آخر الأخبار
  ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل

لاجئ سوري يقتل مترجمة لبنانية طعنا بالسكاكين في السويد

Monday
{clean_title}
لبنانية عمرها 22 ومقيمة مع عائلتها في السويد، حيث تعمل في مركز لإيواء اللاجئين القاصرين، سقطت أمس الاثنين قتيلة بسكين لاجئ تحفظت الشرطة التي اعتقلته عن ذكر اسمه أو نشر صورته، لأنه في بداية المراهقة، فعمره بالكاد15 سنة.

ألكسندرا مزهر، وهي من عائلة معظمها من قرية "القليعة" البعيدة في قضاء مرجعيون بالجنوب اللبناني 100 كيلومتر عن بيروت، كانت تقيم وتعمل في مركز لتجمع اللاجئين القاصرين من دول عدة، وطعنها المراهق "لأسباب نحقق لمعرفتها" على حد ما قاله هانز ليبنز، المتحدث باسم الشرطة في مدينة Mölndal عند الساحل الغربي للسويد، وهي صغيرة سكانها 40 ألفا، وبعيدا عنها 10 كيلومترات، يقع مركز الإيواء الذي كانت تقيم فيه ألكسندرا مع 8 لاجئين، جميعهم ذكور.

والذي حدث في الثامنة صباحا "لم يكن عملا إرهابيا. لكنه نتج عن شجار كما يبدو" طبقا لما قال ليبنز الذي وعد بالإفراج الثلاثاء عن مزيد من المعلومات، "لأن اللاجئين في المركز لا يعرفون اللغة السويدية، ولأنهم من دول مختلفة، لذلك فنحن في حاجة إلى عدد من المترجمين ليزودونا بأقوال الشهود" في إشارة توحي بأنهم ممن وصلوا حديثا إلى السويد.