آخر الأخبار
  مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية

ما سبب عدم تفسير "رسول الله" للقرآن الكريم ؟!

{clean_title}
قال الشيخ” الشعراوي ” على عدم تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم ، أن القرآن الكريم كلام الله و كلام الله صفته وصفة الكمال في الله لا تتناهى ، فلو أن القرآن الكريم أعطى كنوزه في عصر محمد صلى الله عليه وسلم لأستقبل بقيه العصور بلا عطاء ، و يريد الله أن يمتد عطائه إمتداد دعوته إلى أن تقوم الساعة ، و لذلك جاءت الأشياء التي فيه تباعاً كلما يرتقي العقل يجد و يكتشف أسرار القرآن الكريم.
و لذلك يظل عطاء القرآن الكريم مستمراً ، ثم أن الكون الذي فيه أسرار و عجائب جعلها الله سبحانه و تعالى مصونة إلى أن تكتشف ، و تكتشف من الخلق أنفسهم حتى يعلموا أن الذي كان غيباً عليهم أصبح الأن مشاهداً ، فإذا حدث القرآن الكريم عن غيباً مثله نصدقه و نؤمن به.
و لو أن الأنسان يبيح لنفسه أن يفسر القرآن الكريم لكان ترك القرآن أن يفسره من أنزل عليه و هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، و إذا فسره لا نستطيع أن نجتهد في أكتشاف أسراره ويبقى حجب على العقول ، و لا تطيق العقول فكان أنصرف الكثيرون عن الدعوة.