آخر الأخبار
  إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان

وزير أردني سابق محذرًا العرب: إيران ستجتاحكم في عقر داركم

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اعتبر وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب الدعم الذي تقدمه طهران لنظام بشار الأسد يعد "حربًا إيرانيًّا ، محذرًا من أن إيران التي تدعم النظام السوري بالسلاح والعتاد "ستجتاح المنطقة، وستأتي إليهم في عقر دارهم" بسبب "موقفهم الرمادي" يحدث في سوريا.
جاءت تصريحات القلاب في معرض تعليقه على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، التي عبر فيها عن سعادته بالطريقة التي يتعامل بها نظام الأسد مع الثورة السورية، مؤكداً أن إيران ستبذل كل ما في وسعها من أجل دعم حليفها الوثيق. وهي التصريحات التي وصفتها المعارضة السورية، بأنها "مستفزة".

وقال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب إن هذه الحرب هي حرب إيرانية منذ أن بدأت، وإيران متورطة فيها، وعلى العرب الذين سمعوا هذه التصريحات التأكد من أن الضحايا الذين سقطوا بالآلاف خلال سنة كاملة نتيجة حرب إيرانية بالمنطقة".


وأضاف أن الرئيس الإيراني يتعامل مع النظام الذي يحكم البلد، وليس مع سوريا، وهو نفس الشيء الذي تحدث به وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، عندما قال قبل فترة إن هذه الثورة هدفها إقامة النظام السني، وهذا هو الهاجس الإيراني ولذلك فهو يتعامل مع هذا النظام ويدعمه.


وقال: "لو أن سقوط هذا النظام يعزز أمن "إسرائيل" لما بقيت الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يقدم رِجلاً ويؤخر أخرى، وكذلك الموقف الروسي فلو أن سقوط بشار ونظامه يعزز أمن "إسرائيل" لكان الموقف مختلفا ولما بقي النظام يوماً واحداً".


وأضاف: "يبدو أن نجاد لا يتابع شيئاً أو لا يسمع ما يدور في الخارج، ولم يسمع ما ذكره رامي مخلوف ابن خال الرئيس وأحد أعمدة النظام، الذي ذكر منذ اليوم الأول أن أمن "إسرائيل" من أمن سوريا، وأمن "إسرائيل" وسوريا واحد، وهذا ما لم يقرأه نجاد، لأن المشكلة بالنسبة لنجاد ليست "إسرائيل"، فالمشكلة بالنسبة له هي إعادة الدولة الفارسية وامتداداتها في المنطقة العربية".