آخر الأخبار
  هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 في إسبانيا   بيان مشترك صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة   تخفيضات متوقعة على أسعار المحروقات   الذهب يقفز محليًا لأكثر من دينارين   القبض على مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات .. وضبط 120 ألف حبة   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس   فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية

فضائح الفيفا.. استقالة رئيس الاتحاد الألماني بعد تفجر فضيحة “كأس العالم 2006″

{clean_title}

أعلن رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، فولفغانغ نيرسباخ، استقالته من منصبه الاثنين، على خلفية اتهام ألمانيا بـ”شراء أصوات” مسؤولين في الاتحاد الدولي "الفيفا” منحتها حق استضافة بطولة كأس العالم عام 2006.

جاءت استقالة نيرسباخ لتمثل أحدث حلقة في سلسلة فضائح تلاحق كبار مسؤولي الفيفا، وعلى ضوء اتهام الاتحاد الألماني بدفع مبالغ تصل إلى 6.7 مليون يورو، أي حوالي 7.2 مليون دولار، لمسؤولين بالاتحاد الدولي، للتصويت لصالح ملف ألمانيا.

وقال رئيس الاتحاد الألماني: "لقد كنت هناك دائماُ منذ اليوم الأول لبدء إجراءات التصويت على استضافة بطولة كأس العالم 2006، حتى نهاية البطولة، وطوال كل هذه السنوات، قمت بأداء عملي بكل تفان وإخلاص.”

وتابع في بيان استقالته، الذي أشار فيه إلى تعرضه لضغوط كبيرة بعد مرور 9 سنوات على استضافة بلاده للبطولة العالمية، بقوله: "خلال تعاملاتي مع فرق التسويق والإعلام والتسجيل ومنظمي الحدث، يمكنني القول بكل أمانة بأنني لم أقم بأي إجراء مخالف.”