آخر الأخبار
  مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين

جزائري صلـّى الفجر ثم ذبح جارته!

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - امتثل أمس، للمحاكمة أمام جنايات العاصمة الجزائرية قاتل أستاذة التاريخ بجامعة بوزريعة الدكتورة (فطاس عائشة)، والغريب أن المتهم الذي اغتال ضحيته بطريقة بشعة، حيث ضربها بمطرقة ثم ذبحها، ألصق التهمة "بشخصيته الثانية الشريرة "لأنه حسب ادعائه مزدوج الشخصية، وهي الرواية التي استغربت لها هيئة المحكمة وسلطت عليه عقوبة السجن المؤبد بعدما كان يواجه عقوبة الإعدام.  

من حيثيات القضية التي راحت ضحيتها أستاذة جامعية معروفة وباحثة في التاريخ في 11 من شهر مايو 2011، أن القتيلة المنحدرة من منطقة البرواقية بالمدية في الخمسينات من عمرها، كانت تقطن بالمحمدية بالعاصمة رفقة شقيقتها التوأم شريفة، وهي أيضا أستاذة في علم اللسانيات بجامعة بوزريعة بالعاصمة، وكانت المعنيتان تعطفان على جارهما الشاب (ع، أمين) في الثلاثينات من العمر طالب في معهد التكوين، على اعتبار أنه يعاني من تشوهات جسدية بسبب تعرضه لحريق في صغره، لكنه استغل الفرصة وقرر سرقة منزلهما بعد مراقبتهما.


ويوم جريمته صلى الفجر وعند تأكده من مغادرة احدى الشقيقتين للمنزل، توجه للأخرى وطرق الباب موهما إياها بأنه بحاجة للطماطم، وبسرعة فاجأها بثلاث ضربات عنيفة على الرأس بمطرقة أحضرها معه، وزادها طعنات بسكين ثم خنقها بواسطة وسادة نوم، وعند الانتهاء من جريمته رمى في المنزل قوارير خمر   فارغة وبقايا سجائر التقطها من حديقة عمومية، ليوهم الشرطة بأن الفاعلين جماعة من السكارى.