آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

قتلت‭ ‬زوجها‭ ‬ووضعته‭ ‬في‭ ‬القمامة‭ ‬بسبب‭ ‬الخيانة‭ ‬الزوجية‭ ‬

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك لبلدية حاسي خليفة بولاية الوادي من تفكيك لغز جريمة القتل التي وقعت قبل يومين وراح ضحيتها الشاب الفلاح غربي محمد شوقي البالغ من العمر 35 سنة والذي عثر على جثته ملقاة في كيس أمام منزله، حيث تبين أن القاتل زوجته التي يعيش معها في نفس المسكن بحي عمرة الشعبي بضواحي حاسي خليفة.

وأكدت مصادر خاصة للشروق أن قوات الدرك مباشرة بعد تلقيها معلومات عن وجود الجثة باشرت تحقيقا معمقا شمل نحو 22 شخصا من أقارب الضحية بمن فيهم زوجته التي ادعت في البداية ان مجهولين هتفوا لزوجها وخرج لهم ولكنه لم يعد لتكتشفه جثة أمام المنزل.


وبعد فحص الضحية تبين انه تلقى ضربات بواسطة عصا بها قطعة حديدية على الرأس والوجه عندما كان نائما، كما انه لم تظهر آثار على الأرض لأقدام أشخاص أو عجلات مركبة، كون الأرض رملية وكل من يسير عليها يترك اثرا، ولم تسجل يومها رياح ولا أمطار تخفي الآثار.


وضعية جعلت قوات الدرك تشك في أن القاتل من مسكن الضحية والجريمة وقعت داخل المنزل لتقوم بفحص دقيق للمنزل وتكتشف أثرا بسيطا للدماء على جدار استقطب الذباب، لتقوم قوات الدرك بتفتيش سلة القمامة في المنزل لتجد قطعة كتان عليها اثر الدم، لتتعمق الشكوك التي أضحت تحوم حول الزوجة لأنها الوحيدة التي تعيش معه في المنزل رفقة أولادها الثلاثة.


قوات الدرك وبعد تشييع جنازة الضحية طلبت الزوجة للاستماع إليها، فأنكرت في البداية علاقتها بالجريمة ليتم مواجهتها بالأدلة الواحد تلو الأخر، كما بين فحص الهاتف المحمول، أنه لا أحد اتصل بزوجها تلك الليلة عدا رنين هاتفها هي، علما زن أمها صرحت أنها لم تسمعه يرن.


وبعد عدة مواجهات أقرت الزوجة أنها قتلت زوجها عندما كان نائما بواسطة عصا ربطت بها آلة حادة ووجهت له عدة طعنات، جزاء له على خيانته لها في المنزل مدعية انه كان يصطحب معه النساء لدار السقيفة وهي غرفة قرب باب المسكن يعتمدها السوافة لاستقبال الضيوف وعلامة على كرم صاحب الدار تتواجد بكل المنازل لدى أهل الوادي، الا ان الضحية كان يستغلها لاستقبال نساء، ويقول لزوجته إنهم ضيوف. ومن المنتظر أن يتم عرض المتهمة وهي من مواليد 1985 زوجة الضحية على وكيل الجمهورية لدى محكمة الدبيلة بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد