آخر الأخبار
  أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة

عبدة الشيطان يعودون

Saturday
{clean_title}
كتب: فارس الحباشنة
من المفترض أن «عبدة الشيطان» محظورون في الاردن، وان أي نشاط تزاوله هذه الجماعات فانه يخالف القانون والآداب والقيم والاخلاق العامة، ويوجب على الاجهزة المعنية أن تتدخل لوقفه ولو بالقوة، ولكن يبدو أن هناك تسارعا خفيا في نمو نشاط عبدة الشيطان في المجتمع يحتاج الى تحرٍ دقيق يتتبع الاوكار التي تحتضنهم. وكما يبدو فان عباد الشيطان في البلاد يعودون بـ«غوايات جديدة»، فهؤلاء العباد المهوسون بشراهة بالمخدرات وعالم المجون يحتلون «مطاعم وكافي شوبات» في مناطق عدة في عمان لا تستقبل غيرهم من روادها، وتوفر لهم الاجواء المناسبة والملائمة لممارسة طقوسهم ومعتقداتهم الشيطانية. روايات كثيرة لاولياء أمور تثير الهلع، ممن أكتشفوا بالصدفة أو التحري أن أولادهم يرتادون تلك «الاماكن الموبوءة» بالشياطين. ولي أمر شاب رفض الافصاح عن هويته قال لـ«الدستور» إنه التقط سلوكيات غريبة على ولده الذي يبلغ عمره 21 عاما، وبدافع الشك والخوف قام باقتفاء خطى الولد مكتشفا أنه يذهب الى احد تلك الاماكن. طبعا، الشاب المتورط في عبادة الشيطان لا يعلم ببداية انخراطه في عالم عبادة الشيطان عن أسرار تلك الرموز والموسيقى والحركات والاشارات التي تقوم الجماعة بتدريبهم عليها وتلقينهم لقيمها وأدبياتها وتكريسها في حياتهم في السر والعلن. الشاب ذاته، في قناعاته الاولية كان مؤمنا أن تلك الممارسات بمستواها السطحي ترتبط بالحريات الشخصية، سماع موسيقى غريبة ومجنونة وارتداء ملابس غريبة والاعتزال عن العالم، والاقتراب من عالم المهلوسات والمسكنات وصولا الى التورط بتعاطي أعتى انواع المخدرات. «عبدة الشيطان» ينجون من المتابعة والمراقبة ويحمون اوكارهم باتباعهم تقاليد «محفلية» شديدة السرية والصرامة والحذر، ووفقا لشهادات من عايشوا عبادة الشيطان، فانهم لا يسمحوا لأي احد بدخول عالمهم إلا بعد تمحيص وتحقق من شخصيته. عالم «عبادة الشيطان» مليء بالكواليس والاسرار، واختيارهم لاماكن عامة يدخل من باب الجهر بعبادة الشيطان، كما أن تلك المطاعم والكوفي شوبات تستعمل لالتقاط الشباب والفتيات لخرطهم في عبادة الشيطان رويدا ورويدا. وكما تشير شهادات من عايشوا عبادة الشيطان، فان هناك اماكن سرية في بيوت بعمان يزرعون بها هياكل وتماثيل للشيطان، يمارسون بها بحرية عبادات يعقتدون أنها توحدهم مع الشيطان، وتحرر عقولهم من شرور المعتقدات والافكار الاخرى. ما يتواتر من أنباء عن «عبدة الشيطان» تدعو الى استشعار خطر نمو جماعاتهم وانتشارها السرطاني في المجتمع، واقتفاء أثرهم وفضحهم بعمليات أمنية منظمة تسحق وجودهم اللعين والاسود، وتسحق افكارهم وافعالهم الشيطانية الشنيعة.