آخر الأخبار
  مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية

أول فتاة محجبة تقدم الأخبار في أمريكا !!

{clean_title}
بالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها المسلمون في أمريكا والغرب في يومنا الحالي، لا بد للنجاح أن يبصر النور، وقصة الشابة نور تاغوري العربية المسلمة ذات الـ 21 عاماً هي من أبرز قصص النجاح هذه.

بدأت معاناة نور تاجوري منذ عمر صغير حيث عاشت في إحدى القرى الأمريكية الصغيرة التي لم يتواجد بها الكثير من المسلمين فشعرت حينها أنها مختلفة عن الآخرين، ومع التقدم في العمر عاماً بعد عام دخلت نور دوامة تحديد الهوية ولم تتقبل حينها فكرة السؤال عن خلفيتها الثقافية وأصلها وديانتها.

كانت نور تتابع برنامج أوبرا وينفري الحواري يومياً بعد المدرسة برفقة والدتها، مما جعل أوبرا المثال الأعلى لها وشجعها بأن تكون محررة صحفية، حيث أن أوبرا لطالما شجعت متابعيها على التحدث بحرية عن قصصهم دون الشعور بالتردد والخوف.

وحين لاحظ والدي نور تاجوري عشقها للكتابة ومتابعة الأخبار والتقارير شجعاها بدورهما لأن تكون محررة صحفية، وبناء عليه شاركت في مجموعة من المخيمات الصيفية التي تعنى في الكتابة.