آخر الأخبار
  مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا   ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية   استئناف الهجمات في الشرق الأوسط وأسعار النفط ترتفع مجددا   العمل: انهاء 24 نزاعا عماليا منذ بداية العام   ارتفاع أسعار الذهب محليا   إدارة الازمات: استمرار تجربة نظام الرسائل التحذيرية في 6 محافظات   أجواء صيفية عادية الأربعاء وكتلة حارة الجمعة   البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما

أموات يخرجون من قبورهم لتدخين السجائر سنوياً

Wednesday
{clean_title}
في احتفال غريب ومرعب، يقوم مواطنو دولة بوليفيا بتكريم موتاهم من خلال إحضار جماجمهم من القبور في يوم 8 نوفمبر من كل عام، وتزيين الجماجم بالورود ووضع السجائر فيها.

وتمنح الحكومة البوليفية مواطنيها عطلة غير عادية في هذا اليوم المسمى بيوم "نياتيتاس" أي الأنوف الصغيرة الفطساء في إشارة إلى غياب الأنوف من رؤوس الموتى، ويحمل كل شخص أحد جماجم أقاربه المتوفين بعد تزيينها.

ويؤدي آلاف البوليفيين سنوياً، تلك الطقوس، بإخراج جماجم بشرية من منازلهم كانوا قد احتفظوا بها، ما من شأنه أن يجلب الحظ لهم – وفق معتقداتهم - ويتنقلون بها من المقبرة إلى الكنيسة ويزينونها بالأوشحة والنظارات الشمسية وتيجان الأزهار وورق الكوكا، ويعرضونها في الشوارع، وتعد الطقوس نسخة أكثر غرابة وأكثر وثنية ربما من يوم الأموات، الذي يحتفل به المكسيكيون في الأول من نوفمبر.

ووفقاً للتقاليد الشعبية في جبال الإنديز، توفر الجماجم الحماية للعائلات والتجار وتجلب لهم الصحة، شريطة أن يدللوها ويتكلموا معها ويقدموا إليها الأزهار والأكل والشرب وحتى السجائر.

وترجع هذه العادة إلى ما قبل كريستوفر كولومبوس، فقبل وصول الإسبان "1492"، كانت العائلات الهندية تخرج بانتظام بقايا الأموات كي تتمكن الأرواح من الاتصال بالأجسام والعائلات.


ورغم أن الكنيسة الكاثوليكية حظرت تلك الطقوس، فقد استمر السكان الأصليون في تأديتها مكتفين بإخراج الجماجم سراً.

وتحمل كل جمجمة اسماً خاصاً بها وغالباً ما تعود إلى فرد من العائلة أو أحد الأقارب ولكن قد يكون مصدرها أحياناً مجهولاً.

وبما أن الكنيسة ترفض هذه الممارسة من دون أن تشجبها صراحة، طلب المؤتمر الأسقفي من رجال الدين قبل سنتين الامتناع عن تنظيم قداديس لهذه الجماجم.

ونظراً إلى الحشود وعدد الجماجم التي تستقبلها المقبرة العامة في لاباز في الثامن من نوفمبر من كل سنة، يبقى المؤتمر الأسقفي عاجزاً عن وقف هذه الطقوس المترسخة بقوة، والتي غالباً ما تقدم خلالها "قرابين" من السوائل إلى الجماجم في وقت متأخر من الليل.