آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

بالفيديو .. ماذا سيفعل قوم يأجوج ومأجوج بعد خروجهم؟!!

{clean_title}
قوم يأجوج ومأجوج هم قوم ليسوا آدميين فالله خلقهم بعد خلق سيدنا آدم عليه السلام بخمسة عشر ألف عام، فهم من أصل نسل النيندرتال، حيث من المعروف على مر دراسة التاريخ ودراسة الجيولوجيا أن الله خلق الأرض من 13.7 مليار عام، حيث كان يعيش في الأرض كائنات غريبة ومنها قوم يأجوج ومأجوج.

حيث قام إنسان هذا العصر الإنسان العادي بمعاصرة هذا النوع من الكائنات الغير آدمية وهم قوم يأجوج ومأجوج لمدة لا تزيد عن خمسة عشر ألف عام، حيث كان هذا منذ 35 ألف عام فقط، حيث بعث الله ذي القرنين الذي كان هو الإنسان البشري الوحيد مع هذا المخلوق النيندرتالي.

هل قوم يأجوج ومأجوج إنقرضوا؟ لا، بل قام ذي القرنين بوضعهم في قاعدة الجبل وقام بالردم عليهم، وذلك بسبب قصورهم في العلم وفي الإحاطة، و سيخرجون قبل قيام الساعة لأن خروجهم من علامات قيام الساعة الكبرى، ومكانهم لا يعلمه إلا الله لكن ما ذكر في حديث شريف أكد أنهم سوف يمرون علي بحيرة طبرية ويشربون الماء منها ومن ثم يقولون للآخرون أن هناك ماء.