آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

متنفذون يلحقون الضرر بالمواطنين ويبوعنهم اراض بشهادة من المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري..

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - معاذ المحسيري

قامت المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري كونها جهة عامة بالمشاركة مع القطاع الخاص وتفويض هذا القطاع بالاستثمار في الأراضي بحجة بيع المواطن أراضي بأسعار معقولة مقابل تقديم المؤسسة البنية التحتية المناسبة لتلك الأراضي حيث استغلت تلك الشركات هذه الشراكة أسوأ استغلال فقاموا بشراء اراض في مناطق نائية وباعوها بإضعاف مضاعفة .

وقام أصحاب تلك الشركات من المتنفذين بشراء اراض في مناطق بعيدة لا تصلح للسكن ولكنها وبشهادة المؤسسة العامة للإسكان أصبحت ضمن التنظيم ومخدومة.

وكان كل دور المؤسسة وبحسن ظن منها باؤلئك المتنفذين هو منحهم مهام البيع والشراء والإعلان. النتيجة كانت أرباح خيالية لاؤلئك المتنفذين وخسائر هائلة للمواطنين الذين لا يستطيعون لا البناء فيها ولا استثمارها كونها بعيدة ونائبة بشهادة تلك الشركات والتي تدعي أنها لا تستطيع إيصال أسلاك الكهرباء خوفا من سرقتها.

رغم مرور سنوات على شراء بعض المواطنين لتلك الأراضي إلا أنها ما زالت تخسر كل سنة بسبب عدم رغبة أحد الشراء فيها. سؤال للمؤسسة العامة للإسكان ماذا استفاد المواطنون من الشراكة مع القطاع الخاص سوى مرابح هائلة في جيوب المتنفذين من أصحاب تلك الشركات مقابل خسائر هائلة للمواطنين عدا عن الضرائب القليلة المدفوعة من قبل أولئك المتنفذين.

وإذا ما أرادت دائرة مكافحة الفساد التحقيق بذلك الأمر فجراءة نيوز على استعداد لتصوير تلك الاراضي المخدومة بالشوارع دون بناء منذ سنوات عديدة كما بإمكان دائرة مكافحة الفساد طلب الملفات الضريبية لتلك الشركات والإطلاع على قيمة الضرائب البخسة التي يدفعونها.

وإن جراءة نيوز على استعداد لنشر أرقام هذه المشاريع والأرباح الفلكية التي حققت من وراء هذه المشاريع. أين الرقابة وأين حماية العاجز أمام تغول هذه الشركات وعلى توفيرات عمره ومستقبل أبنائه.

والدليل أيضا أن أحد المشاريع ورغم أن عمره جاوز الثمان سنوات ورغم بيع الآلاف القطع منه إلا أنه لم يبن فيه أي منزل رغم الشوارع الممتدة والمضحك المبكي في الموضوع أن قيمة الأراضي تهبط كل عام ولا ترتفع ومن هنا نطالب أيضا مجلس النواب والحكومة التدخل وفتح هذا الملف حماية للوطن والمواطن من تغول تلك الشركات . وأنه اذا لم تخدم تلك المشاريع المواطن والمستثمرين والضريبة فهي تقدم خدمة على صحن من الماس لتلك الشركات وتضع في جيوبها مئات الملايين من الدنانير رغم أن تلك الشوارع التي عبدت كانت على حساب المواطن.