آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

اللبنانية مريانا من مخيم الزعتري إلى مضايا

Wednesday
{clean_title}
مع اشتداد الأزمات والتضييق الإعلامي في عالمنا العربي، تحوّل الإعلام الاجتماعي إلى مصدر للأخبار وبرزت معه مسألة شديدة الأهمية وهي التحقق من الأخبار، وتعتبر مهمة نجح فيها الإعلام أحياناً وفشل أحياناً كثيرة.

ومن الأمثلة الحديثة على هذا الفشل قصة فتاة لبنانية تدعى مريانا استعملت صورتها في الإعلام على أنها بائعة علكة في مخيّم الزعتري، قبل أن تحوّل لاحقاً إلى فتاة جائعة في مضايا، إذ استيقظ والداها على صور نشرت على مواقع التواصل تظهر طفلة تعاني من الجوع.

ونفت عائلة الطفلة ما تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ابنتهم في الصورة التي قيل أنها في مخيم الزعتري نشرها أحد أقربائها على «فايسبوك» عندما كانت تشتري العلكة، وسرعان ما تداولتها المواقع الإعلامية على أنها طفلة تبيع العلكة في مخيم الزعتري.

وصورة مريانا ليست الأولى، إذ تصدرت صورة التقطها المصور العالمي بيتر ترونلي عام 1991 لنزوح الأكراد العراقيين إلى تركيا بعد قمع انتفاضتهم على يد نظام الرئيس الراحل صدام حسين، مواقع التواصل الاجتماعي. ومع بدء فرار الإيزيديين من بطش تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في شمال العراق، تصدرت هذه الصورة أغلفة المجلات والصفحات الرئيسة في الصحف، إذ تصوّر النزوح الجماعي لنساء وأطفال، أثناء خروجهم من جبال سنجار.

ونشر موقع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) العام الماضي، تقريراً في عنوان «كيف ضللتك الإنترنت في عام 2015»، أبرز فيه أكثر الصور والفيديوات التي انتشرت لأسباب خاطئة ومنها:

الصور المؤلمة لزلزال نيبال عام 2014

وتظهر الصورة طفلة عمرها عامان يحميها شقيقها ذو الأربعة أعوام في نيبال، إذ نالت استعطاف الكثيرين لتقديم التبرعات، بينما الصورة تعود إلى العام 2007 في قرية نائية في فييتنام، وقال المصور الذي التقطها: «هذه ربما أكثر صورة يتم تداولها لي، لكن للأسف في السياق الخاطئ».

لاجئ يظهر كأحد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)

وكتب مستخدم في شبكات التواصل متسائلاً: «هل تذكرون هذا الشخص؟ ظهر في الصور كأحد مقاتلي تنظيم داعش العام الماضي والآن هو لاجئ».
وتم تحديد هوية الشخص في الصورة بأنه قائد سابق في «الجيش السوري الحر»، إذ خرج من سورية ووصل إلى مقدونيا في آب (أغسطس) الماضي، وبعد معرفة الحقيقة، اعتذر الرجل الذي نشر الصورة.

المهاجر الذي نشر صور طريقه إلى أوروبا على «إنستغرام»

وتظهر الصورة التي قيل أنها لرجل يدعى عبده ضيوف، والذي وثق من خلالها رحلته من السنغال إلى إسبانيا العام الماضي، إذ حققت انتشاراً كبيراً على الإنترنت. وفي الحقيقة اتضح أن الصورة لحملة تسويق موسعة لمهرجان تصوير في شمال إسبانيا.

شوارع باريس الخالية

وانتشرت هذه الصورة على نطاق واسع في «تويتر»، وهي تظهر شوارع باريس خالية بعد حادث الاعتداءات بالأسلحة النارية والتفجيرات الانتحارية. لكن الصورة من مشروع يحمل اسم «العالم الصامت»، إذ استخدمت حيل تصويرية لتخيّل ما قد تبدو عليه مدن في نهاية العالم.

هشتاغ «أنت لست مسلماً يا أخي» على لافتة محطة المترو

عندما قام رجل بطعن ثلاثة أشخاص في إحدى محطات مترو الأنفاق بلندن في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، صاح به أحد المارة: «أنت لست مسلماً يا أخي».
ومن أكثر الصور الموحية التي تم تداولها على «تويتر» صورة لافتة محطة المترو، متضمنة الهشتاغ ونالت تعاطفاً حقيقياً، فيما كانت اللافتة مزيفة.
وقال مدير «مركز الصحافة الأوروبي»، ويلفريد روتن أن «المعلومات الدقيقة يمكن أن تكون مصدراً منقذاً للحياة أثناء أزمة إنسانية، لكن ظروف هذه الأزمات تجعل عملية جمع المعلومات الموثوقة غاية في الصعوبة».