آخر الأخبار
  504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد   حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير حمد بن خليفة   JustMarkets تطلق محطتها الإلكترونية: تداول مباشرة من متصفحك   إرادتان ملكيتان بقبول استقالة البكار وتعيين القطامين   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله   العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا

الوحدات.. من يحاربه ولماذا؟

Tuesday
{clean_title}
هل نادي الوحدات محارب بالفعل،وان كان كذلك فمن قبل من؟وهل هو محارب من قبل بعض أبنائه أو من الخارج؟!

سؤال متداول بين عشاق فريق الوحدات بعد ان طاردته عدة ازمات بدأت بالخسارة القاسية امام البقعة في دوري المحترفين مرورا برغبة المدير الفني العراقي اكرم سلمان الاستقالة وصولا الى اعلان نجم النجوم عامر شفيع قرار اعتزاله اللعب في ختام مرحلة الذهاب بل وتجاوز ذلك الى الحديث عن مؤامرة للاطاحة بالفريق.

لكن السؤال المطروح بقوة هو : هل حقا يتعرض الوحدات الى مؤامرة ؟ ولماذا يتعرض الوحدات بالذات، من بين سائر الأندية، لمحاولات الإسقاط؟! ولماذا يسيء إليه بعض منتسبيه قبل منافسيه؟

وبحسب الجمهور ورواد الفيس بوك من عشاق النادي وما اكثرهم فان كثيرين من داخل النادي قد استغلوه على مدار سنوات طويلة خلت وهناك من اصبح مشهورا ومعروفا مستغلا صمت النادي الكبير..

البعض يعتبرونه كنزا ومنجما لا بد من استغلاله والاستفادة من سمعته الكبيرة العطرة.. والكارثة أن بعض مشجعي وعشاق الوحدات يعتقدون أن هؤلاء هم أكثر الوحداتيين إخلاصا!

بيت القصيد..
على صفيح ساخن طفت مؤخرا على الساحة الوحداتية قضيتان: الاولى تراجع الاداء والنتائج وتبادل الاتهامات التي وصلت حد التخوين والاتهام والثانية الجدل الدائر حول كيفية احضار المحترفين وعدم التوفيق وسوء الطالع الذي يلازم الوحدات في التعاقد مع المحترفين.

يقول احد عشاق الفريق: أهدر نادي الوحدات مبالغ باهظه للتعاقد مع المحترفين الاجانب وذلك بسبب السياسة الخاطئه المتبعة والارتجالية في القرارات العشوائية وفي الاعتماد في بعض الاحيان على مكاتب السماسره.

ففي كل موسم يشرب النادي مقلب من العيار الثقيل ويتكبد خسائر كبيرة بسبب القرارات الفردية وهو الذي يعاني من الضائقه المالية والسبب الرئيسي فيما يحدث من التخبطات العشوائية من تعاقد مع المحترفين الاجانب هو ادارة النادي والاجهزة الفنية والادارية والطبية فهل يعقل ان ناد كبير بحجم الوحدات يفتقد لوجود لجنة فنية متخصصة بالتعاقد مع اللاعبين المحترفين تحسن اختيار اللاعب ومدى احتياجها من المراكز وتجربة اللاعب والكشف عليه عددة مرات قبل التعاقد معه.

يتساءل الجمهور : ألم يتعلم القائمون على النادي من دروس الماضي حين استغله على مدار السنوات الأخيرة بعض من يدعون حبه وكسبوا الكثير مستغلين صمت وطيبة الوحداتيين!

الكارثة أن عددا كبيرا من الوحداتيين يعرفون من استغل الوحدات في سنوات مضت.. وتم توقيع عقود لم يستفد جيدا منها النادي بقدر ما استفاد الطرف الذي وقع العقود، ومع ذلك، لا يزال الوحداتيون سلبيين جدا يتفرجون على أنواع من الاستغلال باسم النادي الكبير.

ويضيف اخر: للأسف معظم الإدارات التي تعاقبت على النادي أثقلت كاهل الوحدات بالديون، وبات النادي معرضا للأزمات المالية، والنتيجة: مشكلات فنية وإدارية لا تعد ولا تحصى إلى درجة تجدد مشكلة سنوية تتمثل في عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين أجانب مميزين في الوقت المناسب.

ثمة مشكلة أخرى تكمن في أن أكثر من "يثرثرون” هم الذين لا يعرفون!لذلك فان الوحدات بات بحاجة، في ظل عدم وجود مرجع أو قيادي له ثقله ووزنه كالأندية الأخرى، إلى "المنقذ” ادارة قوية قادرة على قيادته والدفاع عن حقوقه ومكتسباته.
ويبقى السؤال المهم: من يريد إسقاط الوحدات؟ هل هم بعض من يدعون أنهم من أبناء النادي المخلصين، أم هم بعض من لا علاقة لهم بالمارد،ام المتربصين والحاقدين؟