آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

أموات يخرجون من قبورهم لتدخين السجائر سنوياً

Wednesday
{clean_title}
في احتفال غريب ومرعب، يقوم مواطنو دولة بوليفيا بتكريم موتاهم من خلال إحضار جماجمهم من القبور في يوم 8 نوفمبر من كل عام، وتزيين الجماجم بالورود ووضع السجائر فيها.

وتمنح الحكومة البوليفية مواطنيها عطلة غير عادية في هذا اليوم المسمى بيوم "نياتيتاس" أي الأنوف الصغيرة الفطساء في إشارة إلى غياب الأنوف من رؤوس الموتى، ويحمل كل شخص أحد جماجم أقاربه المتوفين بعد تزيينها.

ويؤدي آلاف البوليفيين سنوياً، تلك الطقوس، بإخراج جماجم بشرية من منازلهم كانوا قد احتفظوا بها، ما من شأنه أن يجلب الحظ لهم – وفق معتقداتهم - ويتنقلون بها من المقبرة إلى الكنيسة ويزينونها بالأوشحة والنظارات الشمسية وتيجان الأزهار وورق الكوكا، ويعرضونها في الشوارع، وتعد الطقوس نسخة أكثر غرابة وأكثر وثنية ربما من يوم الأموات، الذي يحتفل به المكسيكيون في الأول من نوفمبر.

ووفقاً للتقاليد الشعبية في جبال الإنديز، توفر الجماجم الحماية للعائلات والتجار وتجلب لهم الصحة، شريطة أن يدللوها ويتكلموا معها ويقدموا إليها الأزهار والأكل والشرب وحتى السجائر.

وترجع هذه العادة إلى ما قبل كريستوفر كولومبوس، فقبل وصول الإسبان "1492"، كانت العائلات الهندية تخرج بانتظام بقايا الأموات كي تتمكن الأرواح من الاتصال بالأجسام والعائلات.


ورغم أن الكنيسة الكاثوليكية حظرت تلك الطقوس، فقد استمر السكان الأصليون في تأديتها مكتفين بإخراج الجماجم سراً.

وتحمل كل جمجمة اسماً خاصاً بها وغالباً ما تعود إلى فرد من العائلة أو أحد الأقارب ولكن قد يكون مصدرها أحياناً مجهولاً.

وبما أن الكنيسة ترفض هذه الممارسة من دون أن تشجبها صراحة، طلب المؤتمر الأسقفي من رجال الدين قبل سنتين الامتناع عن تنظيم قداديس لهذه الجماجم.

ونظراً إلى الحشود وعدد الجماجم التي تستقبلها المقبرة العامة في لاباز في الثامن من نوفمبر من كل سنة، يبقى المؤتمر الأسقفي عاجزاً عن وقف هذه الطقوس المترسخة بقوة، والتي غالباً ما تقدم خلالها "قرابين" من السوائل إلى الجماجم في وقت متأخر من الليل.