آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

قصة مشوّقة لثنائي فقد ليلة الاعتداء في باريس... أين وجد الخطيبان؟

{clean_title}
اعتقد أهل الحبيبين الإيرلنديين أنّهما فُقِدا خلال الإعتداءات في فرنسا، فسارعوا لإبلاغ السفارة الإيرلندية. لكنّ العاشقين كانا يعيشان في تلك الليلة "في عالمٍ آخر"، بعيدٍ عن جوّ العنف والحقد، فهما كانا يرسمان صفحةً جديدةً لأحلامهما ومستقبلهما.

في تلك الليلة "السوداء"، كان داني داغان يحلم وحبيبته غرايس بوروس (30 سنة) بليلتهما البيضاء، عندما فاجأها بطلب يدها تحت "سماء" برج إيفل اللّامعة. والجدير بالذّكر أنّهما تركا هاتفيهما في الفندق، نظراً إلى نفاد البطارية منهما.

تخبر غرايس الـ"دايلي ميل": "أنا من الأشخاص الذين يحملون هاتفهم دائماً، لذا عندما اتصل أهلي بي ولم أجيب، ازداد قلقهم وتوقعوا الأسوأ".

ذهب الحبيبان إلى فرنسا، يوم الخميس، في عطلةٍ رومانسية لهما، وأخذا يزوران مختلف المعالم السياحية هناك. فيوم الجمعة قاما بزيارة البرج الشهير و متحف "اللوفر" وغيرها، وعند حلول الظلام، طلب داني من غرايس أن يعودا إلى البرج مرّة ثانية لمشاهدة عروض الأضواء.

تقول غرايس: "كنت متعبة جداً لأننا كنا نمشي طوال اليوم... من حسن الحظ أن داني أقنعني بالعودة إلى هناك، فلو كنا عائدين إلى الفندق لكنّا قريبين جداً من موقع الإعتداءات".

عند بدء العرض، انحنى داني على ركبته وطلب من غرايس أن تقبل به زوجاً لها، وبعد أن وافقت، قرر الحبيبان الإحتفال والذهاب لاحتساء الشامبانيا. وعند وصولهما إلى تروكاديرو، وجدا سيارات الشرطة تصل بشكلٍ سريعٍ وكثيف إلى مكانٍ قريبٍ من هناك، فخافا. لم يعرفا ما حصل إلى أن وصلا إلى المطعم لشرب نخب سعادتهما التي تحولت إلى هلعٍ ورعب عندما سمعا مجموعة أميركيين يقولون إنّ "المدينة تعرّضت لهجمات".

حاولا الإتصال بعائلتيهما من أحد الهواتف، إلّا أنّ الشبكة كانت مشغولة. ولم يجدا سيارة أجرة تقلّهما إلى الفندق إلّا بعد نصف الساعة، على الأقل. وعندما تكلّما إلى أهلهما، كانوا قد أبلغوا السفارة الإيرلندية عن اختفاء ولديهما.

ولم يتمكّن الحبيبان من مشاركة أهلهما فرحة خطوبتهما إلّا بعد أن طمأناهما وارتاحا من هول الصدمة، أي بعد أن عادا إلى بلدهما بخير. وتقول غرايس: " شعرنا بأنّ إخبارهما بذلك لن يكون بالأمر اللائق في ظلّ ما حدث... ولن يمنعنا أي شيء من العودة إلى باريس مجدداً، فهي مدينة مميّزة جداً لكلينا".