آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

الملايين سيُحرمون الإنترنت بداية العام الجديد

{clean_title}
ربما لم يسمع معظم المستخدمين بشهادة الأمان "شا-1" التي بسببها قد يحرم نحو أربعين مليون مستخدم للهواتف المتنقلة والحواسيب الشخصية القديمة من استخدام الإنترنت، وعلى رأسها مواقع غوغل وفيسبوك وتويتر.
كيف ذلك؟

تسعى شركات التقنية لاعتماد أساليب جديدة لإنترنت أكثر أمنا، خاصة ما يتعلق بالتشفير، وسيتم اعتماد هذه الأساليب في الأول من يناير/كانون الثاني 2016، وعلى رأس تلك التي ستتبنى الأساليب الجديدة -التي تحمل اسم "شا-2"- شركات غوغل وفيسبوك وتويتر، لكن بالنسبة للملايين حول العالم -خاصة في الدول النامية- فإن تقنية التشفير الجديدة لن تدعمها أجهزتهم القديمة التي يزيد عمرها على خمس سنوات، مما سيعزلهم عن بقية العالم.

ما هي تقنية "شا"؟
تشفر متصفحات الإنترنت ومواقع الويب حركة مرور البيانات لحماية محتويات الاتصال عبر الإنترنت باستخدام دالة معينة هي عبارة عن خوارزمية رياضية تحول مجموعة كبيرة من البيانات إلى بيانات أصغر، بحيث يتم إنشاء بصمة فريدة لكل قطعة من البيانات تحصل على توقيع رقمي لإثبات أنه لم يتم العبث بمضمونها عند مرورها ضمن خوادم الإنترنت المختلفة.
وهذه الخوارزمية أو الدالة التي تستخدم لتشفير البيانات وحمايتها تسمى شهادة أمان، ونشر منها "شا-0" سنة 1993، ثم "شا-1" سنة 1995، ثم "شا-2" سنة 2001 وأخيرا "شا-3" التي صدرت في أغسطس/آب 2015.
و"شا" (SHA) هي اختصار لجملة "خوارزمية التجزئة الآمنة" (Secure Hash Algorithm).

"ما بعد شا-1"
لكن منذ عام 2011 تم اعتبار "شا-1" غير آمنة وسهلة الاختراق، ونصح المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الأميركي -الذي ينشر هذه الشهادات- بإهمالها، ودعا جميع منتجي مصادقات الشهادات إلى إهمال التوقيع على شهادات "شا-1" والانتقال إلى شهادات "شا-2" الأكثر قوة، مع تحديد الأول من يناير/كانون الثاني موعدا لإنهاء التعامل بـ"شا-1".
لكن الخبر غير السار أن مواقع الويب المشفرة بتقنية "شا-2" الجديدة لن تكون مدعومة إلا من قبل التكنولوجيات الحديثة.
ووفقا لشركة "كلاود فلير" المتخصصة بالتهديدات الإلكترونية، فإن نحو 37 مليون شخص حول العالم سيُحرمون من الوصول إلى الإنترنت من هواتفهم وحواسيبهم القديمة.

كما أن رئيس مكتب الأمن لدى فيسبوك أليكس ستامو علق على هذا الأمر في تدوينة الأسبوع الماضي قال فيها إنه لا يجب حرمان عشرات الملايين من الأشخاص من الإنترنت المشفر، وتحديدا لأنهم لا يزالون يستخدمون أجهزة لا تتوافق مع "شا-2".

وناشدت الشركة منتدى سلطة شهادات المتصفح (المجموعة التي تحدد ما هي سياسات التشفير التي يتم استخدامها ومتى) تأخير إغلاق "شا-1" لكن من دون جدوى، لأن ذلك يتطلب موافقة جميع مطوري المتصفحات الذين يتضمنون غوغل ومايكروسوفت وآبل وموزيلا.

وقد اقترحت فيسبوك حلا خاصا بها يتيح للمتصفحات الأقدم التعامل مع كل من شهادات الأمان "شا-1" و"شا-2" وطرحت الحل لعموم المطورين على منصة "غيت هاب".