آخر الأخبار
  الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة

قصة مشوّقة لثنائي فقد ليلة الاعتداء في باريس... أين وجد الخطيبان؟

Friday
{clean_title}
اعتقد أهل الحبيبين الإيرلنديين أنّهما فُقِدا خلال الإعتداءات في فرنسا، فسارعوا لإبلاغ السفارة الإيرلندية. لكنّ العاشقين كانا يعيشان في تلك الليلة "في عالمٍ آخر"، بعيدٍ عن جوّ العنف والحقد، فهما كانا يرسمان صفحةً جديدةً لأحلامهما ومستقبلهما.

في تلك الليلة "السوداء"، كان داني داغان يحلم وحبيبته غرايس بوروس (30 سنة) بليلتهما البيضاء، عندما فاجأها بطلب يدها تحت "سماء" برج إيفل اللّامعة. والجدير بالذّكر أنّهما تركا هاتفيهما في الفندق، نظراً إلى نفاد البطارية منهما.

تخبر غرايس الـ"دايلي ميل": "أنا من الأشخاص الذين يحملون هاتفهم دائماً، لذا عندما اتصل أهلي بي ولم أجيب، ازداد قلقهم وتوقعوا الأسوأ".

ذهب الحبيبان إلى فرنسا، يوم الخميس، في عطلةٍ رومانسية لهما، وأخذا يزوران مختلف المعالم السياحية هناك. فيوم الجمعة قاما بزيارة البرج الشهير و متحف "اللوفر" وغيرها، وعند حلول الظلام، طلب داني من غرايس أن يعودا إلى البرج مرّة ثانية لمشاهدة عروض الأضواء.

تقول غرايس: "كنت متعبة جداً لأننا كنا نمشي طوال اليوم... من حسن الحظ أن داني أقنعني بالعودة إلى هناك، فلو كنا عائدين إلى الفندق لكنّا قريبين جداً من موقع الإعتداءات".

عند بدء العرض، انحنى داني على ركبته وطلب من غرايس أن تقبل به زوجاً لها، وبعد أن وافقت، قرر الحبيبان الإحتفال والذهاب لاحتساء الشامبانيا. وعند وصولهما إلى تروكاديرو، وجدا سيارات الشرطة تصل بشكلٍ سريعٍ وكثيف إلى مكانٍ قريبٍ من هناك، فخافا. لم يعرفا ما حصل إلى أن وصلا إلى المطعم لشرب نخب سعادتهما التي تحولت إلى هلعٍ ورعب عندما سمعا مجموعة أميركيين يقولون إنّ "المدينة تعرّضت لهجمات".

حاولا الإتصال بعائلتيهما من أحد الهواتف، إلّا أنّ الشبكة كانت مشغولة. ولم يجدا سيارة أجرة تقلّهما إلى الفندق إلّا بعد نصف الساعة، على الأقل. وعندما تكلّما إلى أهلهما، كانوا قد أبلغوا السفارة الإيرلندية عن اختفاء ولديهما.

ولم يتمكّن الحبيبان من مشاركة أهلهما فرحة خطوبتهما إلّا بعد أن طمأناهما وارتاحا من هول الصدمة، أي بعد أن عادا إلى بلدهما بخير. وتقول غرايس: " شعرنا بأنّ إخبارهما بذلك لن يكون بالأمر اللائق في ظلّ ما حدث... ولن يمنعنا أي شيء من العودة إلى باريس مجدداً، فهي مدينة مميّزة جداً لكلينا".