آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

تحويل 11 شركة وهمية تدعي الوساطة للنائب العام

{clean_title}
كشف مراقب عام الشركات بالوكالة نضال الصدر، عن تحويل 11 شركة إلى النائب العام بسبب ادعاء الوساطة لتقديم تسهيلات وقروض مالية من جهات أخرى للمواطنين.
وقال الصدر : "إن الدائرة من خلال متابعتها للإعلانات الترويجية التي تطرحها تلك الشركات تم التحقق من غايتها وتبين أنها غير مرخصة للعمل أصلا في المجال الائتماني".
وأكد الصدر أن الدائرة لا تمنح تراخيص أصلا لشركات وساطة مالية تدعي أنها تقدم تسهيلات وقروضا للمواطنين، فيما تقوم هذه الشركات بمزاولة أعمالها تحت مسمى آخر.
وضرب الصدر مثلا على عمليات التحايل التي تقوم بها تلك الشركات؛ اذ تتم من خلال استدراج المواطنين عبر إعلانات يتم الترويج لها، وبعد مراجعة الشخص لتلك الجهة للحصول على قرض يتم الطلب منه إحضار مجموعة من الوثائق، وبعدها يتم إبلاغه بالموافقة على القرض شريطة دفع الشخص مبلغا معينا للشركة بدل أتعاب ويتم توقيعه على عقد بأن ذلك المبلغ غير مسترد.
وتابع الصدر "بعد حصول الشركة على المبلغ، يتم إشعاره بعد فترة بتنفيذ إجراءات تعجيزية تحول دون حصوله على القرض وبالتالي لا يسترد المبلغ الذي دفعه في البداية".
ودعا الصدر المواطنين الى ضرورة التأكد من السجل التجاري وغايات الشركات، إضافة إلى إبلاغ الدائرة عن أي شركة تتعامل ضمن هذا الإطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.
وشدد الصدر على ضرورة التعامل مع الشركات التمويلية المرخصة فقط وعدم الانجرار وراء تلك الإعلانات التي تعود لشركات وهمية هدفها تحصيل أموال من المواطنين بطرق غير قانونية.
وأكد حرص الدائرة على توفير البيئة لتواجد شركات تعمل في السوق المحلية وفقا للغايات المسجلة من أجلها وضمن التشريعات والقوانين.
وتعد دائرة مراقبة الشركات مؤسسة مستقلة ماليا وإداريا وتتبع وزير الصناعة والتجارة بموجب أحكام قانون الشركات المعدل رقم (40) لسنة 2002، صدر لها نظام التنظيم الإداري الخاص بها رقم (44) لسنة 2003 لتعزيز كفاءة العناصر المطبقة له، وأوجد الرؤى والبرامج لضمان الاستقلالية والشفافية، ويحكم عمل الدائرة قانون الشركات رقم (22) لسنة 1997 وتعديلاته.
وتهدف الدائرة الى المشاركة الفاعلة في تعزيز الاستثمار وتطوير وتنفيذ أدوات رقابية على الشركات وتفعيل قواعد الحوكمة التي تعنى بأفضل ممارسات الحكومة الرشيدة وضمن قيم الشفافية والعدل والانضباط والمحاسبة والمساءلة والمسؤولية.