آخر الأخبار
  الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

محتال عبر “الفايسبوك” وقع في فخ الأمن .. وهذا ما كان يفعله

{clean_title}
صـدر عـن المديريـة العـامـة لقوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العـلاقات العـامـةالبلاغ التالي :


حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات احتيالية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك”، حيث كان الفاعل يقدم على طلب الصداقة من فتيات داخل لبنان وخارجه، منتحلاً صفات مختلفة بإسم مستعار، ثم يستولي بطريقة احتيالية على أموالهن أو سياراتهن، ويتوارى عن الأنظار.

بتاريخ 30/9/2015، ونتيجةً للتحريات والاستقصاءات المكثّفة تم توقيفه في محلة الملا – الظريف من قبل مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية، وتبيّن انه يدعى: _ عماد . أ. ( مواليد عام 1971، لبناني)

بالتحقيق معه إعترف بارتكابه جرم الاحتيال بحق فتيات من جنسيات لبنانية وعربية وأجنبية، وذلك عن طريق انتحال إسم "عماد حايك” وأنه من أصحاب رؤوس الأموال أو شريكاً لإحدى الأميرات في دولة الإمارات العربية المتحدة أو مرافق لأحد الوزراء، ثم يقوم بالإستيلاء على أموالهن أو سيارتهن والتواري عن الأنظار، موهماً ضحيته بأنه قد غادر لبنان وذلك من خلال التحدّث معها مستخدماً خدمة "فايبر” عبر خط خلوي إماراتي.

كما اعترف بأنه استحصل على خطين من هذا النوع (ضبطا بحوزته) من إثنتين من ضحاياه قدمتا سابقاً من الإمارات إلى لبنان للقائه.

وقد تعرفت إليه إحدى ضحاياه، وتم استعادة سيارتها التي كان قد استولى عليها.