آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

مادة قاتلة موجودة في كل بيت .. ماهي ؟؟

{clean_title}
بينت نتائج دراسة علمية أن "المادة المعطرة المستخدمة في صناعة معطرات الهواء والشموع المعطرة، تتحول عند ملامستها لغاز الأوزون الموجود في الهواء إلى مادة الفورمالديهيد المسرطنة".

وتستخدم مادة ليمونين التي تستخرج من بذور ثمرة الليمون كمادة معطرة في صناعة معطرات الهواء والشموع، وهي في الحالة الاعتيادية لا تشكل أي خطورة على الصحة حتى أنها تستخدم في صناعة المواد الغذائية.

وكان العلماء على علم باحتمال تغير حال مادة الليمونين، ولكنهم رغم الاختبارات العديدة التي أجروها على مدى عشرات السنين لم يستطيعوا أن يؤكدوا ذلك.

ونتيجة لتطور مستوى العلوم والتقنيات، سمحت التكنولوجيا المستخدمة حالياً بالحصول على نتائج واضحة ومؤكدة عن هذه التغيرات.

فتركيز هذه المادة في معطرات الهواء أعلى مما كان يعتقد بـ 100 مرة ، إضافة إلى أن استخدام مكيفات الهواء في المباني يمنع دخول الهواء من الخارج مما يسبب تراكم مادة الليمونين في داخل المباني.

ويقول البروفيسور لويس إ ن "استخدام المعطرات الكيميائية ينتشر بكثرة في المباني، ولكننا لا نعلم نتائج استخدامها على المدى البعيد، بسبب تحولها إلى مادة الفورمالديهيد وتأثيرها في جسم الإنسان، ولكننا نعلم جيدا أنها مادة مضرة بالجسم".

ومنذ زمن بعيد تعتبر مادة الفورمالديهيد من المواد المهيجة للعين والحنجرة وتسبب نزف الدم من الأنف.

لذلك ينصح البروفيسور لويس بتهوية المكان بعد استخدام معطرات الهواء مباشرة، كما يمكن استخدام النباتات التي تمتص المواد السامة.