آخر الأخبار
  ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل

عبدة الشيطان يعودون

Monday
{clean_title}
كتب: فارس الحباشنة
من المفترض أن «عبدة الشيطان» محظورون في الاردن، وان أي نشاط تزاوله هذه الجماعات فانه يخالف القانون والآداب والقيم والاخلاق العامة، ويوجب على الاجهزة المعنية أن تتدخل لوقفه ولو بالقوة، ولكن يبدو أن هناك تسارعا خفيا في نمو نشاط عبدة الشيطان في المجتمع يحتاج الى تحرٍ دقيق يتتبع الاوكار التي تحتضنهم. وكما يبدو فان عباد الشيطان في البلاد يعودون بـ«غوايات جديدة»، فهؤلاء العباد المهوسون بشراهة بالمخدرات وعالم المجون يحتلون «مطاعم وكافي شوبات» في مناطق عدة في عمان لا تستقبل غيرهم من روادها، وتوفر لهم الاجواء المناسبة والملائمة لممارسة طقوسهم ومعتقداتهم الشيطانية. روايات كثيرة لاولياء أمور تثير الهلع، ممن أكتشفوا بالصدفة أو التحري أن أولادهم يرتادون تلك «الاماكن الموبوءة» بالشياطين. ولي أمر شاب رفض الافصاح عن هويته قال لـ«الدستور» إنه التقط سلوكيات غريبة على ولده الذي يبلغ عمره 21 عاما، وبدافع الشك والخوف قام باقتفاء خطى الولد مكتشفا أنه يذهب الى احد تلك الاماكن. طبعا، الشاب المتورط في عبادة الشيطان لا يعلم ببداية انخراطه في عالم عبادة الشيطان عن أسرار تلك الرموز والموسيقى والحركات والاشارات التي تقوم الجماعة بتدريبهم عليها وتلقينهم لقيمها وأدبياتها وتكريسها في حياتهم في السر والعلن. الشاب ذاته، في قناعاته الاولية كان مؤمنا أن تلك الممارسات بمستواها السطحي ترتبط بالحريات الشخصية، سماع موسيقى غريبة ومجنونة وارتداء ملابس غريبة والاعتزال عن العالم، والاقتراب من عالم المهلوسات والمسكنات وصولا الى التورط بتعاطي أعتى انواع المخدرات. «عبدة الشيطان» ينجون من المتابعة والمراقبة ويحمون اوكارهم باتباعهم تقاليد «محفلية» شديدة السرية والصرامة والحذر، ووفقا لشهادات من عايشوا عبادة الشيطان، فانهم لا يسمحوا لأي احد بدخول عالمهم إلا بعد تمحيص وتحقق من شخصيته. عالم «عبادة الشيطان» مليء بالكواليس والاسرار، واختيارهم لاماكن عامة يدخل من باب الجهر بعبادة الشيطان، كما أن تلك المطاعم والكوفي شوبات تستعمل لالتقاط الشباب والفتيات لخرطهم في عبادة الشيطان رويدا ورويدا. وكما تشير شهادات من عايشوا عبادة الشيطان، فان هناك اماكن سرية في بيوت بعمان يزرعون بها هياكل وتماثيل للشيطان، يمارسون بها بحرية عبادات يعقتدون أنها توحدهم مع الشيطان، وتحرر عقولهم من شرور المعتقدات والافكار الاخرى. ما يتواتر من أنباء عن «عبدة الشيطان» تدعو الى استشعار خطر نمو جماعاتهم وانتشارها السرطاني في المجتمع، واقتفاء أثرهم وفضحهم بعمليات أمنية منظمة تسحق وجودهم اللعين والاسود، وتسحق افكارهم وافعالهم الشيطانية الشنيعة.