسائل الصحة والسلامة المهنية وغياب الاستقرار الوظيفي الى جانب عدم الالتزام بالحد الأدنى للأجور فضلا عن ان مستويات الأجور في الأردن "منخفضة جدا" لغالبية العاملين سواء كانوا في القطاع الخاص او القطاع العام، إذ ان ما يقارب ثلاثة ارباع العاملين بأجر يحصلون على اجور 400 دينار شهريا فما دون