آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن   مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي   بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي"   كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص   العموش يقترح تعطيل طلبة المدارس في رمضان   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار ويدعم التوصل لاتفاق دائم   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ   الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية

محتال عبر “الفايسبوك” وقع في فخ الأمن .. وهذا ما كان يفعله

{clean_title}
صـدر عـن المديريـة العـامـة لقوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العـلاقات العـامـةالبلاغ التالي :


حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات احتيالية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك”، حيث كان الفاعل يقدم على طلب الصداقة من فتيات داخل لبنان وخارجه، منتحلاً صفات مختلفة بإسم مستعار، ثم يستولي بطريقة احتيالية على أموالهن أو سياراتهن، ويتوارى عن الأنظار.

بتاريخ 30/9/2015، ونتيجةً للتحريات والاستقصاءات المكثّفة تم توقيفه في محلة الملا – الظريف من قبل مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية، وتبيّن انه يدعى: _ عماد . أ. ( مواليد عام 1971، لبناني)

بالتحقيق معه إعترف بارتكابه جرم الاحتيال بحق فتيات من جنسيات لبنانية وعربية وأجنبية، وذلك عن طريق انتحال إسم "عماد حايك” وأنه من أصحاب رؤوس الأموال أو شريكاً لإحدى الأميرات في دولة الإمارات العربية المتحدة أو مرافق لأحد الوزراء، ثم يقوم بالإستيلاء على أموالهن أو سيارتهن والتواري عن الأنظار، موهماً ضحيته بأنه قد غادر لبنان وذلك من خلال التحدّث معها مستخدماً خدمة "فايبر” عبر خط خلوي إماراتي.

كما اعترف بأنه استحصل على خطين من هذا النوع (ضبطا بحوزته) من إثنتين من ضحاياه قدمتا سابقاً من الإمارات إلى لبنان للقائه.

وقد تعرفت إليه إحدى ضحاياه، وتم استعادة سيارتها التي كان قد استولى عليها.