آخر الأخبار
  مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية

62 شخصاً فقط يملكون ثروات نصف سكان العالم

{clean_title}

كشفت منظمة "أوكسفام "البريطانية في تقرير بعنوان "اقتصاد في خدمة واحد بالمئة" أن ثروة 62 شخصا تساوي ما يملكه النصف الأشد فقرا من سكان العالم

ودعت المنظمة البريطانية غير الحكومية إلى إنهاء "عصر مناطق التهرب الضريبي" في محاولة للحد من الفوارق العالمية.

وفي مثال على اتساع الفارق قالت المنظمة إن 62 شخصا يملكون ما يساوي ما يملكه النصف الأشد فقرا من سكان العالم، في حين كان هذا الرقم 388 قبل خمس سنوات.

وأكدت المنظمة أن الثروات التي راكمها واحد بالمئة من أثرى أثرياء العالم في عام 2015 فاقت ما يملكه الـ 99 بالمئة الباقين، مطالبة المشاركين في منتدى دافوس والمجتمع الدولي بالتحرك لمواجهة هذا الوضع.

وأشار التقرير إلى أن "أوكسفام" كانت قد تكهنت بأن واحدا بالمئة سيملكون أكثر من باقي سكان العالم في 2016، إلا أن ذلك تحقق في 2015 قبل عام مما كان متوقعا.