آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

صدق او لا تصدق..سيارة للبيع مقابل 5 كيلو حليب..!!

{clean_title}
قد يكون امتلاك سيارة خاصة بالنسبة لأكثر من ثلثي السوريين وحتى قبل اندلاع الثورة في البلاد، هو أبعد من أحلام موظف قد يكفيه راتبه لنصف الشهر فقط، أو عامل يشقى معظم النهار ليطعم أولاده. فلماذا قرر هذا الدمشقي أن بيع سيارته التي اشتراها بشقاء عمره بحفنة من الحليب المجفف؟

وصل سعر الكيلو غرام الواحد من مادة حليب الأطفال المجفف في بلدة مضايا بريف دمشق إلى 100 ألف ليرة سورية (250 دولار) إن وجد، ولا يمكن لأب أن يرى أولاده يموتون جوعاً ولو قدم روحه وكل ما يملك مقابل شربة حليب. ولأن قوات النظام وميليشيا "حزب الله” اللبناني تريد إركاع بلدة مضايا، فقد استمر حصارها الخانق للشهر الرابع على التوالي، وهو ما تسبب بأسعار تفوق الخيال للمواد داخل البلدة الجائعة.

"للبيع مقابل 10 كيلو رز أو 5 كيلو حليب نيدو” هذا ما كتبه أحد أهالي البلدة على سيارته ليحصل على ما يقتات عليه أطفاله لأيام فقط، وقد تكون السيارة التي يقدمها ابن مضايا رخيصة مقابل أرواح العشرات التي أزهقت على أطراف البلدة وهم يحاولون أن يهربوا بعض المواد لداخل البلدة، وأطفال حاولوا جمع بعض الحشائش ليأكلوها بعد أن فقدوا كلّ شيئ.

الشاب رفعت أبو حشيش لم يكن محظوظاً كصاحب السيارة، فلأنه لا يملك لا سيارة ولا أقل من ذلك، وضع نفسه أمام قناص "حزب الله” ليجمع بعض الحشائش لعائلته، فباغته القناص المتمركز في حاجز المارسيدس برصاصة أودت بحياته أمس السبت، وعاد جثة هامدة ليدفن في بلدته.