آخر الأخبار
  مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية   زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية   إرتفاع أسعار الذهب محليا   اتفاقية حكومية لمنح قروض حسنة للشباب لتمويل مشاريعهم المنزلية   التعليم العالي تعمم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال الأعياد المسيحية   ارتفاع الصادرات الأردنية للسوق الأوروبية 19 مليونا في كانون الثاني   تجدد موجة الغبار خلال الساعات المقبلة واستمرار تأثيرها حتى الأحد   تنويع مصادر الطاقة لمواجهة التحديات   أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية

لماذا قال الرسول ” سمع الله من حمده ” فى الصلاة ومن الصحابى الذى كان سبب فى ذلك

{clean_title}
الصلاة عماد الدين ومن أقامها فقد أقام الدين كله وفرضها الله على المسلمين ومن علمنا قواعدها هو الرسول صل الله عليه وسلم وعند الرفع من الركوع فى الصلاة نقول سمع الله لمن حمده ونحن نرددها فى الصلاة .ولانعلم مالقصة فى ذلك القول فى الصلاة ونحن نقولها أسوة للرسول فى الصلاة حتى يومنا هذا وهنا نقدم لكم القصة وراء ذلك القول.

دائما سيدنا أبو بكر الصديق كان أول من يذهب للصلاة ويقف فى أول صف دائما خلف النبى ولكن فى يوم من الأيام تأخر أبو بكر عن موعد الصلاة وعن الوقوف خلف رسول الله فحزن حزنا شديدا .ولم يرفع منه فأخذ يحمد الله حمدا كثيرا ولم يصدق ذلك ومن كثرة الحمد نزل جبريل على سيدنا محمد أثناء الصلاة وهو راكعا وقال له ( يخبرك الله عز وجل أنه قد سمع الله لمن حمده ).

فأفصح الرسول بها بصوت عالى بعد رفعه من الركوع رغم أنه كان يقول الله أكبر عند الرفع من الركوع فأستغرب الصحابة من قول الرسول ذلك الوقت ولكن فرح سيدنا أبو بكر الصديق فرحا شديد لأنه علم أن تقبل الله حمده ومن يومها أصبحت شىء أساسى يقوله الأمام والمصلين فى الصلاة .