آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

مفاجأة..وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية تكشف السبب الحقيقي لتخلص الناتو من القذافي.. ليس البترول!!

{clean_title}
تم رفع السرية -بموجب القانون- عن عدد كبير من الوثائق التي كانت مدرجة تحت تصنيف "سري" من بينها حوالي 3000 إيميل من مراسلات وزيرة الخارجية السابقة "هيلاري كلينتون" (مصدر) , حيث احتوت تلك الوثائق على أدلة دامغة تثبت تورط أمريكا في استخدام حلف شمال الأطلسي "NATO" في الإطاحة بالقذافي , ليس لغرض حماية المدنيين كما ادعوا وقتها بل لغرض أخطر و أهم كما سنعرض في هذا المقال .

و كشفت الإيميلات المسربة أن السبب الأساسي لمبادرة الناتو للإطاحة بالقذافي - الذي يعتبر الحاكم العربي الوحيد الذي قُتل ضمن ثورات الربيع العربي - السبب الأساسي كان وضع حد لمحاولة القذافي صناعة عملة نقدية ذات غطاء بنكي من الذهب ليس في ليبيا وحدها بل في معظم أفريقيا و هو ما يهدد سيطرة فرنسا و عملتها الفرنك في أفريقيا , و يخالف النظام العالمي الذي تتزعمه أمريكا و يهدد الدولار الأمريكي , الذي لم يعد له غطاء بنكي من الذهب منذ التسعينات و أصبح العالم كله يبيع ورقاً بورق لتكتمل سيطرة الصهيونية من أمريكا عىل العالم كله .

و تشير الإيميلات إلى أن السبب الثاني لحملة الناتو على ليبيا أيضاً لم يكن حماية المدنيين كما ادعت القوات , بل كان الهدف هو السيطرة على النفط الليبي , لتقويض خطة طويلة الأمد أعدها القذافي لتحويل ليبيا إلى قوة فاعلة في منطقة البحر المتوسط .

يقول الإيميل الذي رفعت عنه السرية مؤخراً :
" ليبيا كانت قد جمعت كميات هائلة من الذهب و كانت تعدها لإنشاء عملة أفريقية مبنية على الدينار الليبي الذهبي و ذلك قبل اندلاع الثورة الليبية المسلحة , و كانت تلك العملة ستحل محل الفرنك الفرنسي في أفريقيا , و هو ما عجّل بموافقة "ساركوزي" الرئيس الفرنسي أنذاك على تدخل الجيش الفرنسي في ليبيا و فرض الحظر الجوي " .

و طبقاً للمعلومات التي حصلت عليها المخابرات الفرنسية , فإن القذافي كان قد جمع كميات من الذهب تفوق قيمتها 7 مليارات دولار , و تم الكشف عن تلك المعلومات بالتفصيل بعد اندلاع الثورة في ليبيا .... و هذا محتوى الإيميل بالإنجليزية كما نُشر في جريدة "فورين بوليسي

This gold was accumulated prior to the current rebellion and was intended to be used to establish a pan-African currency based on the Libyan golden Dinar. This plan was designed to provide the Francophone African Countries with an alternative to the French franc (CFA)

(Source Comment: According to knowledgeable individuals this quantity of gold and silver is valued at more than $7 billion. French intelligence officers discovered this plan shortly after the current rebellion began, and this was one of the factors that influenced President Nicolas Sarkozy’s decision to commit France to the attack on Libya)
"

يقودنا محتوى الإيميلات المسربة إلى استنتاج مهم عن الكيفية التي تُتخذ بها القرارات السياسية في العالم , و من ضمنها قرارات الحرب , و يؤكد لنا أن المصالح الاقتصادية للدول الكبرى المسيطرة على النظام العالمي هي المحرك الأوحد و الأخطر للسياسية العالمية و المتسبب الأول في الحروب في كل دول العالم .

فلم يكن تدخل حلف شمال الأطلسي مثلاً في ليبيا أو غيرها من أجل حماية المدنيين و لا من أجل أهداف إنسانية كما يدعون دائماً في وسائل إعلامهم , بل ظهر أن السبب الحقيقي هو الطمع المالي لهذه الدول , ففرنسا مثلاً تجمع حتى الآن ضرائب من دول أفريقية تقدر بمليارات الدولارات, و لن تتخلى عن هذا المصدر الكبير من الأموال بسهولة .