آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

وزير أردني سابق محذرًا العرب: إيران ستجتاحكم في عقر داركم

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اعتبر وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب الدعم الذي تقدمه طهران لنظام بشار الأسد يعد "حربًا إيرانيًّا ، محذرًا من أن إيران التي تدعم النظام السوري بالسلاح والعتاد "ستجتاح المنطقة، وستأتي إليهم في عقر دارهم" بسبب "موقفهم الرمادي" يحدث في سوريا.
جاءت تصريحات القلاب في معرض تعليقه على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، التي عبر فيها عن سعادته بالطريقة التي يتعامل بها نظام الأسد مع الثورة السورية، مؤكداً أن إيران ستبذل كل ما في وسعها من أجل دعم حليفها الوثيق. وهي التصريحات التي وصفتها المعارضة السورية، بأنها "مستفزة".

وقال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب إن هذه الحرب هي حرب إيرانية منذ أن بدأت، وإيران متورطة فيها، وعلى العرب الذين سمعوا هذه التصريحات التأكد من أن الضحايا الذين سقطوا بالآلاف خلال سنة كاملة نتيجة حرب إيرانية بالمنطقة".


وأضاف أن الرئيس الإيراني يتعامل مع النظام الذي يحكم البلد، وليس مع سوريا، وهو نفس الشيء الذي تحدث به وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، عندما قال قبل فترة إن هذه الثورة هدفها إقامة النظام السني، وهذا هو الهاجس الإيراني ولذلك فهو يتعامل مع هذا النظام ويدعمه.


وقال: "لو أن سقوط هذا النظام يعزز أمن "إسرائيل" لما بقيت الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يقدم رِجلاً ويؤخر أخرى، وكذلك الموقف الروسي فلو أن سقوط بشار ونظامه يعزز أمن "إسرائيل" لكان الموقف مختلفا ولما بقي النظام يوماً واحداً".


وأضاف: "يبدو أن نجاد لا يتابع شيئاً أو لا يسمع ما يدور في الخارج، ولم يسمع ما ذكره رامي مخلوف ابن خال الرئيس وأحد أعمدة النظام، الذي ذكر منذ اليوم الأول أن أمن "إسرائيل" من أمن سوريا، وأمن "إسرائيل" وسوريا واحد، وهذا ما لم يقرأه نجاد، لأن المشكلة بالنسبة لنجاد ليست "إسرائيل"، فالمشكلة بالنسبة له هي إعادة الدولة الفارسية وامتداداتها في المنطقة العربية".