آخر الأخبار
  إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار

محتال عبر “الفايسبوك” وقع في فخ الأمن .. وهذا ما كان يفعله

{clean_title}
صـدر عـن المديريـة العـامـة لقوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العـلاقات العـامـةالبلاغ التالي :


حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات احتيالية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك”، حيث كان الفاعل يقدم على طلب الصداقة من فتيات داخل لبنان وخارجه، منتحلاً صفات مختلفة بإسم مستعار، ثم يستولي بطريقة احتيالية على أموالهن أو سياراتهن، ويتوارى عن الأنظار.

بتاريخ 30/9/2015، ونتيجةً للتحريات والاستقصاءات المكثّفة تم توقيفه في محلة الملا – الظريف من قبل مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية، وتبيّن انه يدعى: _ عماد . أ. ( مواليد عام 1971، لبناني)

بالتحقيق معه إعترف بارتكابه جرم الاحتيال بحق فتيات من جنسيات لبنانية وعربية وأجنبية، وذلك عن طريق انتحال إسم "عماد حايك” وأنه من أصحاب رؤوس الأموال أو شريكاً لإحدى الأميرات في دولة الإمارات العربية المتحدة أو مرافق لأحد الوزراء، ثم يقوم بالإستيلاء على أموالهن أو سيارتهن والتواري عن الأنظار، موهماً ضحيته بأنه قد غادر لبنان وذلك من خلال التحدّث معها مستخدماً خدمة "فايبر” عبر خط خلوي إماراتي.

كما اعترف بأنه استحصل على خطين من هذا النوع (ضبطا بحوزته) من إثنتين من ضحاياه قدمتا سابقاً من الإمارات إلى لبنان للقائه.

وقد تعرفت إليه إحدى ضحاياه، وتم استعادة سيارتها التي كان قد استولى عليها.