آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

قصة مشوّقة لثنائي فقد ليلة الاعتداء في باريس... أين وجد الخطيبان؟

Thursday
{clean_title}
اعتقد أهل الحبيبين الإيرلنديين أنّهما فُقِدا خلال الإعتداءات في فرنسا، فسارعوا لإبلاغ السفارة الإيرلندية. لكنّ العاشقين كانا يعيشان في تلك الليلة "في عالمٍ آخر"، بعيدٍ عن جوّ العنف والحقد، فهما كانا يرسمان صفحةً جديدةً لأحلامهما ومستقبلهما.

في تلك الليلة "السوداء"، كان داني داغان يحلم وحبيبته غرايس بوروس (30 سنة) بليلتهما البيضاء، عندما فاجأها بطلب يدها تحت "سماء" برج إيفل اللّامعة. والجدير بالذّكر أنّهما تركا هاتفيهما في الفندق، نظراً إلى نفاد البطارية منهما.

تخبر غرايس الـ"دايلي ميل": "أنا من الأشخاص الذين يحملون هاتفهم دائماً، لذا عندما اتصل أهلي بي ولم أجيب، ازداد قلقهم وتوقعوا الأسوأ".

ذهب الحبيبان إلى فرنسا، يوم الخميس، في عطلةٍ رومانسية لهما، وأخذا يزوران مختلف المعالم السياحية هناك. فيوم الجمعة قاما بزيارة البرج الشهير و متحف "اللوفر" وغيرها، وعند حلول الظلام، طلب داني من غرايس أن يعودا إلى البرج مرّة ثانية لمشاهدة عروض الأضواء.

تقول غرايس: "كنت متعبة جداً لأننا كنا نمشي طوال اليوم... من حسن الحظ أن داني أقنعني بالعودة إلى هناك، فلو كنا عائدين إلى الفندق لكنّا قريبين جداً من موقع الإعتداءات".

عند بدء العرض، انحنى داني على ركبته وطلب من غرايس أن تقبل به زوجاً لها، وبعد أن وافقت، قرر الحبيبان الإحتفال والذهاب لاحتساء الشامبانيا. وعند وصولهما إلى تروكاديرو، وجدا سيارات الشرطة تصل بشكلٍ سريعٍ وكثيف إلى مكانٍ قريبٍ من هناك، فخافا. لم يعرفا ما حصل إلى أن وصلا إلى المطعم لشرب نخب سعادتهما التي تحولت إلى هلعٍ ورعب عندما سمعا مجموعة أميركيين يقولون إنّ "المدينة تعرّضت لهجمات".

حاولا الإتصال بعائلتيهما من أحد الهواتف، إلّا أنّ الشبكة كانت مشغولة. ولم يجدا سيارة أجرة تقلّهما إلى الفندق إلّا بعد نصف الساعة، على الأقل. وعندما تكلّما إلى أهلهما، كانوا قد أبلغوا السفارة الإيرلندية عن اختفاء ولديهما.

ولم يتمكّن الحبيبان من مشاركة أهلهما فرحة خطوبتهما إلّا بعد أن طمأناهما وارتاحا من هول الصدمة، أي بعد أن عادا إلى بلدهما بخير. وتقول غرايس: " شعرنا بأنّ إخبارهما بذلك لن يكون بالأمر اللائق في ظلّ ما حدث... ولن يمنعنا أي شيء من العودة إلى باريس مجدداً، فهي مدينة مميّزة جداً لكلينا".