آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة

حرب الرسائل "فلسطينية - إسرائيلية" بين الرئيس عبّاس ونتنياهو

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - بعد أن توقفت معارك المفاوضات المباشرة وحتى غير المباشرة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بعيد قمة واشنطن لاستئناف المفاوضات في سبتمبر (أيلول) 2010، وكذلك تعطلت الاتصالات العلنية منها وربما السرية - يخوض الطرفان في الوقت الحاضر ما يمكن أن يطلق عليه اسم «معركة الرسائل»، بعدما تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إعداده الرد على رسالة تعدها القيادة الفلسطينية حول مفهومها وتصورها لاستئناف المفاوضات. وتعكف القيادة الفلسطينية منذ بضعة أسابيع على إعداد هذه الرسالة. وأصبحت هذه الرسالة التي طال انتظارها إلى درجة أنها باتت تعرف بـ«أم الرسائل»، جاهزة الآن حسب ما قاله صائب عريقات، كبير المفاوضين رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، لـ«الشرق الأوسط».

ولكن هذه الرسالة لن تكون الرسالة الفلسطينية الوحيدة، بل سيكون هناك رسائل أخرى ستوجه إلى قادة العالم حول ذات الموضوع، حسب ما ذكر حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وقال عريقات أيضا إنه تقدم رسميا بطلب إلى مكتب نتنياهو لتحديد موعد للقائه وتسليمه الرسالة. لكن كما أكد عريقات، فإن «الجانب الإسرائيلي لم يرد بعد ونحن في الانتظار.. وكل ما يقال غير ذلك تخمينات صحافية لا علاقة لها بالواقع».

وأكد عريقات ما كان قد قاله لـ«الشرق الأوسط» يوم الأحد الماضي عن أن الوفد الذي سيقوم بمهمة تسليم الرسالة لم يشكل بعد، مشيرا إلى أن هذا القرار هو بيد الرئيس (محمود عباس) أبو مازن الذي عاد أول من أمس إلى رام الله بعد زيارة إلى القاهرة وضع خلالها حجر الأساس لسفارة فلسطين في العاصمة المصرية. والتقى أبو مازن في مقر الرئاسة مبعوث السلام الأميركي ديفيد هيل.

لكن وعلى الرغم من عدم تشكيل الوفد رسميا، فإنه يجري الحديث، كما كانت «الشرق الأوسط» قد ذكرت في تقارير سابقة، عن أن الوفد سيكون ثلاثيا وسيضم رئيس الوزراء سلام فياض وعريقات ومحمد شتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وهو أحد المفاوضين.

يذكر أن الرسالة ستشمل استعراضا لتجربة عملية السلام بين الجانبين على مدى العقدين الماضيين، وتحدد شروط الفلسطينيين لإعادة عملية السلام بين الجانبين، وهي: «قبول الحكومة الإسرائيلية بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967، مع إمكانية تبادل طفيف للأراضي متساو بالقيمة والمثل، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس الشرقية، والإفراج عن المعتقلين، خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994، وإلغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات الإسرائيلية منذ عام 2000». وتتضمن الشروط أيضا «احترام الاتفاقات الموقعة، إذ لا يجوز أن يبقى الالتزام بالاتفاقات الموقعة والالتزامات الدولية قائمة من الطرف الفلسطيني فقط».

وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن نتنياهو، يعتزم قريبا توجيه رسالة جوابية إلى أبو مازن يدعوه فيها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل في أسرع وقت ومن دون شروط مسبقة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن الرسالة ستكون ردا على رسالة مشابهة يعتزم محمود عباس توجيهها لنتنياهو في الأيام القريبة.

وكشفت الصحيفة أن مضمون رسالة نتنياهو أصبح جاهزا، قبل أن يقرأ رسالة أبو مازن، وستكون بمثابة «رسالة سياسية واضحة مفادها استعداد إسرائيلي لاستئناف المحادثات التي جرت خلال يناير (كانون الثاني) الماضي في العاصمة الأردنية عمان، تحت رعاية الرباعية الدولية والعاهل الأردني الملك عبد الله». وسيؤكد نتنياهو استعداده لمناقشة القضايا الجوهرية: الحدود، والأمن واللاجئين والمياه والمستوطنات والقدس.

وبحسب «هآرتس»، فإن نتنياهو سيبلغ عباس أنه لا يضع شروطا مسبقة، ويتوقع من الفلسطينيين ألا يفرضوا شروطا مسبقة. ومع ذلك، سيؤكد نتنياهو أن إسرائيل ستطالب أن يشمل أي اتفاق اعترافا بها كدولة للشعب اليهودي، وترتيبات أمنية مناسبة. ونقل الموقع عن المسؤول قوله إن النص النهائي لرسالة نتنياهو سيوضع بعد وصول رسالة أبو مازنش