آخر الأخبار
  وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن

وزير أردني سابق محذرًا العرب: إيران ستجتاحكم في عقر داركم

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اعتبر وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب الدعم الذي تقدمه طهران لنظام بشار الأسد يعد "حربًا إيرانيًّا ، محذرًا من أن إيران التي تدعم النظام السوري بالسلاح والعتاد "ستجتاح المنطقة، وستأتي إليهم في عقر دارهم" بسبب "موقفهم الرمادي" يحدث في سوريا.
جاءت تصريحات القلاب في معرض تعليقه على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، التي عبر فيها عن سعادته بالطريقة التي يتعامل بها نظام الأسد مع الثورة السورية، مؤكداً أن إيران ستبذل كل ما في وسعها من أجل دعم حليفها الوثيق. وهي التصريحات التي وصفتها المعارضة السورية، بأنها "مستفزة".

وقال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب إن هذه الحرب هي حرب إيرانية منذ أن بدأت، وإيران متورطة فيها، وعلى العرب الذين سمعوا هذه التصريحات التأكد من أن الضحايا الذين سقطوا بالآلاف خلال سنة كاملة نتيجة حرب إيرانية بالمنطقة".


وأضاف أن الرئيس الإيراني يتعامل مع النظام الذي يحكم البلد، وليس مع سوريا، وهو نفس الشيء الذي تحدث به وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، عندما قال قبل فترة إن هذه الثورة هدفها إقامة النظام السني، وهذا هو الهاجس الإيراني ولذلك فهو يتعامل مع هذا النظام ويدعمه.


وقال: "لو أن سقوط هذا النظام يعزز أمن "إسرائيل" لما بقيت الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يقدم رِجلاً ويؤخر أخرى، وكذلك الموقف الروسي فلو أن سقوط بشار ونظامه يعزز أمن "إسرائيل" لكان الموقف مختلفا ولما بقي النظام يوماً واحداً".


وأضاف: "يبدو أن نجاد لا يتابع شيئاً أو لا يسمع ما يدور في الخارج، ولم يسمع ما ذكره رامي مخلوف ابن خال الرئيس وأحد أعمدة النظام، الذي ذكر منذ اليوم الأول أن أمن "إسرائيل" من أمن سوريا، وأمن "إسرائيل" وسوريا واحد، وهذا ما لم يقرأه نجاد، لأن المشكلة بالنسبة لنجاد ليست "إسرائيل"، فالمشكلة بالنسبة له هي إعادة الدولة الفارسية وامتداداتها في المنطقة العربية".