آخر الأخبار
  "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس

لاجئ سوري يقتل مترجمة لبنانية طعنا بالسكاكين في السويد

Thursday
{clean_title}
لبنانية عمرها 22 ومقيمة مع عائلتها في السويد، حيث تعمل في مركز لإيواء اللاجئين القاصرين، سقطت أمس الاثنين قتيلة بسكين لاجئ تحفظت الشرطة التي اعتقلته عن ذكر اسمه أو نشر صورته، لأنه في بداية المراهقة، فعمره بالكاد15 سنة.

ألكسندرا مزهر، وهي من عائلة معظمها من قرية "القليعة" البعيدة في قضاء مرجعيون بالجنوب اللبناني 100 كيلومتر عن بيروت، كانت تقيم وتعمل في مركز لتجمع اللاجئين القاصرين من دول عدة، وطعنها المراهق "لأسباب نحقق لمعرفتها" على حد ما قاله هانز ليبنز، المتحدث باسم الشرطة في مدينة Mölndal عند الساحل الغربي للسويد، وهي صغيرة سكانها 40 ألفا، وبعيدا عنها 10 كيلومترات، يقع مركز الإيواء الذي كانت تقيم فيه ألكسندرا مع 8 لاجئين، جميعهم ذكور.

والذي حدث في الثامنة صباحا "لم يكن عملا إرهابيا. لكنه نتج عن شجار كما يبدو" طبقا لما قال ليبنز الذي وعد بالإفراج الثلاثاء عن مزيد من المعلومات، "لأن اللاجئين في المركز لا يعرفون اللغة السويدية، ولأنهم من دول مختلفة، لذلك فنحن في حاجة إلى عدد من المترجمين ليزودونا بأقوال الشهود" في إشارة توحي بأنهم ممن وصلوا حديثا إلى السويد.