آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي

هذه هي أغلى مادة في الوجود ... 165 مليون دولار للغرام الواحد !

{clean_title}
لولا وجود أكثر من دليل واف قاطع ودامغ، لما صدق أحد أن سعر الكيلو من مادة بدأت تنتجها مختبرات جامعة أوكسفورد البريطانية، هو 165 مليار دولار، والغرام 165 مليونا، وهي الأغلى في الوجود، لأنها أقوى وأمتن ما فيه من مواد، واستخداماتها تفتح مجالات جديدة للتصنيع وأمام التكنولوجيا، خصوصا "تقنية النانو" المتناهية الصغر، إلى درجة أن استخدامها يسمح باستيعاب وظائف أجهزة "الساعة الذرية" التي تحتاج إلى غرفة لتسعها حاليا، داخل جهاز الآيفون.
أحد الأدلة، أن شركة Designer Carbon Materials الناشطة في بريطانيا بتقنية "النانو" والتي تكاتفت مع مختبرات جامعة أوكسفورد لإنتاج المادة الجديدة، باعت 200 ميكروغرام منها بمبلغ 33 ألف دولار، طبقا لما طالعته "العربية.نت" من تفاصيل مختصرة بصحيفة "التلغراف" البريطانية عن المادة التي لم تشرح الصحيفة اسمها، ربما لوجود خلفية عنها لدى القارئ البريطاني الذي طالع مرات عن محاولات التوصل إليها سابقا، حتى في "يوتيوب" نعثر عند البحث عن تقنيتها في الموقع، وهي باسم endohedral fullerenes التعريفي العلمي، على أكثر من فيديو يشرح شأنها منذ سنوات.
أما الميكروغرام، أو mcg اختصارا، فهو واحد من مليون جزء من الغرام، أي أن Designer باعت الجزء من مليون بمبلغ 165 دولارا، تجعل سعر الغرام 165 مليونا، والكيلو 165 مليار دولار، في حين أن شرح اسم تقنية endohedral fullerenes التعريفي، هو "إضافة ذرات" إلى مادة "الفولورين" المتكون الجزئيات من ذرة الكربون، وهو على شكل كرة مجوفة، يسمونها buckyballs وتتكون كالقفص الأجوف، سداسية أو مثمنة الأشكال إجمالا، كما الموجود على كرة القدم.
ما يحتاج إلى غرفة سيصبح داخل شريحة
وفي "إضافة الذرات" يتم إنتاج كربون "فولورين" رمزه العلميc60 لاحتوائه على 60 ذرة، منها النيتروجين، وهو أقوى وأمتن مادة في الوجود حتى الآن، وللدلالة على قوتها، تكفي معرفة أن ذرة الكربون، المعروف كعنصر كيميائي رمزه C وفي ذرته 6 بروتونات، موجودة بأشكال عدة في الطبيعية، منها الماس وأيضا "الغرافين" الثنائي الأبعاد وسداسي البنية، لذلك يسمونه قرص العسل.
و"الغرافين" الموجود أيضا في المادة الجديدة، هو أرفع وأرق مادة معروفة على الإطلاق، وفي موقع "ويكيبيديا" معلومات عنه طالعتها "العربية.نت" وملخصها، أن درجة سماكته تعادل ذرة كربون واحدة فقط، مع ذلك يعتبرونه بين أقوى وأمتن المواد، علما أنه يكاد يكون شفافا، وفي الوقت نفسه قوي الكثافة، لا تسمح مادته حتى لأصغر الذرات، وهي ذرة الهيليوم، بعبور هيكلها السداسي.
وصحيح أن سعر الغرام من endohedral fullerenes هو 165 مليون دولار، إلا أن الشركات التي تحتاج استخدام مادته، تشتريه عادة بالميكروغرامات، بإنفاق دولارات بالآلاف لا بالملايين، لأن استخدام شذرات منه كافية في تقنية "النانو" لإقحام "الساعة الذرية" في شريحة إلكترونية "داخل جهاز هاتف جوال" على حد ما ذكره للصحيفة لوسيوس كيري، مدير شركة "أوكسفورد تكنولوجي" المالكة لحصة صغيرة بمشروع المادة، التي أضاف أن استخداماتها الإلكترونية ستصبح متاحة في كل هاتف جوال مستقبلا.