آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

مسن يجلس برفقة ابنه الشاب ويرى طائر فيسأل ابنه ما هذا...ماذا كانت اجابته !

{clean_title}
كان هناك أب يبلغ من العمر (85 عاماً ) وابنه (35 عاماً)، وكانا يجلسان في غرفة المعيشة، وإذ بعصفور يطير بالقرب من النافذة ويغرد.

فسأل الأب أبنه : ما هذا ؟ الابن اجابه: عصفور، وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية ،الأب: ما هذا ؟ اجاب الابن باستغراب : إنه عصفور !!

دقائق أخرى وعاد الأب وسأل للمرة الثالثة : ما هذا ؟ الابن اجابه وقد ارتفع صوته: انه عصفور ..عصفووور يا أبي !!!، ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة ،الأب: ما هذا ؟ فلم يحتمل الابن هذا واشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: ما بك تعيد علي نفس السؤال، فقد قلت لك إنه عصفور هل هذا صعب عليك فهمه؟

عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاها لإبنه وقال له أقرأها، بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك، وإذ بعصفور يغرد في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه عصفور وعاد وسألني نفس السؤال 23 مرة وأنا أجبته 23 مرة!

فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب ونام فحملته وذهبت به لينام على سريري حتى اليوم التالي..

لن نستطيع أن نقدم لوالدينا ما ضاع من عمرهم في تقديمه لنا.