آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

180 مليون دينار مستحقات المملكة على ليبيا

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أقرت اللجان المسؤولة عن المرضى والجرحى الليبيين في الأردن أن المبالغ المالية المستحقة للمستشفيات والفنادق في المملكة وصلت إلى 180 مليون دينار بسبب تأخر وصول الحوالات من ليبيا.

 

وطالبت اللجان في رسالة وجهها رئيسها الدكتور علي بن جليل الى الحكومة الليبية تحويل المبالغ المالية المطلوبة خلال 72 ساعة تفاديا لحدوث أزمة كبيرة نتيجة "تزايد العبء المالي على المستشفيات والفنادق الأردنية والذي لا يمكنها من الاستمرار في أعمالها بشكل صحيح بسبب هذه الأعباء المالية".

 

وبينت أن عدد المرضى والجرحى الليبيين في الأردن وصل مع المرافقين الى 50 ألف ليبي يقيمون في فنادق المملكة ويتعالجون في مستشفياتها وتقدم لهم أفضل الخدمات الطبية والفندقية إضافة الى التسهيلات التي تقدمها الحكومة الأردنية لاستضافتهم في المملكة.

 

وقالت اللجان إن هذه المبالغ ارتفعت نتيجة استمرار اشغال الفنادق والمستشفيات وإيقاف علاج البعض بسبب هذه الصعوبات المالية مما أصبح يشكل هدرا للموارد، لافتة إلى أن ذلك يعد مهما وحيويا كونه يتعلق بالأمن الاقتصادي الأردني إذ لا يوجد أي ضمانات لغاية الآن لتسديد هذه الديون سوى وعود متكررة بالدفع ولكن من دون تنفيذ.

 

كما أوضح بن جليل في رسائله الموجهة الى النائبين الأول والثاني لرئيس الوزراء الليبي ان بعض المستشفيات والفنادق تطلب إخلاء الليبيين بسبب عدم قدرتها على تحمل المزيد من الأعباء المالية مما سيؤدي بهم الى مصير مجهول.

 

وبينت اللجان أن المبالغ المستحقة للفنادق وصلت إلى 50 مليون دينار في حين أن المبالغ المستحقة للمستشفيات وصلت إلى 130 مليون دينار، مؤكدة أن حساب اللجان مكشوف منذ ثلاثة أسابيع.

 

ومن جهة أخرى بينت الرسالة ان وزارة الصحة الأردنية مهتمة بإعادة احتساب أجور المستشفيات والتي ظهر في البعض منها مبالغة في أجور العلاج وتم الطلب من شركة تأمين أردنية متخصصة إضافة الى بعض مدققي الحسابات المعروفين بتدقيق هذه الفواتير قبل صرفها وقد شكل ذلك أحد أسباب تأخير الصرف بالنسبة الى المستشفيات.

 

أما على صعيد الفنادق والشقق المفروشة، فقد قامت لجنة الجرحى بتسديد ما يصل الى 30 % من التزاماتها تجاه بعض الفنادق والشقق المفروشة على أمل تسديد الباقي خلال أيام قليلة ولكن لم يتحقق أي شيء حتى الآن.

وبين في الرسالة أن بعض المستشفيات الأردنية أوقفت استكمال علاج بعض المرضى مثل؛ مرضى الأورام والقلب والكلى كما أوقفت عمليات كان من المفترض ان تجرى، لافتة الى أن عدم استكمال علاج المرضى يعرض حياتهم الى الخطر.

 

وأشار في الرسالة الى أن رحلات الطيران الإضافية تم إيقافها رغم الحاجة إليها لترحيل المرضى الذين أنهوا علاجهم.

 

ويبدي القطاع الخاص استغرابه من الدور الحكومي في عدم توجيه خطابات حثيثة للجانب الليبي مما تسبب في إرباك المؤسسات الصحية والسياحية الأردنية، في حين ان استمرار التأخر يهدد الأمن الاقتصادي حيث إنه لايوجد أي ضمانات لتسديد هذه الديون سوى وعود متكررة بالدفع ولكن من دون تنفيذ، مما قد يتسبب في مشاكل لا طائل لها على تلك القطاعات الحيوية.