آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

كيف نعتني بأطفالنا مرضى السكري أيام الدراسة؟

{clean_title}
كيف نهتم بأطفالنا من مرضى السكري داخل المدرسة، خصوصاً مع وجود الأكلات المغرية؛ مثل الشوكولاتة، والشيبسي، والبيتزا، وغيرها من المغريات، والتي يجدونها بسهولة داخل الكافيتريات؟
طفل السكري ملزم بنظام علاجي وغذائي محكم، قد يعوقه عن تحقيق التحصيل العلمي المطلوب -كما توضح الدكتورة منى سالم، أستاذة طب الأطفال بجامعة عين شمس- وللحد من هذه الانعكاسات السلبية لمرض السكري على الطفل، إليك بعض الإرشادات:

دور المدرسة
- على المدرسة توفير عيادة طبية تضم طبيباً، ويجب أن يكون مدرس الفصل ملماً بفكرة -ولو مبسطة- عن مرض السكري، وعلامات انخفاض السكر، وأيضاً بارتفاعه، وما الذي يجب عمله عند حدوث ذلك.
- على المدرس أن يكون متواصلاً مع الأم؛ ليأخذ فكرة كاملة عن حالة ابنها -أو ابنتها- وبعدها يجب تعريف الطبيبة الموجودة بالمدرسة وإدارة المدرسة؛ لتوفير الإمكانات والإسعافات الطبية اللازمة لتلك الحالات.
- السماح لطفل السكري بأخذ المزيد من الوقت؛ لتناول طعامه وإنهائه، وإلا سيؤثر ذلك سلباً في مستوى السكر في الدم.
- السماح له بزيارة دورة المياه عند إحساسه بذلك، وحتى أثناء الحصص الدراسية، والسماح له بإجراء تحليل السكر في أي وقت يشعر بأنه في حاجة لذلك.
- يجب إعطاؤه مرونة في مواعيد حضور المدرسة، أو الخروج منها، أو حتى الغياب، وذلك في وجود مبرر طبي لذلك.
- السماح له بتناول وجبة خفيفة قبل التمرين أو في أثنائه، وإجراء تحليل السكر قبل وفي أثناء وبعد التمرين الرياضي، إذا لزم الأمر.
- توفير مكان مناسب ذي خصوصية إذا أراد الطفل عمل تحليل السكر أو أخذ الأنسولين فيه؛ لأن بعض الأطفال، خاصة الفتيات المراهقات، قد يشعرون بنوع من الإحراج عند أخذ الأنسولين.

الفريق الطبي المعالج
- توفير التقرير الطبي المتكامل، مع وصف دقيق لما يجب عمله عند انخفاض السكر وارتفاعه.
- التصرف عند حدوث التشنج أو الغيبوبة المصاحبة لنقص السكر، أو كيفية علاج مرض السكري على مدى اليوم.
- الاطلاع على النظام الدوائي والغذائي المفصل، وتوفير طريقة اتصال هاتفي مباشر عند الرغبة في الاستفسار.
- عقد لقاءات مع الفريق المدرسي المشرف على الطفل، أو الاتصال الهاتفي المتكرر، وإبلاغ المدرسة بمستجدات المرض لديه.

دور البيت
- على الوالدين مقابلة طبيب المدرسة، أو مقابلة مدرس الفصل، ويجب إعطاؤه فكرة عن مرض السكري والنظام الدوائي والغذائي الموصوف من قبل الطبيب.
- عليهما توفير كمية من العلاج؛ كإبر الأنسولين، مع الشرح لمدرس الفصل كيفية ووقت استخدامها.
- توفير طريقة إجراء اتصال هاتفي مباشر للوالدين ومدرس الفصل، وإعطاء المدرسة تقريراً طبياً منفصلاً عن حالة الطفل الصحية.
- الالتقاء الدوري بين الأهل ومدرس الفصل وطبيب المدرسة، وخاصة مدرس التربية البدنية؛ لما للتمرين الرياضي من انعكاسات مختلفة على طفل السكري.