آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026

اسبانيا تخشى صافرات الاستهجان ضد بيكيه قبل مواجهة لوكسمبورغ

{clean_title}
قبل ساعات قليلة من امكانية حسم تأهله إلى بطولة أمم أوروبا 2016، يخشى المنتخب الأسباني بقيادة مديره الفني فيسينتي دل بوسكي من مواجهة صافرات الاستهجان ضد جيرارد بيكيه أكثر من خشيته من مباراته أمام منتخب لوكسمبورج المتواضع الجمعة.

وقال المدير الفني لفريق ريال مدريد رافايل بينيتيز هذا الأسبوع أن: "التحدث بشكل مقتضب عن كرة القدم في أسبانيا أمر يثير دهشته".

وأشار مدرب الفريق الملكي من خلال تصريحه الأخير إلى: "قلة الاهتمام بالتحدث عن اللعب وما يجري داخل الملعب، وهو الرأي الذي يدعمه بشكل كبير ما يحدث داخل المنتخب الأسباني".

ولا يتحدث أحد في أسبانيا عن منتخب لوكسمبورج أو عن النتائج المترتبة على عودة تياجو الكانتارا أو عن الفرصة الجديدة السانحة أمام الفارو موراتا لشغل مركز رأس الحربة في المنتخب الأسباني أو حتى عن الصراع المحتمل بين الحارسين ايكر كاسياس ودافيد دي خيا للفوز بمكان في التشكيلة الأساسية للفريق في بطولة أمم أوروبا، حيث استحوذ جيرارد بيكيه على النصيب الأكبر من الاهتمام بعد أن أصبح في بؤرة الأحاديث والجدال.

وأثار مدافع برشلونة جدلا كبيرا داخل المنتخب الأسباني بعد أن تعرض لوابل من صافرات الاستهجان من قبل الجماهير خلال المباراتين الأخيرتين لمنتخب الماتادور على الملاعب الأسبانية أمام منتخبي كوستاريكا وسلوفاكيا.

وبالغ بيكيه في سخريته من ريال مدريد الغريم التاريخي لفريقه بعد حصول برشلونة على "الثلاثية" في الموسم المنقضي وهو ما أدى في دولة مثل أسبانيا منقسمة بين كفتين متساويتين من جماهير الريال وبرشلونة، إلى تحريك مشاعر الكراهية والحقد ضد اللاعب.

وبالإضافة إلى ذلك، أعرب بيكيه عن تضامنه سياسيا مع إجراء استفتاء حول انفصال إقليم كتالونيا مما أفقده شعبية كبيرة في باقي الدولة الأسبانية.

وأصبح العداء المعلن ضد بيكيه يثير حنق وضيق لاعبي المنتخب الأسباني الذين أعربوا عن مساندتهم للاعب مطالبين الجماهير بالامتناع عن اطلاق صافرات الاستهجان في مواجهته.

وقال كاسياس: "من الأفضل أن نغفل عن هذا الموضوع وعدم الاستمرار في التركيز معه .. إذا شارك جيرارد مع المنتخب فهذا لأنه يريد ذلك لأنه إذا لم يرغب في هذا الأمر فإنه لن يقوم به .. سنحاول أن ندفع الجماهير إلى مساندة الفريق وسنتحد جميعا من أجل القيام بأشياء جيدة تزيد من شغف الجماهير وتساعد على عودة المنتخب للقيام بأشياء مهمة".

ومن جانبه، قال نوليتو مهاجم المنتخب الأسباني: "من يقومون بإطلاق الصافرات في مواجهة بيكيه فهم يقومون بهذا ضد جميع اللاعبين".

وأضاف بيكيه في تصريحات لشبكة (ماركا) الإذاعية: "الوقت سيضع كل شخص في مكانه .. كل شيء سيستقر مع مرور الوقت .. هذا أمر واضح".

ويخوض المنتخب الأسباني مباراة الجمعة في مدينة لوجرونيو التي لعب فيها أخر مبارياته عام 2011 عندما فاز على ليختنشتاين بسداسية نظيفة.

وتمتع المنتخب الأسباني في تلك الفترة بحالة من الثقة والشعور بالفخر بعد أن حقق لقب الكأس الأوروبية والمونديال وكان يفصله أشهر قليلة عن لقب أوروبي جديد.

وشهدت مسيرة الفريق الأسباني آنذاك نجاحا مذهلا ولم يكن أحد يتحدث عن موضوعات داخلية أو غيرها من تلك التي تحمل صفة الجدلية بعيدا عن المجال الرياضي، حتى أن بيكيه لم يكن يتعرض لصافرات الاستهجان.

بيد أن الأوقات تغيرت وتسببت النتائج السيئة لأسبانيا في اندلاع الانتقادات في مواجهة دل بوسكي في المقام الأول قبل أن يمتد الجدل ليشمل بعض اللاعبين الأخرين، فبالأمس كان كاسياس واليوم بيكيه.

وشهدت الأيام الأخيرة انطلاق مبادرات عديدة بين الجماهير ووسائل الإعلام بمدينة لوجرونيو للحيلولة دون إطلاق صافرات الاستهجان ضد بيكيه واستبدالها بالتصفيق بهدف منع أي فرد من الجماهير من اطلاق صافرات ضد أحد اللاعبين وهو الأمر غير المعتاد في الكرة الأسبانية.

ومن المقرر أن يتحدث دل بوسكي في وقت لاحق الخميس عن مباراة منتخب بلاده أمام لوكسمبورج في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء.