آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

اللبنانية مريانا من مخيم الزعتري إلى مضايا

{clean_title}
مع اشتداد الأزمات والتضييق الإعلامي في عالمنا العربي، تحوّل الإعلام الاجتماعي إلى مصدر للأخبار وبرزت معه مسألة شديدة الأهمية وهي التحقق من الأخبار، وتعتبر مهمة نجح فيها الإعلام أحياناً وفشل أحياناً كثيرة.

ومن الأمثلة الحديثة على هذا الفشل قصة فتاة لبنانية تدعى مريانا استعملت صورتها في الإعلام على أنها بائعة علكة في مخيّم الزعتري، قبل أن تحوّل لاحقاً إلى فتاة جائعة في مضايا، إذ استيقظ والداها على صور نشرت على مواقع التواصل تظهر طفلة تعاني من الجوع.

ونفت عائلة الطفلة ما تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ابنتهم في الصورة التي قيل أنها في مخيم الزعتري نشرها أحد أقربائها على «فايسبوك» عندما كانت تشتري العلكة، وسرعان ما تداولتها المواقع الإعلامية على أنها طفلة تبيع العلكة في مخيم الزعتري.

وصورة مريانا ليست الأولى، إذ تصدرت صورة التقطها المصور العالمي بيتر ترونلي عام 1991 لنزوح الأكراد العراقيين إلى تركيا بعد قمع انتفاضتهم على يد نظام الرئيس الراحل صدام حسين، مواقع التواصل الاجتماعي. ومع بدء فرار الإيزيديين من بطش تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في شمال العراق، تصدرت هذه الصورة أغلفة المجلات والصفحات الرئيسة في الصحف، إذ تصوّر النزوح الجماعي لنساء وأطفال، أثناء خروجهم من جبال سنجار.

ونشر موقع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) العام الماضي، تقريراً في عنوان «كيف ضللتك الإنترنت في عام 2015»، أبرز فيه أكثر الصور والفيديوات التي انتشرت لأسباب خاطئة ومنها:

الصور المؤلمة لزلزال نيبال عام 2014

وتظهر الصورة طفلة عمرها عامان يحميها شقيقها ذو الأربعة أعوام في نيبال، إذ نالت استعطاف الكثيرين لتقديم التبرعات، بينما الصورة تعود إلى العام 2007 في قرية نائية في فييتنام، وقال المصور الذي التقطها: «هذه ربما أكثر صورة يتم تداولها لي، لكن للأسف في السياق الخاطئ».

لاجئ يظهر كأحد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)

وكتب مستخدم في شبكات التواصل متسائلاً: «هل تذكرون هذا الشخص؟ ظهر في الصور كأحد مقاتلي تنظيم داعش العام الماضي والآن هو لاجئ».
وتم تحديد هوية الشخص في الصورة بأنه قائد سابق في «الجيش السوري الحر»، إذ خرج من سورية ووصل إلى مقدونيا في آب (أغسطس) الماضي، وبعد معرفة الحقيقة، اعتذر الرجل الذي نشر الصورة.

المهاجر الذي نشر صور طريقه إلى أوروبا على «إنستغرام»

وتظهر الصورة التي قيل أنها لرجل يدعى عبده ضيوف، والذي وثق من خلالها رحلته من السنغال إلى إسبانيا العام الماضي، إذ حققت انتشاراً كبيراً على الإنترنت. وفي الحقيقة اتضح أن الصورة لحملة تسويق موسعة لمهرجان تصوير في شمال إسبانيا.

شوارع باريس الخالية

وانتشرت هذه الصورة على نطاق واسع في «تويتر»، وهي تظهر شوارع باريس خالية بعد حادث الاعتداءات بالأسلحة النارية والتفجيرات الانتحارية. لكن الصورة من مشروع يحمل اسم «العالم الصامت»، إذ استخدمت حيل تصويرية لتخيّل ما قد تبدو عليه مدن في نهاية العالم.

هشتاغ «أنت لست مسلماً يا أخي» على لافتة محطة المترو

عندما قام رجل بطعن ثلاثة أشخاص في إحدى محطات مترو الأنفاق بلندن في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، صاح به أحد المارة: «أنت لست مسلماً يا أخي».
ومن أكثر الصور الموحية التي تم تداولها على «تويتر» صورة لافتة محطة المترو، متضمنة الهشتاغ ونالت تعاطفاً حقيقياً، فيما كانت اللافتة مزيفة.
وقال مدير «مركز الصحافة الأوروبي»، ويلفريد روتن أن «المعلومات الدقيقة يمكن أن تكون مصدراً منقذاً للحياة أثناء أزمة إنسانية، لكن ظروف هذه الأزمات تجعل عملية جمع المعلومات الموثوقة غاية في الصعوبة».